الوعي درع الوطن في مواجهة حرب الشائعات.. الإخوان الإرهابية وأذرعها بالخارج تكثف حملات التضليل لاستهداف المصريين.. تحاول زعزعة الثقة في الدولة وإرباك الرأي العام وتبث الأكاذيب لاختراق وعي الشباب

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 06:00 م
الوعي درع الوطن في مواجهة حرب الشائعات.. الإخوان الإرهابية وأذرعها بالخارج تكثف حملات التضليل لاستهداف المصريين.. تحاول زعزعة الثقة في الدولة وإرباك الرأي العام وتبث الأكاذيب لاختراق وعي الشباب الاخوان

كتب عزوز الديب

 

في مواجهة الحرب النفسية التي تشنها جماعة الإخوان الإرهابية وأدواتها في الخارج، يبرز الوعي الشعبي كأهم درع لحماية الدولة الوطنية، فالشائعات التي تبثها الجماعة الإرهابية وأنصارها ولجانها الإلكترونية، عبر منصات ممولة أجنبياً، تهدف إلى زعزعة الثقة في الدولة، وإرباك الرأي العام، وإضعاف الجبهة الداخلية، ويحيى حامد وأمثاله هم أدوات في هذه الحرب، يعملون على ترويج الأكاذيب وتضخيم الأزمات، بتمويل خارجي، ويظل الوعى هو كلمة السر فى إفشال هذا المخطط.

 

كيف تُدار حرب الشائعات؟

حرب الشائعات التي تشنها جماعة الإخوان الإرهابية ليست عشوائية، بل تُدار باحترافية من غرف عمليات في بعض العواصم الأوروبية، يتم رصد كل حدث في مصر، ثم تحليله، ثم صياغة شائعة مناسبة له، ثم نشرها عبر منصات ممولة أجنبياً.

ويلعب يحيى حامد دوراً محورياً في هذه العملية، حيث ينسق بين "المنصات" و"الممولين" و"الجهات الاستخباراتية"،  والهدف واحد، خلق حالة من الإحباط واليأس في الشارع المصري، وتشويه صورة الدولة، وإضعاف ثقة المواطن في مؤسساته.

 

منصات ممولة أجنبياً.. كيف تعمل؟

والمنصات التي تديرها جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج تعمل بتمويل أجنبي مباشر، بعضها يتلقى أموالاً من مؤسسات غير حكومية أوروبية، وبعضها من مراكز أبحاث مرتبطة بدوائر استخباراتية، وبعضها من لوبيات إسرائيلية، وتقوم هذه المنصات بنشر الأخبار الكاذبة، والتقارير المضللة، والتحليلات المغرضة، بهدف التأثير على الرأي العام المصري، ويحيى حامد هو أحد أبرز المشرفين على هذه المنصات، حيث يضمن تدفق التمويل واستمرار النشر.

 

الوعي درع الوطن

وفي مواجهة هذه الحرب، يبرز الوعي الشعبي كدرع حقيقي، فالشعب المصري، الذي خاض تجربة مريرة مع جماعة الإخوان الإرهابية، أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الحقيقة والشائعة، والمؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية تلعب دوراً مهماً في تعزيز هذا الوعي، من خلال كشف أكاذيب الجماعة، وتفنيد شائعاتها، وتوضيح حقيقة ارتباطها بالدوائر الأجنبية، والمواطن الواعي هو من يتحقق من المعلومة قبل تصديقها، ولا ينجرف وراء الشائعات، ويدرك أن وراءها أجندات معادية.

 

دور الإعلام في مواجهة الشائعات

ويلعب الإعلام الوطني دوراً محورياً في مواجهة حرب الشائعات التي تشنها جماعة الإخوان الإرهابية، وذلك من خلال كشف الحقائق، وتقديم المعلومات الدقيقة، وتفنيد الأكاذيب، يمكن للإعلام أن يحصّن المواطن ضد التضليل، وفى العديد من الملفات يكون الإعلام استباقياً، لا ينتظر الشائعة لتفنيدها، بل يبادر إلى تقديم الصورة الحقيقية، ويسلط الضوء على حياة قيادات الجماعة الهاربة في الخارج، وكيف يعيشون على الاستجداء، وكيف يبيعون أنفسهم للدوائر الأجنبية.

 

كيف نحمي الشباب من الاختراق؟

الشباب هم الفئة الأكثر استهدافاً من قبل جماعة الإخوان الإرهابية، لذلك، حمايتهم من خلال تعزيز الوعي واجب ضروري، وهناك خطاب واضح يوضح حقيقة الجماعة، وارتباطها بالدوائر الأجنبية، وأنها لا تسعى لمصلحة مصر بل لمصلحة أسيادها في الخارج، كما يجب أن يكون هناك حضور قوي للمؤسسات الدينية والثقافية في الفضاء الرقمي، لمواجهة الشائعات والأفكار المتطرفة.

وتبقى مصر أقوى من الوصاية بفضل وعي شعبها وتماسك جبهتها الداخلية، وجماعة الإخوان الإرهابية، بكل منصاتها الممولة أجنبياً، وكل سمسارة الاستجداء مثل يحيى حامد، لن تستطيع زعزعة استقرار الدولة الوطنية، والوعي الشعبي هو الدرع الحقيقي، وهو الضمانة الأكيدة لمستقبل مصر، وسقوط شبكات الارتزاق العابرة للحدود حتمي، أمام قوة الدولة وسيادتها، وأمام إرادة شعب لا يُهزم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة