10 مكملات غذائية قد تساعد فى تخفيف أعراض فرط الحركة ونقص الانتباه

الإثنين، 07 سبتمبر 2026 08:00 ص
10 مكملات غذائية قد تساعد فى تخفيف أعراض فرط الحركة ونقص الانتباه مكملات غذائية

كتبت مروة محمود الياس


يُعد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) من الاضطرابات التي قد تؤثر في الانتباه والتركيز والتحكم في الاندفاع والنشاط اليومي، وقد يبحث بعض الأشخاص عن وسائل طبيعية مساعدة إلى جانب العلاج الموصوف من الطبيب. ومن بين الخيارات التي تحظى باهتمام متزايد بعض الفيتامينات والمعادن والأعشاب والمكملات الغذائية.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health ، تشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وانخفاض مستويات بعض العناصر الغذائية لدى بعض الأشخاص، لكن الأدلة على قدرة المكملات نفسها على تحسين أعراض الاضطراب لا تزال متفاوتة، ولذلك يجب عدم تناولها دون استشارة الطبيب، خاصة أن بعض المكملات قد تتداخل مع الأدوية أو تسبب آثارًا جانبية عند استخدامها بصورة غير مناسبة.

 

1. أحماض أوميغا 3 الدهنية


تأتي أحماض أوميغا 3 في مقدمة المكملات التي دُرست فيما يتعلق بأعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
وتوجد هذه الدهون بصورة طبيعية في الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة، كما يمكن الحصول عليها من مصادر نباتية مثل بذور الكتان والشيا والجوز.
وتشير بعض الأبحاث الأولية إلى احتمال وجود فائدة لمكملات زيت السمك لدى بعض الأشخاص، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى تأثيرها الحقيقي في أعراض ADHD.


ويجب الانتباه إلى إمكانية حدوث تداخلات دوائية، خصوصًا لدى من يستخدمون أدوية تؤثر في تجلط الدم.

 

2. الحديد

يلعب الحديد دورًا أساسيًا في تكوين الهيموجلوبين، المسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، وقد وجدت بعض الدراسات أن مستويات الحديد قد تكون منخفضة لدى بعض الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.


لكن وجود انخفاض في مستوى الحديد لا يعني أن تناول المكملات سيؤدي تلقائيًا إلى تحسن أعراض ADHD.
لذلك، لا ينبغي البدء في تناول مكملات الحديد بناءً على أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وحدها، وإنما بعد إجراء الفحوصات اللازمة وتحديد ما إذا كان هناك نقص بالفعل.


كما أن الحصول على كميات زائدة من الحديد قد يسبب أضرارًا صحية، ما يجعل استخدامه دون إشراف طبي أمرًا غير مناسب.

 

3. المغنيسيوم


المغنيسيوم من المعادن المهمة لوظائف الأعصاب والعضلات، كما يشارك في العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم.
وتشير بعض الدراسات إلى احتمال انخفاض مستويات المغنيسيوم لدى بعض الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مع وجود أبحاث محدودة تشير إلى إمكانية تحسن بعض الأعراض عند تصحيح النقص.


لكن هذه النتائج لا تكفي حتى الآن لإثبات أن مكملات المغنيسيوم علاج مباشر للاضطراب، ولذلك يجب تحديد الحاجة إليها مع الطبيب.

 

4. الزنك

يوجد الزنك في عدد من الأطعمة، منها المأكولات البحرية واللحوم والدواجن ومنتجات الألبان والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات وبعض الحبوب المدعمة.
وقد وجدت بعض الدراسات احتمال وجود نقص في الزنك لدى بعض الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مع نتائج تشير إلى إمكانية تحسن بعض الأعراض عند تصحيح مستويات الزنك.


لكن الأدلة ليست متسقة، كما أن تناول مكملات الزنك بكميات غير مناسبة قد يسبب الغثيان والإسهال ومشكلات هضمية أخرى، فضلًا عن احتمال تداخله مع بعض الأدوية والمكملات.

 

5. الفيتامينات


لم تثبت الدراسات بصورة قاطعة أن تناول الفيتامينات يعالج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بصورة مباشرة، إلا أن الباحثين يواصلون دراسة العلاقة بين مستويات بعض الفيتامينات وأعراض الاضطراب.
ومن بين العناصر التي دُرست في هذا السياق فيتامينات B6 وB9 وB12 وفيتامين D.
وقد وجدت بعض الدراسات انخفاض مستويات بعض هذه العناصر لدى أشخاص مصابين بـADHD، لكن انخفاض مستوى عنصر غذائي لا يعني بالضرورة أن تعويضه سيعالج الاضطراب.
لذلك، يعتمد استخدام المكملات على وجود نقص مثبت والحاجة الطبية إليها، وليس على تشخيص ADHD وحده.

