مع اقتراب عيد الفطر، تستعد محال بيع الفسيخ والاسماك المملحة لهذا الموسم واستقبال المواطنين الذين يفضلون تناول هذه الأنواع من المأكولات خلال أيام العيد، حيث تعد الأسماك المملحة جزء لا يتجزأ من العادات المصرية مع إنتهاء شهر رمضان المبارك.
وفي هذا الصدد رصد "اليوم السابع" خلال جولته داخل مدينة زفتي، استعدادات أصحاب محال الأسماك المملحة بجميع أشكالها وأنواعها، حيث يبدأ الإقبال في عدة الأيام للشراء وتخزينها للعيد، ثم مع اليوم الأول يخرج المواطنون إلي الحدائق وتناول الطعام بها والتنزه.
موسم عيد الفطر من أهم المواسم
وقال أحمد إسماعيل أحد أصحاب المحال لـ "اليوم السابع" أن موسم عيد الفطر من أهم المواسم لدي أصحاب المحال، والذي نشهد فيه زحام كبير للشراء خاصة أن الأهالي كانو يمتنعون عن تناول الأسماك المملحة طول شهر رمضان المبارك، موضحاً أنه يبدء للتجهيز بهذا الموسم منتصف شهر شعبان.
يتميز الفسيخ بمذاقه وله العديد من الزبائن
وأضاف أنه يتم تمليح الفسيخ باستخدام الملح الخشن، حيث يتم وضع الأسماك في براميل خشبية مع الملح وتترك لمدة ثلاثة أسابيع، يتميز الفسيخ بمذاقه وله العديد من الزبائن التي تطلبه دلع أو حادق، موضحا أنه يفضل استخدام الملح الخشن في تمليح الفسيخ لأنه يساعد على امتصاص الرطوبة من الأسماك ويمنع نمو البكتيريا الضارة.
الأسماك المملحة ليست فسيخ فقط
وأوضح أن الأسماك المملحة ليست فسيخ فقط ولكن لدينا الرنجه بأنواعها والسردين والملوحه وغيرها من المنتجات، ولكن الإقبال على الفسيخ يزداد في عيد الفطر، حيث يعتبر من الأطعمة التقليدية التي يفضلها المصريون، وأضاف أن العديد من أهالي الغربية يعتبرون الفسيخ وجبة أساسية في صباح عيد الفطر، حيث يتم تناوله مع الخبز والبصل والليمون.
وتابع أنه ينصح بتناول الفسيخ من مصادر موثوقة لتجنب أي أضرار، موضحا أن المحال المرخصة يوجد بها لجان دورية من مديرية التموين والتجارة الداخلية، وكذلك مديرية الطب البيطري بواسطة أطباء متخصصين ويتم أخذ عينات للتأكد من سلامتها حفاظاً علي صحة المواطنين، وتزداد هذه الحملات بالمواسم والاعياد.

الأسماك المملحة

الرنجه

الفسيخ المملح

الفسيخ

محال بيع الفسيخ