«الدين ستار والغاية تبرر الوسيلة».. باحث حركات متطرفة يكشف 5 حقائق عن «أخلاق الإخوان»: أسلمة الشتيمة ورفض المختلف.. وتبرير العنف وتوظيف النصوص لخدمة التنظيم على حساب القيم الدينية والوطنية

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 12:00 م
«الدين ستار والغاية تبرر الوسيلة».. باحث حركات متطرفة يكشف 5 حقائق عن «أخلاق الإخوان»: أسلمة الشتيمة ورفض المختلف.. وتبرير العنف وتوظيف النصوص لخدمة التنظيم على حساب القيم الدينية والوطنية الاخوان الارهابية

كتبت: منة الله حمدى

على مدار عقود، لم تتوقف جماعة الإخوان الإرهابية عن تقديم نفسها باعتبارها مشروعًا دينيًا وإصلاحيًا، بينما كشفت ممارساتها وخطاباتها عن توظيف الدين كغطاء لمشروع سياسي وتنظيمي يسعى إلى التغلغل داخل المجتمعات ومؤسسات الدولة. فالمشكلة مع الجماعة لا تقف عند حدود تنظيم بعينه أو قيادات محددة، وإنما تمتد إلى منظومة من الأفكار والمفاهيم التي يمكن أن تعيد إنتاج خطاب التطرف والانقسام، حتى بعد سقوط التنظيم أو انحسار نفوذه. ومن هنا تبرز أهمية المواجهة الفكرية باعتبارها خط الدفاع الأول أمام محاولات إعادة تدوير أفكار الجماعة، وترسيخ وعي مجتمعي يميز بين الدين كقيمة إنسانية جامعة، وبين توظيفه لخدمة أهداف سياسية وتنظيمية لا علاقة لها بجوهره.

وهذا ما أكد عليه وحذر منه الباحث في شؤون وتحركات الجماعات الإرهابية طارق أبو السعد؛ حيث حذر وبشدة قائلًا: احذروهم: الإخوان، تنظيمًا وفكرًا، وبالًا على الأمة الإسلامية وعلى أيّ دولة تواجدوا فيها، وهم يستخدمون الدين ستارًا، والدين منهم براء؛ لذا فمواجهة أفكارهم ومكافحة مخلفاتهم الفكرية هي أولوية للمجتمع، أو هكذا يجب أن تكون .

طارق أبو السعد
طارق أبو السعد

 

الدين ستار والغاية تبرر الوسيلة

وأكد الباحث في شؤن الحركات المتطرفة أن استراتيجية اتخاذ الدين تعد "ستارًا" لتحقيق مآرب سياسية أو سلطوية من أقدم الحيل التي لجأت إليها الجماعات الإرهابية عبر التاريخ، بينما تبرأ المبادئ الدينية السمحة من أفعالهم جملة وتفصيلاً. فالأديان السماوية قامت على حفظ النفوس، ونشر السلام، وبناء العمران، بينما ترتكز أيديولوجيا هذه الجماعات على التكفير، والتدمير، واستباحة الدماء. مشيرًا أن الجماعة ترفع هذه شعارات لتطبق الشريعة، لكن سلوكياتها قائمة على الغدر، وقتل الأبرياء، وتكفير المجتمعات، كما أنها تعمل على انتزاع الآيات والأحاديث من أسباب نزولها وسياقاتها التاريخية لشرعنة العنف، وتجاهل مئات النصوص التي تأمر بالرحمة، والوفاء بالعهود، والمواطنة الصالحة.  مؤكدًا أن الجماعة الإرهابية أهم مبادئها هو"الغاية تبرر الوسيلة" حيث تُبيح الكذب، والخيانات، والتحالف مع أعداء الأوطان لخدمة التنظيم، وهو ما يتناقض تمامًا مع الخلق الإسلامي الذي يُحرم الخيانة والغدر.

 

براءة الإسلام من توظيف المتطرفين للنصوص الشرعية

ومن هنا يشدنا الحديث عن "حلمى الجزار" هذا الإخوانى المدلس كما وصفه أعضاء التنظيم الإرهابي، وبعد نصف قرن من العمل الجدى في صفوف الجماعة الاخوانية ليكون أحد صناع تنظيم الإخوان الارهابى، شنّ شباب وشيوخ الإخوان حملة مريرة عليه، اتهموه فيها بأنّه ليس رجلًا، وأنّه منبطح، وأنه منافق، وأنّه كذاب، وأنّه عميل، وأنّه خائن للقضية، وأنّه باع دماء الإخوان، وأنّه تنصل من المسجونين؟ على حسب ما أكده "طارق أبو السعد" لـ"اليوم السابع"

وأوضح الباحث في شؤون الحركات المتطرفة؛ أن"حلمى" عقب عام 2011، أختار أن يظل داخل المنطقة الدافئة في الجماعة؛ وأخفى عن الجميع تفشي ظاهرة العنف والجنوح للعمل الإرهابي، وعودة أفكار الجناح المسلح، وأن الجماعة تسير نحو الصدام مع الدولة والمجتمع.  وعندما وقع الصدام، اختفى حلمي الجزار ولم يُعرف له موقف واضح، مثله كمثل العديد من القيادات الاخوانية التي ليس لها مبدء تقره؛ ثم خرج من مصر بعد قضائه عدة أشهر في السجن، فخرج إلى أفريقيا وتحديدًا صوماليلاند، أحد أفرع عمل التنظيم العالمي.

 

5 حقائق عن سوق أخلاق الجماعة الإخوان الإرهابية

وأوضح "طارق أبو السعد" أن خمس حقائق عن الجماعة الإرهابية كان أولها؛ "الإخوان ليس لديهم أخلاق" كشفت البذاءة التي انسكبت من أفواه الإخوان والمعلقين أنّ التربية الإخوانية فشلت في ترسيخ الأخلاق الحميدة؛ فهي نجحت في ترسيخ الانتماء إلى الجماعة والتنظيم، لكنّها لم تكن رافعة للقيم الأخلاقية المطلقة

الحقيقة الثانية وتكمن في " أسلمة الشتيمة" فالإخوان ارتكبوا أكبر جريمة في حق المجتمع؛ فقد شرعنوا السباب، أو ما أسمّيه بـ "أسلمة الشتيمة"، فعندما تكتب كلمة بذيئة بحروف الفرانكوعربي، هل تتوقع أن تصبح كلمة عادية؟

أما الحقيقة الثالثة"فتحوا بابًا للشتائم لن يغلق" استطاع الإخوان تغير الآيات وبعض الأحاديث ليبرروا فعلتهم الشنعاء وجريمتهم النكراء، التي بها استباحوا أعراض أعوانهم وإخوانهم المخالفين لهم، ففتحوا بابًا لن يُغلق بسهولة حول تأصيل منهج السباب والشتائم والبذاءة. وتابع "أبو السعد" الحقيقة الرابعة "جماعة الإخوان لا تقبل المختلف" فإذا كان الإخوان عندهم تلك الجرأة على الشتائم والبذاءة لإخوانهم الذين يؤمنون بما يؤمنون به.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة