يحيى حامد وصفقات الاستجداء الدولى.. قيادى إخوانى هارب يتصدر تحركات الخارج ويواجه اتهامات بتنسيق التمويلات والفعاليات ومنصات التنظيم فى أوروبا وسط مزاعم عن توظيفها فى حملات تستهدف الاقتصاد المصرى والدولة الوطنية

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 10:00 ص
يحيى حامد وصفقات الاستجداء الدولى.. قيادى إخوانى هارب يتصدر تحركات الخارج ويواجه اتهامات بتنسيق التمويلات والفعاليات ومنصات التنظيم فى أوروبا وسط مزاعم عن توظيفها فى حملات تستهدف الاقتصاد المصرى والدولة الوطنية قيادات جماعة الإخوان الإرهابية

كتب عزوز الديب

في مشهد يختزل رحلة سقوط جماعة الإخوان الإرهابية من ادعاء الحكم إلى التسول على عتبات العواصم الغربية، يبرز اسم يحيى حامد كأحد أبرز وكلاء الاستجداء الدولي الذين حوّلوا أنفسهم إلى أدوات لخدمة الأجندات الخارجية.

 

لم يعد يحيى حامد مجرد متحدث باسم الجماعة الإرهابية، بل تحول إلى "سمسار أجندات" يتقن فنون الاستجداء في الفنادق الأوروبية الفاخرة، حيث تُدار صفقات التمويل تحت غطاء فعاليات مدنية زائفة.

 

من ادعاء الدعوة إلى التسول على أعتاب الغرب

وكشفت السنوات الأخيرة تحولاً جوهرياً في خطاب قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة في الخارج، من ادعاء الدعوة والتربية إلى التسول الصريح على أعتاب العواصم الغربية، ويحيى حامد نموذج صارخ لهذا التحول، إذ لم يعد يخفي ارتباطه بالدوائر الاستخباراتية الأوروبية، بل أصبح يتفاخر بلقاءاته مع المسؤولين الغربيين وكأنها إنجازات وطنية، متناسياً أن هذه اللقاءات ليست سوى "إيصالات استلام أمانة" لمحرك خارجى يحركهم من خلف الستار.

 

كيف تُدار شبكة التمويلات؟

ويُدير يحيى حامد يدير شبكة معقدة من التمويلات الأجنبية التي تتدفق على منصات ومؤسسات تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية في أوروبا، وتتمثل هذه التمويلات في صورة منح من مؤسسات غير حكومية، ومراكز أبحاث، ومنظمات حقوقية، تتداخل جميعها مع دوائر استخباراتية أوروبية تدفع الفاتورة مقابل خدمات محددة، وتشمل هذه الخدمات: التحريض على الاقتصاد المصري، وبث الشائعات، ومحاولة زعزعة استقرار الدولة الوطنية، وتقديم تقارير دورية عن الأوضاع الداخلية في مصر لجهات أجنبية.

 

الفعاليات الأوروبية.. مسرح الاستجداء

ولم تعد الفعاليات التي تقام في الفنادق الأوروبية تحت أسماء مثل "مؤتمرات الحوار" و"ورش العمل الحقوقية" سوى مسرح لعمليات تسليم وتسلم الأموال، ويقوم يحيى حامد بدور المنسق بين هذه الفعاليات والدوائر الاستخباراتية الأوروبية، حيث يضمن حضور الشخصيات المناسبة، وتوجيه الرسائل المطلوبة، ثم تحصيل الأموال التي تتدفق على شكل مكافآت أو دعم لوجستي.

 

وهكذا تحولت قيادات الجماعة الإرهابية إلى مجرد مناديل ورقية تستخدمها العواصم الأوروبية لتحقيق أهدافها ثم تُلقى في سلة المهملات عندما تنتهي صلاحيتها.

 

صفقات الاستجداء.. من يدفع الفاتورة؟

السؤال الأهم: من يدفع فاتورة هذا الاستجداء؟ الإجابة تكشف حقيقة العلاقة بين جماعة الإخوان الإرهابية والدوائر الغربية والخارجية، الأموال تأتي من مصادر متعددة، لكنها جميعاً تصب في خدمة أجندة واحدة، إضعاف مصر وزعزعة استقرارها، ويحيى حامد ليس سوى حلقة في سلسلة طويلة من الوكلاء الذين باعوا أنفسهم لهذه الأجندة.

 

فشل الرهان على زعزعة الاستقرار

ورغم كل هذه الأموال والتحركات، فشل رهان يحيى حامد ومن معه على زعزعة استقرار الدولة، فمصر أقوى من الوصاية بفضل استقلال قرارها السياسي وتماسك جبهتها الداخلية، والشعب المصري، الذي أصبح أكثر وعياً بخطورة هذه المخططات، يقف بالمرصاد لكل محاولات الاختراق. ويحيى حامد، الذي يحاول التحريض على الاقتصاد المصري في المحافل الغربية، يجد نفسه في مواجهة مع واقع جديد، مصر تمضي قدماً في طريق التنمية، وقوى الاستجداء تتلاشى أمام صمود الدولة الوطنية.

 

ويبقى يحيى حامد نموذجاً لسقوط المصداقية، ووجهاً من وجوه شبكات الاستجداء والعمالة للخارج. لقد حاول أن يبيع نفسه كـ"منسق أوروبي" للجماعة الإرهابية، لكنه في الحقيقة لم يكن سوى أداة في أيدي أجهزة استخباراتية أجنبية تستخدمه لتحقيق أهدافها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة