عصام عبد القادر يكتب عن فلسفة جماعة الإخوان الإرهابية نحو المتاجرة بالدين: ترويج الشائعات والأكاذيب عبر أسانيد باطلة.. تشويه الوعى وتفكيك النسيج الوطنى.. استهداف أمن الشعب ومؤسساته الوطنية.. تقويض التنمية

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 04:00 م
عصام عبد القادر يكتب عن فلسفة جماعة الإخوان الإرهابية نحو المتاجرة بالدين: ترويج الشائعات والأكاذيب عبر أسانيد باطلة.. تشويه الوعى وتفكيك النسيج الوطنى.. استهداف أمن الشعب ومؤسساته الوطنية.. تقويض التنمية جماعة الإخوان الإرهابية وترويج الشائعات

اتخذت جماعة الإخوان الإرهابية المتاجرة بالدين الحنيف مسلكًا ومنهجًا، جاعلة من الشعارات المقدسة قناعًا يخفي أهدافها الخبيثة، واختارت المضي في طريق الظلام عبر انتهاج سياسة التزييف وافتعال الأزمات، سعيًا إلى خلق حالة من الارتباك داخل الشأن المصري، بهدف تمزيق وحدة الشعب وبث الفرقة بين أطيافه، ودفع المجتمع نحو النزاعات التي تسلخه من حالة الاستقرار والأمن إلى دائرة التناحر، ودون مواربة يؤدي هذا المسار المظلم إلى هدم كيان الوطن وتمزيق نسيجه الاجتماعي، ليصبح هدفًا سهلًا لكل متربص طامع، غايتها في ذلك إضعاف الدولة والنيل من مقدراتها، متناسية أن تكاتف أبناء الأمة يقف حائطًا منيعًا أمام تلك المخططات الهدامة الرامية لإسقاط الأوطان.

 

الإخوان تتخذ أساليب تشويه الحقائق سبيلًا لتطويع الدين لخدمة مآربها الخبيثة

تتوسل جماعة الإخوان أساليب تشويه الحقائق سبيلًا لتطويع الدين لخدمة مآربها الخبيثة، مطلقة شائعات متلاحقة للنيل من رموز الوطن ومؤسساته الوطنية، متدثرة بعباءة القداسة الزائفة لتمرير مآربها الغارقة في التيه والضلال؛ وتمضي بلا هوادة إلى رمي المخلصين بالاتهامات الباطلة محاولة تفكيك ترابط المجتمع، غير أن افتراءاتها ومتاجرتها الرخيصة بالعقيدة باتت مكشوفة أمام أصحاب البصيرة والفطنة؛ لتندثر تلك الدسائس المارقة أمام تماسك أبناء مصر واصطفافهم المتين على قلب رجل واحد، مدركين حقيقة هذا العدو الماكر الذي يتستر بالدين لارتكاب جرائمه الدنيئة في الأرض؛ لتظل الوحدة الوطنية حائط صد منيعًا يحفظ مقدرات البلاد ويصون استقرارها وأمنها من كيد الحاقدين والمتربصين بها.
تواصل منابر جماعة الإخوان الإرهابية تطويع نصوص الدين الحنيف لتمرير ادعاءاتها الباطلة وأكاذيبها المستمرة؛ متخذة من ترويج الشائعات منهجًا ثابتًا لتضليل العقول في الوقت الذي تتضح فيه معالم الحقيقة الساطعة، جاعلة من العقيدة تجارة رخيصة لتحقيق مآربها الخبيثة وأهدافها الدنيئة، لتصبح كيانًا منبوذًا يقوض استقرار المجتمعات أينما حل، ساعية في مسارها الآثم إلى إعاقة مسيرة التنمية الشاملة والنيل من مقدرات الوطن، ومحاربة كل جهود مخلصة تهدف إلى الارتقاء بالدولة، ويتخذ أهل الضلال من الشعارات المقدسة معول هدم يضربون به دعائم البناء الوطني، متجاهلين أن إدراك الشعوب يقف سدًا منيعًا أمام تلك المخططات التخريبية التي تستهدف نشر الخراب والدمار في الأوطان.

الإخوان 
يكشف التمادي في ترويج الشائعات والأكاذيب انسياقًا أعمى خلف مخططات جماعة الإخوان الإرهابية التي تتخذ من الدين ستارًا لبلوغ مآربها الدنيئة، مستهدفة بتلك الافتراءات النيل من مؤسسات وطنية شريفة يقدم رجالها تضحيات غالية للذود عن حمى الوطن ودحر كيد المعتدين؛ فالمنخرط في هذا المسلك المشين متخفيًا خلف الشعارات المقدسة إما خائن مأجور أو مسلوب الإرادة ومغيب العقل، لتستمر تلك الفئة الضالة في توظيف العقيدة سلاحًا لمعاداة الأوطان وبث بذور الفتنة؛ لذا وجب التحذير من مغبة هذا العداء السافر والكراهية البغيضة تجاه بلاد آمنة ماضية في مسارها المأمول، ومدركة لغاياتها النبيلة في حفظ أمنها واستقرارها رغم كيد الحاقدين والمتربصين.


يصطف الشعب المصري خلف قيادته السياسية مساندًا جيشه وشرطته في مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية التي تستغل الدين لتحقيق مآرب خبيثة، وتكمن قوة البلاد في تفهم أبنائها لمقاصد أهل الشر الذين يتسترون خلف شعارات مقدسة لتمرير غاياتهم المضللة، وتستند هذه اللحمة الوطنية إلى تفويض شعبي نابع من ثقة تامة توليها الجماهير لقيادتها الحكيمة التي تتبنى إجراءات حاسمة لحماية مقدرات الوطن وصون أمنه، وتشق مسارًا تنمويًا شاملًا في شتى المجالات، وتمضي بخطوات ثابتة وإرادة مخلصة نحو تحقيق نهضة مجتمعية مستدامة تبني مستقبلًا مشرقًا للأجيال القادمة، وتحفظ استقرار البلاد والعباد وسط التحديات التي تتطلب اصطفافًا مستمرًا وعزمًا قويًا لرفعة أمتنا المصرية.


تتبدد مساعي مروجي الشائعات المتسترين خلف شعارات دينية مضللة أمام قوة الدولة ومؤسساتها، وتخفق افتراءاتهم المغرضة في إحداث الفوضى أو زعزعة استقرار أمتنا العظيمة التي تحتمي بشعبها وجيشها، وتتهاوى محاولاتهم الرخيصة للمتاجرة بالعقيدة بهدف النيل من أمننا القومي الشامل؛ وتتحول سمومهم الفكرية إلى محاولاتٍ بائسةٍ أمام مجتمع متماسك يمتلك مناعة راسخة ضد هذه الأفكار الهدامة، وتندثر مؤامراتهم الخبيثة أمام تلاحم وطني متين يحفظ أمن البلاد من كل مكروه، وتبقى دولتنا شامخةً قادرةً دائمًا على ردع كل من يحاول العبث بمقدراتها أو استهداف وحدتها، وتواصل مسيرتها المضيئة بخطوات ثابتة محبطةً مزاعم الحاقدين ومحصنةً أبناءها المخلصين ضد أي تضليل متعمد أو خداع.


تتضافر قوى الجبهة الداخلية الوطنية لتشكيل حائط صد منيع يرهب المتربصين، ويحبط مطامع جماعة الإخوان الإرهابية التي تتخذ الدين ستارًا لتمرير أهدافها الخبيثة، حيث تدرك الجماهير أن الأمة المصرية تقف صفًا واحدًا بقلب ثابت وإرادة حرة لا يكسرها متستر برداء القداسة مهما تعاظم نفوذه، فقد نشأ هذا الشعب الأبي على معاني الحرية والكرامة والجسارة، رافضًا كل أشكال الخوف والخنوع، وتفقد الحياة قيمتها لديه إن حاول أي معتدٍ المساس بمقدراته ومكتسباته، ليظل متمسكًا دائمًا بمكانته الرفيعة وقدره العالي، ومحافظًا على كبريائه الذي لا يقبل المساومة أو التفريط، ومدافعًا ببسالة عن سيادته بعزم قوي لا يلين مهما توالت عليه المحن والتحديات.

 

يقظة الشعب المصرى تتصدى لمروجى الشائعات

تتصدى يقظة الشعب المصري لمروجي الكراهية وناشري الشائعات من تجار الأديان، وتفضح أهداف الساعين لهدم إنجازات الدولة وغاياتهم العفنة المرتبطة بفكر مشوه يطوع العقيدة لخدمة مخططات هدامة تسعى لتفكيك المجتمعات وسلب مقدراتها ودفعها نحو صراعات مظلمة، وتبقى إرادة هذا الوطن العظيم عصية على كل من تسول له نفسه استغلال الشعارات السماوية لخراب الأرض، لتستمر مسيرة البناء والتنمية بثبات وعزيمة راسخة تحمي مقدرات الأجيال وتصون استقرار البلاد في مواجهة الأطماع الخبيثة والمؤامرات الدنيئة التي تتكسر دائمًا فوق صخرة الوعي الوطني الخالص والتماسك المجتمعي الذي لا يمكن زعزعته مهما اشتدت الفتن والمحن الكبرى المحيطة بنا.


يستطيع الشعب المصري بفطنته البالغة تقدير من أسدى إليه معروفًا، ويحاسب بحزم كل من تطاول على رموزه الوطنية، موجهًا رسالة قاطعة لجماعة الإخوان التي امتهنت المتاجرة بالدين، لتؤكد سماحة الشريعة الإسلامية دعمها لدروب الخير وتبرؤها التام من المكر وتدبير المؤامرات ونشر الشائعات المغرضة، فضلًا عن رفضها القاطع لإذاعة الأخبار المفبركة والأحاديث المكذوبة الرامية لتشويه الآخرين مهما كانت مذاهبهم، وتبقى هذه المواقف اليقظة درعًا واقيًا يحفظ استقرار المجتمع ويصون وحدته في وجه كل محاولات التضليل والتشويه المتعمد التي تستهدف النيل من مقدرات الوطن وعزيمة أبنائه الأوفياء عبر تاريخهم المجيد، لتستمر مسيرة البناء والتنمية بثبات راسخٍ نحو مستقبل مشرقٍ للأجيال القادمة.


انزلاق تلك الفئة نحو مهاوي الترويج للشائعات المغرضة وبلوغ الغايات المنحرفة بتوظيف المشاعر الدينية يمثل منزلقًا مأساويًا تتبدد فيه الجهود وتتلاشى الآمال، لتترك خلفها أثرًا يمجّه الوجدان السليم وتلفظه الضمائر الحية؛ حيث تهاوت أستار الكذب المدثر بالقداسة وتكشفت الأهداف المارقة أمام عيون الجميع، ولم تعد لمن فرّط في عهد الانتماء وتجرد من الأمانة قائمة بين صفوف الأحرار، لتنتهي تلك المساعي الهزيلة إلى حتفها المحتوم بالفشل الذريع، وتتحطم أطماع العبث فوق صخرة الوعي المجتمعي الأصيل الذي يرفض التضليل ويصون استقرار الوطن ورفعة شأنه على مر العصور.


وعى المصريون الدرس جيدًا، مظهرين فقدان الثقة في جماعات الضلال التي تتخذ السماء غطاءً لجرائمها، ومدركين أن الخير الحقيقي يكمن في الوسطية والاعتدال بعيدًا عن الادعاءات المزيفة والشعارات المضللة التي تبث الفتن وتفسد الفكر النقي، حيث تتضح الرؤية للأمة بيقين تام بأن تلك الكيانات المتأسلمة تتبنى مبدأ غاية تبرر وسيلة، ولو كان الثمن احتكار المعتقدات والمتاجرة الرخيصة بمقدسات الوطن، لتبقى مسيرة الوعي الوطني درعًا حصينًا يكشف كل محاولات التضليل الخبيثة التي تستهدف زعزعة استقرار المجتمع وسلامة أبنائه الأوفياء على مر العصور، ولتستمر جهود التنمية بثبات عظيم نحو مستقبل مشرق يحفظ مكتسبات الأجيال القادمة بعزم قوي لا يلين أبدًا بفضل الله.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة