بينما كانت لفائف البردي الفاخرة تُخصص للوثائق الملكية والنصوص الدينية الهامة، ابتكر المصري القديم حلاً عبقرياً واقتصادياً لتدوين تفاصيل حياته اليومية.
تتنوع مقتنيات المتحف المصري ومنها عمل من الأوستراكا يصور ملكًا يرتدي التاج (خبريش) مزينًا بأثنين من الأوراي الملكي؛ أحدهما ملفوف في المنتصف، والآخر مرسوم بالقرب من الأذن.
يضم المتحف المصرى الكبير مجموعة رائعة من الأوستراكا وقد استخدمها المصريون القدماء كدفاتر يومية للكتابة والرسم.