أكدت الطالبة فيروز عقدة، المتخصصة في مجال تصميم الألعاب بكلية الفنون الرقمية والتصميم بجامعة مصر للمعلوماتية، أنها نجحت في تصميم لعبة إلكترونية كاملة تعتمد على الهوية البصرية والموسيقية المصرية كجزء من مشروع تخرجها، مشيرة إلى أن اللعبة أصبحت جاهزة تماماً وتنتظر الإطلاق قريباً.
قصة اللعبة ورحلة التنفيذ
وقالت "عقدة" خلال لقاء ببرنامج مصر تستطيع، مع الاعلامي احمد فايق، على قناة دي ام سي، إن العمل على مشروع التخرج استغرق عاماً دراسياً كاملاً، حيث خُصص الفصل الدراسي الأول لاستخراج الأفكار ورسم الشخصيات (Sketching)، بينما شهد الفصل الثاني مرحلة التنفيذ الفعلي وتصميم البيئة المحيطة والرسوم المتحركة.
وأوضحت أن قصة اللعبة تدور حول فتاة تعمل كراقصة باليه وتنظف الفصول بدار الأوبرا، وتحلم بأن تصبح الراقصة الرئيسية مثل الفتيات حولها، لافتة إلى أن اللعبة تضع الفتاة في مهمة لإنقاذ أصدقائها من الحيوانات كشرط لتحقيق حلمها بالرقص على المسرح الرئيسي في النهاية.
أربعة مستويات تعكس التراث المصري
وأضافت الطالبة فيروز عقدة أنها حرصت على كسر النمطية من خلال دمج العديد من الألوان والمقاطع الموسيقية المختلفة، مبينة أنها قسمت اللعبة إلى 4 مستويات (Levels) رئيسية تعكس الثقافة المصرية، حيث استوحت المستوى الأول من أجواء "الليلة الكبيرة" والمولد الشعبي متضمناً تفاصيل مثل "الأراجوز، خيمة المولد، بائع غزل البنات، والراقصة الشعبية".وتابعت: "المستوى الثاني يركز على الفولكلور المصري وأجواء الصعيد والشارع، أما المستوى الثالث فتم تصميمه ليعكس بيئة حديقة الأسماك بالزمالك بأشجارها المميزة لتجنب الطابع الأوروبي المعتاد، وصولاً إلى المستوى الرابع والأخير في دار الأوبرا، والذي يضم المسرح والبيانو ويعتبر أجمل مستويات اللعبة".
دراسة التشريح وصناعة الرسوم المتحركة
وعن طبيعة دراستها، أكدت "فيروز" أن تخصص تصميم الألعاب يُعد مجالاً جديداً ومغامرة كبرى لعدم انتشاره في مصر، مشيرة إلى أن دراستها الأكاديمية شملت التصوير، وكتابة السيناريو، وتحديد زوايا الكاميرات، بالإضافة إلى تصميم الشخصيات ثنائية الأبعاد.
وكشفت مفاجأة قائلة: "درسنا مادة التشريح وتفاصيل جسم الإنسان وعظامه على يد طبيبة متخصصة من جامعة عين شمس، وذلك لنتمكن من رسم الشخصيات وتحريكها بنسب علمية دقيقة"، مضيفة أنها صممت أيضاً أفلاماً كرتونية قصيرة (Intro & Outro) في بداية ونهاية اللعبة لربط اللاعب بالقصة.