6. الميلاتونين


الميلاتونين هرمون ينتجه الجسم بصورة طبيعية ويساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
وقد يعاني بعض الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من مشكلات في النوم، كما يمكن لبعض أدوية ADHD أن تؤثر في النوم لدى بعض الأشخاص.
ولا تشير الأدلة إلى أن الميلاتونين يعالج أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مباشرة، لكنه قد يساعد في بعض حالات اضطراب النوم.
وقد تشمل آثاره الجانبية الصداع والغثيان والنعاس، لذلك ينبغي أن يكون استخدامه، خصوصًا لدى الأطفال والمراهقين، بعد استشارة الطبيب وتحديد مدى ملاءمته.

7. نبتة سانت جون


تُعرف نبتة سانت جون (St. John’s wort) بأنها عشبة استُخدمت في أبحاث مرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، لكن الأدلة المتوفرة حتى الآن لا تقدم دعمًا قويًا لفعاليتها في علاج الاضطراب.
والأهم أن هذه العشبة قد تتفاعل مع عدد من الأدوية، بما فيها بعض الأدوية المستخدمة في علاج اضطرابات الصحة النفسية، وقد تؤدي بعض التداخلات إلى مضاعفات خطيرة.
لذلك لا ينبغي استخدامها بهدف علاج أعراض ADHD دون إشراف طبي.

8. الجنكو بيلوبا


الجنكو بيلوبا مستخلص نباتي تمت دراسة تأثيراته المحتملة على وظائف الدماغ والتركيز لدى الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
لكن الأدلة على فائدته في علاج ADHD ما زالت محدودة، ولا توجد نتائج كافية تجعله بديلًا للعلاجات المعتمدة.
وقد تشمل آثاره الجانبية الصداع والدوخة والغثيان والطفح الجلدي، كما يمكن أن يؤثر في تجلط الدم ويتداخل مع بعض الأدوية.

9. الجينسنغ


الجينسنغ نبات تمت دراسة استخدامه في بعض الأبحاث المتعلقة بالتركيز والانتباه.
وأشارت دراسة صغيرة إلى تحسن بعض أعراض ADHD والوظائف المعرفية لدى أطفال تناولوا مزيجًا من الجينسنغ الأحمر الكوري وأوميغا 3، لكن الدراسة لم تكن كافية لمعرفة مدى مساهمة الجينسنغ تحديدًا في هذه النتائج.
ولهذا السبب، يحتاج الأمر إلى دراسات أكبر وأكثر دقة قبل اعتبار الجينسنغ علاجًا فعالًا للاضطراب.
كما يمكن أن يؤثر الجينسنغ في مستويات السكر في الدم، وقد يتداخل مع بعض الأدوية، ما يستدعي استشارة الطبيب قبل استخدامه.

10. الكافيين


قد يبدو الكافيين خيارًا طبيعيًا لتحسين اليقظة والانتباه بسبب تأثيره المنبه، لكن الدراسات المتعلقة باستخدامه للتعامل مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أعطت نتائج متباينة.
وتوجد أدلة محدودة على فائدته لدى الأطفال، كما أن الاعتماد عليه بصورة متكررة ليس وسيلة مثبتة لعلاج ADHD.
لذلك لا ينبغي استخدام المشروبات أو المنتجات الغنية بالكافيين كبديل للعلاج الطبي، خصوصًا لدى الأطفال والمراهقين.

هل المكملات الغذائية تعالج ADHD؟

من المهم التفريق بين تصحيح نقص غذائي وبين علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه نفسه.
فإذا كان الشخص يعاني من نقص مثبت في الحديد أو الزنك أو فيتامين معين، فإن علاج هذا النقص قد يكون ضروريًا لصحة الجسم، لكن هذا لا يعني أن المكمل سيحل محل علاج ADHD.
كما تختلف الجرعات المناسبة من عنصر غذائي إلى آخر وفق العمر والحالة الصحية والاحتياجات الغذائية والأدوية المستخدمة.

لماذا يجب استشارة الطبيب قبل تناول المكملات؟

رغم وصف كثير من المنتجات بأنها "طبيعية"، فإن ذلك لا يعني أنها خالية من المخاطر أو التداخلات الدوائية.
وقد تختلف جودة وتركيز المكملات بين المنتجات، كما أن تناول بعض الفيتامينات والمعادن بكميات مرتفعة يمكن أن يؤدي إلى آثار صحية غير مرغوبة.
وبالنسبة للأطفال والمراهقين، يجب عدم إعطاء أي مكمل بهدف تحسين التركيز أو علاج أعراض ADHD دون الرجوع إلى طبيب الأطفال أو الطبيب المختص.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة