ـ بلومبرج: مقترح أمريكى بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن
ـ رئيس إيران السابق يدعو لاستفتاء حول الحرب
.إعلام عبرى: ترجيحات بتصعيد إيرانى ضد إسرائيل
ـ أسعار النفط تواصل الارتفاع مع استمرار التصعيد في مياه" هرمز".. «برنت» يتجاوز 96 دولارًا للبرميل
ـ طهران تحذر كوريا الجنوبية: أى مشاركة في دعم الاعتداءات الأمريكية ستعقد الوضع
ـ طهران: الهجمات الأمريكية على السفن التجارية الإيرانية عمل إرهابي
ـ إيران ترفع أسعار البنزين بالضعف
ترتفع وتيرة السجال الدائر بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز، وفى هذا السياق قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن طهران ستعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز تبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي، وتشمل مناطق من الخليج، وإن أي سفينة تدخلها ستُدرج في قائمة العقوبات.
فيما أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إطلاق إستراتيجية عسكرية وأمنية جديدة تقوم على إنهاء مرحلة الرد المتناسب والانتقال الفوري إلى الهجمات الاستباقية والأشد إيلاما ضد القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.
فى المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ما وصفته بمزاعم إيرانية حول استهداف سفينة أمريكية جديدة، وأعلنت في الوقت نفسه تدمير وتعطيل 3 ناقلات نفط إيرانية عملاقة ردا على استهداف بحرية الحرس الثوري لحاملة طائرات ومدمرة أمريكية.
وبالرغم من ارتفاع وتيرة السجال بين الجانبين؛ إلا أن محاولات احتواء التصعيد والعودة بالجانبين إلى طاولة المفاوضات مجددا لا تزال مستمرة ، في هذا الإطار قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن وفدا قطريا قد زار طهران، أمس الأحد، في إطار مساعي الدوحة السابقة لخفض التصعيد، وأجرى الوفد لقاءات وصفتها إيران بـ"الجيدة" مع وزير الخارجية عباس عراقجي.
وبالنسبة للمفاوضات مع سلطنة عمان بشأن "هرمز"، قالت الخارجية الإيرانية إن المفاوضات الجارية مع سلطنة عمان وصلت مراحلها النهائية ويمكن إبرام اتفاق خلال أيام بشأن ممر مؤقت للملاحة في مضيق هرمز وتسجيل الاتفاق لدى المنظمة البحرية الدولية.
وفى سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن التفاوض وسيلة لتحقيق المصالح الوطنية، وإن الوزارة ملتزمة بقرارات الهيئات العليا بشأنه، مضيفة أن الولايات المتحدة انتهكت جميع التزاماتها بمذكرة التفاهم، و"الكرة الآن في ملعبها"؛ مضيفةً أن المنطقة تمر بوضع مضطرب، واتهمت الولايات المتحدة بمواصلة الحرب على إيران بأشكال مختلفة، بينها الحرب الاقتصادية والحصار البحري، مؤكدة أن الاعتداءات الأمريكية تمثل انتهاكا لسيادة البلاد وميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.
ووصفت الهجمات الأمريكية على السفن التجارية الإيرانية "جريمة حرب وعمل إرهابي"، مؤكدة أن استهداف القواعد والمدمرات الأمريكية يأتي في إطار "الدفاع عن النفس"، ومطالبة واشنطن بوقف اعتداءاتها والحصار البحري والعقوبات.
وعلى صعيد متصل ، حذرت إيران كوريا الجنوبية من أن أي مشاركة في دعم الاعتداءات الأمريكية ستعقد الوضع، رغم وصف العلاقات بين البلدين بالجيدة.
ما الجديد بشأن "الملف النووي الإيراني"؟
قالت وكالة بلومبرغ، وفقا نسخة لوثيقة من صفحتين، إن الولايات المتحدة تصعّد ضغوطها الدبلوماسية على إيران، باقتراح إحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي بسبب ما وصفته بعرقلة طهران عمل مفتشي البرنامج النووي.
