كشف مسئولون امريكيون أن القيادة المركزية سنتكوم تجري تحقيقًا داخليًا في حادثة سقوط ضحايا مدنيين خلال تواجدهم في حفل زفاف أثناء الغارات الجوية على إيران يوم الثلاثاء.
ورغم عدم تأكيد أن الغارة الأمريكية هي سبب الحادث، إلا أنه يعد من أبرز حوادث سقوط ضحايا مدنيين منذ بدء الحرب قبل ستة أشهر وقد وقعت أخطر حادثة سقوط ضحايا مدنيين في اليوم الأول من الحرب، عندما استهدفت غارة أمريكية مدرسة، ما أسفر عن مقتل 150 شخصًا، معظمهم من الأطفال.
الهلال الأحمر الإيراني: مقتل خمسة أشخاص وإصابة 67 آخرين
أفاد الهلال الأحمر الإيراني، وهو منظمة إنسانية، بمقتل خمسة أشخاص وإصابة 67 آخرين في الانفجار الذي استهدف المنزل الذي كان يُقام فيه حفل الزفاف.
وقال مسئول أمريكي لموقع اكسيوس أنه من المتوقع الانتهاء قريبًا من التحقيق العسكري الأمريكي في تلك الحادثة، واتهم مسئولون إيرانيون الولايات المتحدة بقصف المبنى وقتل مدنيين.
أمر قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، بإجراء تحقيق داخلي في الغارة، وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز: نحن على علم بالتقارير التي صدرت عن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، ونجري تحقيقاً فيها. الجيش الأمريكي لا يستهدف المدنيين أبداً، على عكس الحرس الثوري الإيراني
وصرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس الخميس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: نحن نحقق في الأمر لأننا نهتم به بالطبع. نريد أن نعرف، وإذا ارتكبنا أخطاءً، فهذا فرق كبير بيننا وبين إيران فعندما يرتكب جيشنا أخطاء، فإنه يتعلم منها ويسعى إلى التحسين. لذلك، نجري تحقيقاً شاملاً
وأفاد مسئولون أمريكيون بأن الضربة في المنطقة استهدفت برج اتصالات يُستخدم للاتصالات المدنية والعسكرية على حد سواء، وأضاف أن القيادة المركزية الأمريكية، في إطار التحقيق الأولي، تراجع لقطات من طائرات مسيرة راقبت المنطقة أثناء الضربة، والإجراءات المتبعة لتحديد الهدف.
وبحسب التقرير، القيادة المركزية الأمريكية تراجع لقطات من طائرات مسيرة راقبت المنطقة أثناء الضربة، والإجراءات المتبعة لتحديد الهدف. وقال مسؤول أمريكي إنه بالإضافة إلى التحقق مما إذا كانت الذخائر التي أطلقتها الولايات المتحدة قد أصابت حفل الزفاف، فإن التحقيق سينظر أيضاً في احتمال سقوط ذخيرة إيرانية طائشة بالقرب من المنزل.
وقالت رويترز أن تحليلاً أجراه خبراء أسلحة، استناداً إلى مراجعة صور ومقاطع فيديو تحققت منها الوكالة، خلص إلى أن الانفجار الذي دمر حفل الزفاف في جنوب إيران نجم على الأرجح عن إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية وليس عن ارتداد مقذوف من هدف آخر.
ورجح ثلاثة خبراء أن تكون القذيفة سلاحا أمريكيا وليست صاروخاً إيرانياً للدفاع الجوي ضل طريقه وقال أحد الخبراء إن القذيفة ربما أخطأت الهدف ليس إلا.