لم يكن محمد باقر ذو القدر اسماً طارئاً حين تولى أمانة مجلس الأمن القومى، فبعد أسبوع من مقتل على لاريجانى، وفى ظل حرب استنزفت قسماً من الصف القيادى الأول، وقع الاختيار
لا يوجد المزيد من البيانات.