في معركة الوعي، لا تكتفي جماعة الإخوان الإرهابية باختلاق الوقائع من الصفر فحسب، وإنما تتجه إلى سلاح أكثر مراوغة وهو التلاعب بالحقائق نفسها؛ تنتقي منها ما يخدم روايتها.
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية حملاتها الإعلامية والإلكترونية التي تعتمد على نشر الشائعات وترويج المعلومات المضللة، بالتزامن مع استغلال أي أزمة أو ضغوط اقتصادية واجتماعية.
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية حملاتها القائمة على نشر الشائعات وترويج المعلومات المضللة، مستغلة الأزمات والضغوط الاقتصادية والاجتماعية لإعادة إنتاج خطاب يستهدف مؤسسات الدولة المصرية ومشروعاتها.
أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بشدة الانفجار الإرهابي الذي وقع بحافلة ركاب بمنطقة ريف دمشق بالجمهورية العربية السورية
في عالم الإعلام، هناك فارق شاسع بين صاحب الرأي والفكر، وبين من يقبل أن يكون مجرد أداة تُحرك بالريموت كنترول. وتجسد مسيرة الإرهابي الهارب محمد ناصر النموذج الأوضح
لم تكن المعركة التي خاضتها جماعة الإخوان الإرهابية على مدار عقود تقتصر على الشعارات أو الخطابات السياسية، بل امتدت إلى بناء شبكة موازية من الكيانات الخدمية والمالية،
إدعاء الشرف والمثالية هو أسهل ما يتقنه المتلونون ومن يرتدون الأقنعة حسب مصالحهم الشخصية وإذا ألقينا النظر على الإرهابي الهارب محمد ناصر، سنجد أنه يقدم مثالاً واضحاً وفاضحاً على تبدل الأقنعة وفق المصالح فهو يحرص أمام الكاميرات.
لجأت جماعة الإخوان الإرهابية خلال السنوات الماضية إلى إنشاء شبكة من شركات الإنتاج الإعلامي، لتوظيفها في خدمة أجندتها التحريضية وضمان استمرار تدفق المحتوى الذي يروج لأفكارها المعادية.
تتجه الأنظار إلى مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث تستعد إحدى اللجان الفرعية التابعة للجنة القضائية لعقد جلسة استماع مرتقبة بعنوان "مختبئون على مرأى من الجميع.
واصل الإعلامي الدكتور محمد الباز، في الحلقة الرابعة من برنامجه "وهم رابعة"، تسليط الضوء على الحقائق الغائبة والمغيبات المتعلقة باعتصام رابعة العدوية الذي نظمته جماعة الإخوان في عام 2013.
ضغطة زر واحدة تكفي لإطلاق سيل من المنشورات والتغريدات ومقاطع الفيديو على عشرات المنصات في اللحظة نفسها. عناوين متشابهة، ورسائل متطابقة.
أكد الدكتور محمد محمود مهران أستاذ القانون الدولي العام وعضو الجمعيات الأمريكية والأوروبية والمصرية للقانون الدولي، أن استعداد اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي لعقد جلسة استماع تحت عنوان مختبئون على مرأى من الجميع
مع انتقال عدد من الكوادر الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان إلى الخارج بعد عام 2013، ظهرت شخصيات لم تكن معروفة للجمهور، لكنها أصبحت تتولى أدوارًا مؤثرة في إدارة المنصات الإعلامية المرتبطة بالجماعة..
لا تقوم المنظومة الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان على الوجوه المعروفة أمام الكاميرات فقط، مثل محمد ناصر وغيرهما، بل تعتمد أيضًا على شبكة من الأشخاص
أكد النائب عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن دراسة لجنة داخل مجلس الشيوخ الأمريكي لأنشطة جماعة الإخوان وشبكاتها تمثل مؤشرا وتطورًا سياسيًا مهمًا، وتمثل تنامي الإدراك الدولي بخطورة التنظيم..
في شهادة جديدة من داخل جماعة الإخوان، كشف حسن العشري، أحد شباب الجماعة، عن مراجعات لتجربته مع إعلام الإخوان، متحدثًا عن أسباب تراجع ثقته في عدد من أبرز الوجوه الإعلامية المحسوبة على الجماعة.
تتجاوز طريقة ظهور الإرهابي الهارب محمد ناصر حدود الانفعال العابر أو أسلوب الجدل المعتاد، لتطرح تساؤلات حول السمات النفسية التي تنعكس بوضوح على خطابه وسلوكه أمام الجمهور..
نشرت الوقائع المصرية، في عددها الصادر بتاريخ 27 يوليو 2026، قرارًا لمحكمة جنايات أول درجة القاهرة (الدائرة الثانية – جنايات بدر)، يقضي برفع أسماء أربعة أشخاص من قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين
لم تعد المنافي بالنسبة للهاربين من قيادات وأبواق جماعة الإخوان الإرهابية ذلك الحصن المنيع الذي ظنوه يومًا، فالحسابات السياسية تتبدل، والمصالح تتغير.
لا يملك كثير من الوجوه الإعلامية المحسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية مساحة حقيقية للتصرف أو إبداء الرأي، وفق ما تداوله منشقون وشهادات وتقارير تناولت آليات إدارة المنصات الإعلامية التابعة للجماعة الإرهابية في الخارج