حسمت نجمة مصر الأولى الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد، التساؤلات المستمرة حول مصير الفساتين والأزياء الأيقونية التي ارتدتها خلال مسيرتها السينمائية الحافلة، كاشفة عن خطتها المستقبلية غير المتوقعة لهذه "الثروة الفنية".
ورداً على سؤال حول مصير الملابس التي ظهرت بها في أشهر أفلامها، أكدت النجمة الكبيرة أنها تحتفظ بها وتعتني بها جيداً.
رفض فكرة "المعرض"
وكشفت نجمة مصر الأولى أنها تلقت مقترحات وتساؤلات سابقة حول إمكانية تحويل هذه الأزياء إلى "معرض" فني يزوره الجمهور لمشاهدة تاريخها السينمائي، إلا أنها أعلنت رفضها القاطع لهذه الفكرة، مؤكدة: "الفكرة اتطرحت كمعرض، بس أنا رفضت ومش عايزة أعمل معرض".
وفجرت نبيلة عبيد مفاجأة، مؤكدة أن لديها خطة وفكرة مختلفة تماماً ومبتكرة لاستغلال أزيائها السينمائية بعيداً عن فكرة المعارض التقليدية. وبخفة ظلها المعهودة، رفضت الإفصاح عن تفاصيل هذا المشروع، مبررة ذلك بخوفها من اقتباس الفكرة أو "سرقتها" قبل تنفيذها.
وقالت النجمة الكبيرة ضاحكة: "اسمحوا لي مقولش الفكرة دلوقتي عشان محدش ياخدها يعملها.. لما الفكرة تتبلور وتبقى جديدة وناخد القرار النهائي فيها سأعلن عنها، لأني مش في خطتي المعرض.. أنا في خطتي حاجة تانية خالص".