دعا وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج الأسر على الاحتفاظ بالنقود والمياه المعبأة والمعلبات في المنازل تحسبًا لانقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والظواهر الجوية المتطرفة.
وخلال مقابلة اجراها مع صحيفة ذا صن، شجع البريطانيين على الاحتفاظ بكمية صغيرة من الإمدادات الأساسية في متناول اليد تحسباً لانقطاع الخدمات الأساسية، وأوضح أن الاحتفاظ بالنقود والمياه المعبأة والمواد الغذائية غير القابلة للتلف في المنزل وسيلة سهلة للعائلات للاستعداد لحالات الطوارئ غير المتوقعة.
وقال: يكفي الاحتفاظ ببعض النقود في المنزل، وتوفير كمية من المياه المعبأة، وبعض المعلبات التي يمكن استخدامها في حال انقطاع التيار الكهربائي وعدم القدرة على الطهي على الموقد أو في الميكروويف.. هذه أشياء أساسية، وبالطبع يمتلكها الكثيرون في خزائنهم بشكل طبيعي.
وزير الدفاع البريطاني: الرسالة للاستعداد لا لنشر الذعر
وأكد وزير الدفاع البريطاني أن الرسالة استعداد لا ذعر، مشيرًا إلى تزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة كتذكير بضرورة تعزيز القدرة على الصمود.
وأشار إلى أن أسرًا كثيرة قد لا تكون مجهزة تجهيزًا كاملًا لانقطاع الخدمات اليومية، متسائلًا: هل لديهم ما يحتاجونه في منازلهم؟ ماذا لو انقطعت عنهم الخدمات المصرفية الإلكترونية لفترة؟ ماذا لو انقطعت عنهم الكهرباء؟
جفاف وفيضانات ودرجات حرارة تاريخية في بريطانيا
شهدت بريطانيا في السنوات الأخيرة فترات من الجفاف والفيضانات وارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة، بينما يواصل الخبراء مراقبة تأثير الظواهر المناخية مثل ظاهرة النينيو، وأشار ستريتينج إلى أن العديد من الأسر قد لا تكون مجهزة تجهيزًا كاملًا للتعامل مع انقطاع الخدمات اليومية، بما في ذلك الخدمات المصرفية والكهرباء والمواصلات.
وقال: هل لديهم ما يحتاجونه في منازلهم؟ ماذا لو انقطعت عنهم الخدمات المصرفية الإلكترونية لفترة؟ ماذا لو انقطعت عنهم الكهرباء؟
قائمة مخزون الطوارئ
أشار التقرير الى ان خبراء التغذية والمهتمون بالاستعداد للطوارئ يقترحون أن يضم مخزون الطوارئ مصادر للكربوهيدرات والبروتين، مثل الشوفان والأرز والمعكرونة، إلى جانب الفاصوليا الحمراء وزبدة الفول السوداني والأسماك المعلبة.
وأدت الصراعات المستمرة في أوكرانيا والشرق الأوسط إلى مخاوف حكومية بشأن سلاسل الإمداد وأثرها الاقتصادي، إذ تتأثر أسعار البنزين والغذاء بتقلبات السوق العالمية.
وتركز حكومة آندي بيرنهام على رفع القدرة الوطنية على الصمود في مواجهة التهديدات الروسية، كما تقلقها موجات الحر القياسية التي شهدتها المملكة المتحدة هذا الصيف، وما خلفته من جفاف وحرائق غابات.
في الوقت نفسه، تسرع الحكومة إعداد «كتاب الحرب»، وهو دليل للدفاع عن البلاد ضد التهديدات الخارجية، إلى جانب حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تقدم نصائح للتعامل مع آثار الطقس المتطرف.