نلهث في هذه الحياة خَلف سراب الثبات، ونشيّد أحلامنا على رِمالِ الظروف المتحركة، متوهمين أننا قبضنا على جَمرِ الاستقرار.
تطلعك نحو امتلاك بواعث السعادة، وتجدد أمل الحياة في أعماقك، وتنامي الرغبة في الإنتاج، وبث الطمأنينة في نفسك وفيمن حولك؛ يستلزم منك مبادرة ذاتية منطلقة من داخلك عبر البحث
في زحام الأيام وتزاحم الأوهام، ينسد الأفق أمام أعيننا وتضيق السبل، فنظن أن الحكاية انتهت وأن الأبواب أُغلقت للأبد، نغرق في حسابات البشر الضيقة، وننسى أن للحياة حسابات أخرى تعلو ولا يُعلى عليها.
هل يمكن أن تكون القطط أحد أسرار السعادة؟ دراسة علمية جديدة توصلت إلى نتيجة مثيرة للاهتمام، بعدما وجدت أن الدول التي تضم أعداداً أكبر من القطط.
شهدت السماء اليوم حدثاً فلكياً استثنائياً، حيث شكل القمر في برج السرطان زاوية متناغمة Trine مع كوكب عطارد في برج العقرب. وتحت هذا التأثير الفلكي الساحر، تعيش نساء 3 أبراج حالة من التقبل والسلام الداخلي، ليستعدن صحتهن النفسية وإشراقتهن من جديد.
استلهم من أعماقك طاقة مفعمة حانية، تترجم مكنونات الرحمة إلى بذل موصول لا يعرف الانقطاع، واجعل من متعة العطاء رسالة إنسانية نبيلة، ترتبط بحوز وجدان صافٍ وسريرة نقية.
قالت الإعلامية إيمان عز الدين، مقدمة برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة «CBC»، إن الإنسان قد يكون موجودًا فعليًا في اللحظة التي يعيشها، لكنه لا يكون حاضرًا بعقله
طرحت المعالجة النفسية ومدربة العلاقات ديبورا كريفالين، برفقة ابنتها سامانثا، سؤالا على والدة كريفالين، روث كينلر، البالغة من العمر 90 عاما.
لا تُعد الشوكولاتة مجرد حلوى يفضلها الملايين حول العالم، بل ارتبطت منذ سنوات بمشاعر البهجة والراحة النفسية، حتى إن كثيرين يلجأون إليها تلقائيًا.
في ظل الضغوط اليومية وتسارع وتيرة الحياة، يبحث الكثيرون عن طرق فعالة لاستعادة التوازن النفسي والشعور بالراحة.
أكد الشيخ محمد أحمد حامد، من أئمة وزارة الأوقاف، أن الصحابة الكرام استمدوا التفاؤل من المعلم الأول النبي ﷺ، الذي كان يحسن الفصل بين أعباء الرسالة الثقيلة وبين تعامله مع الناس ببشر وابتسامة.
يتفق عدد من العلماء وعلماء النفس على أن الحياة يمكن أن تتحسن بشكل واضح بمجرد البدء فى ممارسة الامتنان.
في ظل الحياة السريعة وضغوط العمل اليومية، أصبح الكثير من الناس يقضون معظم أوقاتهم داخل المنازل والمكاتب، بعيدًا عن المساحات الخضراء وأشعة الشمس، ومع حلول فصل الشتاء وقصر ساعات النهار،
هدوء المشاعر، والاتزان الانفعالي، الناتج عن سكينة تتملك القلب، الذي يتعلق بالأمل، ويقبل التضحية، ويبحر في أعماق الداخل؛ ليظهر ملامح رسمتها الذاكرة، ولم تغير في مكنونها الأيام
أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن تدريب القلب على الرضا بقسمة الله تعالى هو من أعظم أبواب الطمأنينة والسعادة..
البحث عن أسلوب حياة يجمع بين التوفير والراحة ضرورة فالرفاهية لم تعد مرتبطة بالإنفاق الكبير، بل بالقدرة على إدارة الموارد المتاحة بذكاء، وتحقيق التوازن بين الاحتياجات الأساسية ورفاهة النفس..
القلوب ليست صناديق تتحمل بلا حدود، بل هي أرواح تنبض، وعواطف تتقلب بين الفرح والحزن، بين الطمأنينة والاضطراب، ساعة بعد ساعة تنهكها الأحمال، فلا تزحموها بمشاكل لا تنتهي، وأزمات تتوالى، وصراعات لا تنتهي، حتى لا تصرخ فجأة صمتًا يعلن الوفاة.
كشفت دراسة جديدة نشرت فى مجلة العلوم والعلاقات الشخصية عن جانب غير متوقع من النميمة بين الأزواج، حيث أوضحت أن هذه العادة قد تسهم فى تقوية الروابط وتحسين الرفاهية العامة للعلاقة.
في عالم يركز كثيراً علي التحسين المستمر والكمال . يبدو أن حب النفس أحياناً يعتبر رفاهية أو على الأقل فكرة غير مقبولة.
نحن لا ينقصنا الفرح، بل ينقصنا من يُحرّك دوافع الفرح، من يوقظ السعادة النائمة على أرصفة التفاصيل، الحياة ليست بائسة، لكننا أحيانًا نُصرّ أن نراها بعين العجز، وننتظر معجزة، بينما كل المعجزات تدور حولنا