خبير سياحي: الشراكة المصرية الصينية تفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع السياحى

الخميس، 03 سبتمبر 2026 10:00 ص
خبير سياحي: الشراكة المصرية الصينية تفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع السياحى جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

قال وليد البطوطي، الخبير السياحي، إن الاتفاقات والشراكات الجديدة بين مصر والصين تمثل أخبارًا إيجابية ومهمة، مؤكدًا أن تعزيز التعاون مع الصين يمثل خطوة مهمة لتطوير الشراكة القائمة بين البلدين منذ سنوات.

وأوضح أن الصين دولة ذات إمكانات ضخمة، وأنها تبحث دائمًا عن الشراكات التي تحقق مصالح مشتركة، مشيرًا إلى أهمية موقع مصر ودورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب ما تمتلكه من خطط ومشروعات كبيرة تم تنفيذ جانب منها بالفعل.

وأضاف وليد البطوطي أن الصين تشارك بالفعل في عدد من المشروعات داخل العاصمة الجديدة، مشددًا على أن الوقت الحالي يتطلب دخولها بصورة أكبر وسرعة في تنفيذ المشروعات، قائلًا إن الوقت أصبح يداهم مصر.

زيادة الغرف الفندقية تدعم النمو السياحي

وأكد الخبير السياحي أن أبرز ما يمكن أن تحمله الشراكات الجديدة هو التعاون في مجال الفنادق والغرف الفندقية، موضحًا أن زيادة الطاقة الفندقية تمثل واحدة من أهم الاحتياجات أمام الدولة المصرية للانطلاق بالسياحة إلى مراحل متقدمة خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن أي عدد جديد من الغرف الفندقية يتم بناؤه في مصر يجد إقبالًا ويُشغل، وهو ما يعكس الحاجة المستمرة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع.

تطوير البنية التحتية يخدم السياحة

وأوضح أن ما جرى من تطوير خلال السنوات الماضية لم يكن بلا هدف، لافتًا إلى أن البعض كان يتساءل سابقًا عن أسباب إنشاء العواصم الجديدة والطرق والكباري، لكن تبين لاحقًا أن هذه المشروعات كانت تستند إلى احتياجات حقيقية وخطط مستقبلية.

وأكد أن الطرق والكباري التي تم تنفيذها ساهمت بصورة كبيرة في توفير الوقت وتحسين حركة التنقل، وهو ما يدعم مختلف الأنشطة والقطاعات، ومن بينها السياحة.

تطور الكوادر المصرية الناطقة بالصينية

ولفت وليد البطوطي إلى أن مصر شهدت تطورًا واضحًا في أعداد المرشدين السياحيين المتحدثين باللغة الصينية، مستندًا إلى خبرته السابقة كوكيل لنقابة المرشدين السياحيين، حيث كان هناك في وقت سابق نقص في أعداد المرشدين المصريين الناطقين بالصينية.

وقال إن الفترة الحالية تشهد إشادة من المراكز الثقافية ومن الجانب الصيني بمستوى المرشدين السياحيين المصريين المتحدثين باللغة الصينية، مؤكدًا أنهم يتقنونها بدرجة كبيرة.

الإقبال على تعلم اللغة الصينية

وأضاف أن هناك مصريين كثيرين يدرسون اللغة الصينية في الوقت الحالي، وليس بهدف العمل في المجال السياحي فقط، وإنما أيضًا لاستخدامها في المجالات التجارية، مشيرًا إلى أن أعدادًا كبيرة تتعلم اللغة الصينية وتتميز في إتقانها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة