استعرض القائمون على تنفيذ مشروع سد تنزانيا، خلال استضافتهم في برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر فضائية ON، الأثر التنموي والهندسي الكبير للمشروع، مؤكدين أنه خير دليل على دعم مصر الحقيقي لجهود التنمية في القارة الإفريقية.
وأكد مسؤولو المشروع خلال اللقاء أن السد بدأ بالفعل في إمداد الشبكة القومية التنزانية بالكهرباء منذ شهر فبراير 2024، بعد الانتهاء من تنفيذه في زمن قياسي. وأشار أحد مسؤولي المشروع إلى أن العاصمة الاقتصادية "دار السلام" كانت تشهد انقطاعاً مجدولاً للكهرباء يتراوح بين 4 و6 ساعات يومياً نتيجة عجز الطاقة، ومع بدء تشغيل الوحدة الأولى في 26 فبراير 2024، انتهت أزمة انقطاع التيار الكهربائي تماماً عن المواطن التنزاني.
وكشف مسؤولو المشروع عن استمرار تواجد المهندسين المصريين داخل غرفة التحكم (الكنترول روم) على مدار 24 ساعة؛ لمتابعة التشغيل وتقديم الدعم، إلى جانب تدريب المهندسين التنزانيين وتأهيلهم لإدارة أعمال التشغيل والصيانة مستقبلاً.
روح الفريق والالتزام بالقرارات
من جانبه، أوضح المهندس شادي محمد جمعة، مدير إدارة التصميمات الهندسية بمشروع سد تنزانيا، أن النجاح الاستثنائي للمشروع جاء ثمرة لتكامل الخبرات بين تحالف شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إلكتريك" وفريق التصميم، لافتاً إلى أن روح الفريق والالتزام بالقرارات المتفق عليها وبذل جهود تفوق التوقعات كانت الدافع الرئيسي لإنجاز هذا الصرح بنجاح.
من جهتها، شددت الإعلامية منى الشاذلي على أن مشروع سد تنزانيا يمثل أبلغ رد على الادعاءات التي تروج لابتعاد مصر عن عمقها الإفريقي أو رغبتها في حجب مشروعات التنمية، مؤكدة أن مصر تسعى دائماً لتعزيز التنمية الإفريقية والمساهمة الفاعلة في نهضة شعوبها.