تصارع الطفلة التونسية يقين الموت، داخل الرعاية الطبية المكثفة، عقب غدر صديقتها بها، واستدرجها داخل منزل فى حى الملاسين فى تونس، وتخديرها والاعتداء عليها جنسيا وجماعيا.
تفاصيل قضية الطفلة التونسية يقين
وبدأت القصة، بحسب المعلومات الواردة، أن صديقة الطفلة التونسية يقين، استدرجتها بدعوتها لشرب القهوة، قبل أن تسلّمها إلى 11 شخصًا، حيث جرى تخديرها والاعتداء عليها جنسيا وجماعيا داخل المنزل، وكان أغلب المتورطين من القُصّر.
وبعد الواقعة، دخلت الطفلة يقين، المستشفى وهى فى حالة صحية حرجة، لتصارع الموت، حيث أفاد
الغدر بالطفلة يقين.. جدل واستنفار على منصات التواصل الاجتماعى
وأثارت واقعة الطفلة يقين حالة واسعة من الجدل والاستنكار على منصات التواصل الاجتماعى.
حيث تكشف قضية الطفلة التونسية يقين جانبًا بالغ القسوة من غدر الأصحاب، بعدما وردت معلومات عن استدراجها من جانب صديقة لها، في واقعة تخضع حاليًا للتحقيقات القضائية والأمنية في تونس.
وتتابع وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن التونسية الحالة الصحية للطفلة، مؤكدة تحركها فور الإبلاغ عن الواقعة، وتوفير الإحاطة النفسية والاجتماعية لها ولأسرتها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
غضب من غدر الأصحاب ومطالبات بالإعدام
من جهتها تستغيث والدة الطفلة يقين من أجل تدخل وزارة الداخلية التونسية، بالتزامن مع استمرار حالة الغضب والاستنكار التى أثارتها الواقعة، على منصات التواصل الاجتماعى، تصاعدت الدعوات المطالبة بتطبيق عقوبة الإعدام على المتورطين فى الجريمة.
ولاحقًا، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على صاحب المنزل الذى شهد الجريمة وعدد من المتورطين الرئيسيين، فيما تتواصل التحقيقات لملاحقة بقية المشاركين فى الاعتداء.
وتظل تفاصيل الواقعة ومسؤولية كل شخص من المتهمين خاضعة لما تسفر عنه التحقيقات والأحكام القضائية.