يخيم الحزن على الجزائر منذ نبأ وفاة الطفل أيوب مساء أمس ؛ بعد 4 أيام من سقوطه فى بئر بقرية الركنة التابعة لبلدية غسول في ولاية البيض في الجزائر.
🛑 جثمان #الطفل_أيوب 🇩🇿البالغ من العمر 10 سنوات يصل إلى مستشفى محمد بن بوضياف بالبيض عقب انتشاله ببلدية الغاسول من البئر الأرتوازي #الجزائر pic.twitter.com/RUTWwEX0wq
— بوابة الجزائر - Algeria Gate (@algatedz) September 5, 2026
تسابقت جهود الحماية المدنية في ولاية البيض بالتعاون مع مع جهود الأهالى وتواصل العمل ليلا ونهارا للوصول إلى الطفل ذى العشر سنوات ولكن عمق البئر الذى تجاوز الـ80 مترًا بالإضافة إلى ضيق فوهتها حيث لا يتجاوز قطرها الـ40 سنتميترا بجانب طبيعة الأرض الصخرية جعلت فرصة إنقاذ "أيوب " مستحيلة لتعلن الحماية المدنية في اليوم الرابع انتشال جثمانه .
#انقاذ_الطفل_ايوب #انقاذ_ايوب #اخراج_ايوب
— 𝑺𝒂𝒂𝒅 𝑨𝒍𝒒𝒂𝒓𝒏𝒊 (@saad_algarnee) September 5, 2026
اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 ||
🚨🚨🚨 #عاجـــــــــــــــــــــــل ..
أحد رجال الحمايه المدنيه ينزل في البئر من أجل إخراج الطفل أيوب .
يارب يتم اخراج ايوب سالماً معافى 🙏.
يارب فرحنا بخبر انقاذ الطفل ايوب 🙏.
دعواتكم له تكفون 🥲🙏… pic.twitter.com/BDpzrV3YEb
أيوب الجزائرى
نقل الجثمان الطفل أيوب إلى المستشفى
وعقب إخراج جثمان الطفل أيوب تم نقله إلى مستشفى محمد بن بوضياف بالبيض؛ وسط حالة ذهول وصدمة انتابت أهالى قريته ؛ بينما انهار الأب محمد هادف الذى عاش على أمل إنقاذ فلذة كبده.
فرق الإنقاذ الجزائرية تُحدث حفرة ضخمة موازية للبئر للوصول إلى الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعد سقوطه في بئر جافة بعمق نحو 80 مترًا في #ولاية_البيض جنوب غربي الجزائر، وسط صعوبات بسبب طبيعة التربة والطبقات الصخرية.
— فراس الماسي | Firas Almasi 💎 (@FAlmasee2) September 4, 2026
لا حول ولا قوة الا بالله#الجزائر #الطفل_ايوب… pic.twitter.com/1IEBwuarnL
لحظات حبس الأنفاس
بدأ المشهد حول البئر حيث يقبع الطفل أيوب كمقطع مصور من فيلم سينمائي؛ فبينما تتسارع خطى عناصر فرق الإنقاذ تتعالى أصوات أهالى القرية الذين التفوا حول البئر بالدعاء والتكبير أملا في إخراج الطفل حيا؛ قبل أن تأتى صدمة انتشاله جثة هامدة.
الأهالي
لماذا فشلت محاولات إنقاذ الطفل أيوب؟
تعود أسباب تعثر محاولات إنقاذ "أيوب" إلى عدة عوامل أهمها: ضيق قطر البئر وعمقه الكبير: يبلغ عمق البئر نحو 80 متراً، في حين لا يتجاوز قطره 40 سنتيمتراً فقط، مما جعل النزول المباشر لفرق الإنقاذ مستحيلاً.
وطبيعة التربة والطبقات الصخرية الصلبة: واجهت آليات الحفر صعوبة كبيرة في التقدم بسبب اصطدامها بصخور صلبة جداً، مما أدى إلى إبطاء العمل والاضطرار للجوء إلى الحفر اليدوي الحذر في بعض المراحل.
وغياب التغليف والردم الجزئي: البئر محفورة بطريقة تقليدية وغير مزودة بأنبوب تغليف خارجي، كما أنها مردومة جزئياً بالأتربة حتى عمق 30 متراً، مما يزيد الأمور تعقيداً.
وهشاشة المنطقة وخطر الانهيار: تتسم التربة المحيطة بالبئر بالهشاشة، مما يجبر فرق الحماية المدنية على العمل ببطء ودقة شديدين لتفادي أي انهيار أتربة قد يهدد حياة الطفل أو عناصر الإنقاذ.
وفى سياق التعقيدات التى تواجه عملية إنقاذ الطفل أيوب العالق داخل بئر جافة بولاية البيض، قال المقدم نسيم برناوي المتحدث باسم مصالح الحماية المدنية الجزائرية، وفق صحيفة "البلاد" الجزائرية، إنه سقط على عمق كبير وتحته كميات كبيرة من التراب، إضافة إلى طبيعة التربة الصخرية الصلبة.
وزادت التحديات تعقيداً بسبب افتقار البئر لأنبوب الدعامة وعدم استقامته، مما استدعى مساعي إضافية لكشف مسار البئر بدقة.
وقاستعانت المصالح بالخبراء والتقنيين وآليات حفر متخصصة لحفر بئر عمودي موازي بهدف إحداث نفق أفقي للوصول إليه.
حفرة موازية لمكان الطفل أيوب
ونظرًا لاستحالة الوصول إلى الطفل عبر البئر الأصلية، لجأت فرق الحماية المدنية إلى حفر بئر موازية، بهدف الوصول إلى المستوى الذى يوجد فيه أيوب، ثم فتح منفذ أفقى باتجاه موقعه.
ودفعت الحماية المدنية بقوات إضافية وفرق متخصصة إلى موقع الحادث، فيما يواصل رجال الإنقاذ عمليات الحفر والتقدم بحذر، فى ظل صعوبة التضاريس وطبيعة التربة والصخور المحيطة بالبئر.
وأفادت الحماية المدنية الجزائرية بأنه تبقى قرابة 20 مترا للوصول إلى الطفل أيوب.
وتبقى عملية الإنقاذ محفوفة بمخاطر كبيرة، خصوصًا مع ضيق المكان ووجود طبقات صخرية وصعوبة الحفر فى المنطقة، ما يفرض على فرق الحماية المدنية العمل بدقة وحذر لتجنب أى انهيار قد يهدد حياة الطفل أو عناصر الإنقاذ.
وفى محيط موقع الحادث، تتواجد فرق طبية وسيارات إسعاف استعدادًا للتدخل فور إخراج أيوب، بينما تترقب عائلته وعموم الجزائريين لحظة حاسمة قد تنهى أربعة أيام من القلق والانتظار.