عرض برنامج «منتصف النهار»، الذي تقدمه الإعلامية بسنت أكرم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، تقريرًا بعنوان «بعد استهداف الكويت.. واشنطن تدرس سيناريوهات التصعيد الأقصى ضد إيران»، تناول استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل عدم نجاح الضربات والضغوط والعقوبات في إنهاء الصراع، بالتزامن مع تعثر الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.
واشنطن تضغط وطهران تتمسك بمواقفها
وتواصل واشنطن الضغط على طهران، وتلوح بمزيد من الإجراءات إذا لم تستجب لشروطها، بينما تتمسك إيران بمواقفها وترفض التفاوض تحت التهديد، لكنها في الوقت نفسه لا تغلق الباب أمام المسار السياسي.
تصعيد عسكري متبادل بين أمريكا وإيران
ويأتي ذلك بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران لليوم الثاني تواليًا، فيما أعلنت طهران إطلاق عملية رد حاسمة، رغم توعد ترامب بقصف أشد وأقوى بكثير، مؤكدًا أن النظام الإيراني يزداد ضعفًا يومًا بعد يوم.
ترامب يلوح بدعم تحرك شعبي ضد القيادة الإيرانية
في حين لوّح الرئيس الأمريكي بدعم تحرك شعبي ضد القيادة الإيرانية، وقال إن الولايات المتحدة مستعدة لشن ضربة جديدة على إيران في أي وقت، مؤكدًا أن الحملة العسكرية الجديدة لن تستمر طويلًا.
أكثر من 100 ضربة أمريكية تستهدف قدرات عسكرية إيرانية
وفي محاولة لتعزيز أوراق التفاوض، يمثل الهجوم العسكري الأمريكي الأخير على إيران تحولًا نوعيًا في سياسة واشنطن، فقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ أكثر من 100 ضربة، استهدفت مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات.
طهران تستهدف المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة
وردًا على الضربات الأمريكية على إيران، تستهدف طهران مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة، لتعود المواجهة إلى مربع التصعيد، بينما تبقى مخاطر توسعها حاضرة.
التصعيد العسكري يضيّق هامش التفاوض
ويرى مراقبون أن كل تصعيد عسكري يضيّق هامش التفاوض، وكل ضربة جديدة ترفع سقف المطالب، في وقت تخشى فيه الأطراف الإقليمية أن تتحول المواجهة إلى حرب أوسع يصعب احتواؤها.
الدبلوماسية تبقى الخيار الأقل كلفة
لذلك تبقى الدبلوماسية الخيار الأقل كلفة أمام الجميع، فهل تنجح جهود الوساطة في انتزاع واشنطن وطهران من حافة التصعيد، أم أن لغة القوة ستسبق الدبلوماسية من جديد؟