وبحسب الوثيقة، لم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من التحقق من موقع مخزون إيران من اليورانيوم شبه القابل للاستخدام في صنع الأسلحة.
ومن المتوقع أن يناقش مجلس محافظي الوكالة هذه الخطوة خلال اجتماعه هذا الأسبوع في فيينا.
ويطالب مشروع القرار الأمريكي إيران بمعالجة ما وصفه بـ"عدم الامتثال" بشكل عاجل، والسماح بإجراء عمليات التفتيش اللازمة لضمان عدم تسريب المواد النووية.
ويؤكد المشروع، الذي تدعمه الدول الأوروبية الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، دعم الحل الدبلوماسي، ويشجع جميع الأطراف على الانخراط بشكل بنّاء في الجهود الدبلوماسية.
تصريحات الرئيس الإيراني السابق تثير الجدل
من جهة أخرى ، خرج الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بتصريحاته الأولى له منذ بدء الحرب مع الولايات المتحدة، وقد أثارت تصريحاته جدلاً واسعاً داخل إيران بعدما دعا إلى التشاور مع الشعب بشأن إنهاء الحرب، وانتقد ربط السياسة الإيرانية بمسألة الثأر، كما أبدى موقفاً اعتبره خصومه أكثر مرونة تجاه ملف مضيق هرمز.
ورأت وسائل إعلام إيرانية وشخصيات من التيار المحافظ أن هذه التصريحات تمثل تشكيكاً في نهج "الدفاع والردع" الذي تتبناه إيران، خاصة في ظل التوترات الإقليمية.
واعتبر المنتقدون أن الدعوة إلى استفتاء أو مشاورات حول إنهاء الحرب قد تُفهم على أنها دعوة للتراجع في مواجهة الضغوط الخارجية، بينما فُسِّر حديثه عن مضيق هرمز والثأر على أنه إضعاف لأدوات الردع الإيرانية.
وأثارت تصريحات روحاني قلقاً داخل الأوساط المحافظة والسياسية في إيران، التي تخشى أن تُستخدم هذه المواقف لتبرير تقديم تنازلات في ملفات تعتبرها طهران مرتبطة بالأمن القومي والسيادة الوطنية.
وتكشف التصريحات عن انقسام حقيقي داخل النخبة الإيرانية بشأن كيفية الخروج من حالة الاستنزاف.
وفى الداخل الإيراني أيضا، اعتقل الحرس الثوري الإيراني "خلية مسلحة مرتبطة بالتيار الملكي" مكونة من 8 أفراد في محافظة فارس جنوبي البلاد، كما ضبط شحنات من الأسلحة والذخائر خلال عمليات أمنية في محافظة أذربيجان الغربية شمال غربي إيران.
وعلى الجانب الإسرائيلي ، رجح تقييم للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن يقرر المرشد الأعلى الإيراني تصعيد المواجهة مع إسرائيل، في ظل الضغوط المزدوجة المفروضة على إيران، وفق ما نقلت صحيفة هآرتس .
وأشارت الصحيفة إلى أن تمرينا مفاجئا أجراه الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، وتمحور حول سيناريو هجوم متعدد الجبهات على إسرائيل بتوجيه من إيران، يعكس تقديرات عسكرية بشأن احتمال اندلاع مواجهة واسعة مستقبلا.
أسعار النفط في ظل التصعيد
وبالنسبة لتداعيات التصعيد الإيرانى الأمريكي على أسواق النفط ، فوفق تقرير أوردته "رويترز" ، قد واصلت أسعار النفط ارتفاعها، مع تصاعد المخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط، على خلفية الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتًا، أو 0.54%، إلى 96.80 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66 سنتًا، أو 0.72%، إلى 92.14 دولار للبرميل.
وكان خام برنت قد ارتفع 7.8% الأسبوع الماضي، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط نحو 10%، بعد استئناف الولايات المتحدة وإيران هجماتهما، ما أدى إلى تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.