شن أحمد الشحات، مساعد رئيس حزب النور، هجومًا على جماعة الإخوان، منتقدًا ما وصفه بممارسات التنظيم ودعواته التي استهدفت الدولة المصرية، مؤكدًا أن انتقاد الجماعة يأتي انطلاقًا من ضرورة مواجهة الأخطاء، بصرف النظر عن هوية مرتكبيها.
الإخوان تستهدف الدولة المصرية
وقال الشحات، في مقال له بعنوان «لهذه الأسباب أنتقد الإخوان؟»، أعادت منابر سلفية نشره مجددًا، إن جماعة الإخوان لم تعترف، بحسب رؤيته، بحالة الضعف التي تمر بها، رغم ما وصفه البعض بأنه تراجع للتنظيم، مشيرًا إلى أن خطابها ظل قائمًا على الحديث عن قرب تحقيق النصر وتصفية الحسابات مع خصومها.
وأشار مساعد رئيس حزب النور إلى ما وصفه بـ«الدعوات التي تستهدف الاقتصاد المصري»، مستشهدًا بما قال إنها دعوات لسحب الأرصدة من البنوك، والامتناع عن دفع فواتير الكهرباء ومصروفات المدارس، وتعطيل المرور، إلى جانب ما ذكره بشأن تشجيع أعمال العنف والتفجير، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تمثل استهدافًا مباشرًا للدولة والمجتمع المصرى بأكلمه.
الإخوان وحربها ضد المصريين
وأضاف الشحات أن الجماعة، وفقًا لرؤيته، استخدمت أسلحة ووسائل مشروعة وغير مشروعة في مواجهة خصومها، منتقدًا ما اعتبره هجومًا متواصلًا على التيار السلفي، ومؤكدًا أن الدفاع عن النفس في مواجهة الاتهامات والهجوم أمر مشروع.
الإخوان في خصومة مع الشعب المصرى
وانتقد مساعد رئيس حزب النور كذلك الخطاب الذي تستخدمه الجماعة تجاه قطاعات من الشعب المصري، معتبرًا أن استخدام عبارات حادة ضد عموم المواطنين يمثل، بحسب تعبيره، «انحرافًا منهجيًا خطيرًا» قد يؤثر على مستقبل العمل الإسلامي.
متاجرة الإخوان بالدماء
كما اتهم الشحات قيادات الإخوان بـ«المتاجرة بدماء الأبرياء وأرواح الشباب»، مؤكدًا أن من واجبه، بحسب ما ورد في مقاله، توضيح ما يراه أخطاءً أمام الرأي العام، حتى يكون الشباب على بينة من حقيقة المواقف والتطورات.
وفي السياق ذاته، حمّل الشحات جماعة الإخوان جانبًا من المسؤولية عن الأوضاع التي وصلت إليها البلاد، مشيرًا إلى أن الجماعة ارتكبت، وفق رؤيته، «أخطاء كارثية» خلال فترة إدارتها للدولة، منتقدًا ما وصفه برفض الاعتراف بهذه الأخطاء أو الاستماع إلى الأصوات التي حاولت مراجعة التجربة.
تحصين الشباب ضد فكر الإخوان
وشدد مساعد رئيس حزب النور على أن تقييم أي موقف يجب أن يكون بعيدًا عن هوية صاحبه، قائلًا إن الخطأ ينبغي انتقاده أيًا كان مرتكبه، محذرًا من أن السكوت عن الأخطاء لمجرد صدورها عن أصحاب تيار إسلامي قد يؤدي إلى فقدان المصداقية.
وأكد على أن أحد دوافعه الرئيسية لانتقاد جماعة الإخوان هو تحصين الشباب من الانجراف وراء ما وصفه بخطاب الجماعة، إلى جانب محاولة دفع شباب الإخوان إلى مراجعة مواقف قياداتهم، التي اتهمها بالرعونة والتهور في التعامل مع الأحداث.