حاسس بحزن دائم ومش عارف السبب؟.. 4 عادات يومية تستنزف صحتك النفسية

الإثنين، 28 سبتمبر 2026 06:00 ص
حاسس بحزن دائم ومش عارف السبب؟.. 4 عادات يومية تستنزف صحتك النفسية عادات يومية تستنزف صحتك النفسية

كتبت- نورا طارق

يشعر البعض أحياناً بالحزن واليأس دون وجود سبب واضح لما يمر به، ولكن أشار تقرير منشور بموقع "سكاى نيوز"، إلى وجود عادات يومية تستنزف الصحة النفسية وتتسبب في هذا الشعور بالضيق والإرهاق والتي نستعرضها في هذا التقرير، وهى:

 

عادات يومية تتسبب في استنزاف الصحة النفسية

تصفح المحتوى المزعج ليلا

الاطلاع على الأخبار بشكل متواصل وخاصة المحتوى السلبي، يتسبب في الشعور بالقلق والإنزعاج ولا يتطلب التعامل مع هذه المشكلة الإنقطاع عن الأخبار، بل يمكن تحديد مواعيد لمتابعتها، وإيقاف التنبيهات غير الضرورية، وإبعاد الهاتف خلال الفترة التي تسبق النوم.

 

العمل من دون راحة

الانشغال المؤقت أو تمديد ساعات العمل خلال فترة استثنائية لا يعنى احتراقا وظيفيا، لكن الضغط المزمن، مع غياب الراحة والحدود الفاصلة بين العمل والحياة الشخصية، قد يؤدي إلى استنزاف الطاقة وتراجع التركيز.

عادات يومية تستنزف صحتك النفسية
عادات يومية تستنزف صحتك النفسية

وتعرّف منظمة الصحة العالمية الاحتراق الوظيفي بأنه ظاهرة مهنية تنتج عن ضغط مزمن في مكان العمل لم تجر إدارته بنجاح، ويرتبط بالشعور بالإرهاق والابتعاد النفسي عن الوظيفة وتراجع الكفاءة المهنية.

وقد يبدأ تخفيف الضغط بفواصل قصيرة خلال اليوم، وتحديد موعد واضح لإنهاء العمل، وعدم التعامل مع كل رسالة تصل خارج الدوام باعتبارها حالة طارئة.

 

تجاهل المشاعر السلبية

تأجيل التعبير عن المشاعر في بعض المواقف، والاعتماد المستمر على كبت الحزن أو الغضب أو القلق لا يحل الأسباب التي تقف خلفها كما لا يعني التعامل الصحي مع المشاعر التعبير عنها بلا ضوابط، بل التعرف إليها وتسميتها وفهم أسبابها، ثم اختيار وسيلة مناسبة للتعامل معها.

وقد يساعد التحدث إلى شخص موثوق أو تدوين الأفكار أو أخذ وقت للهدوء، أما عندما تستمر المشاعر الصعبة أو تؤثر في الحياة اليومية، فقد يكون الدعم المتخصص ضروريا.

اسباب الشعور بالضيق
اسباب الشعور بالضيق

 

علاقات قائمة على الضغط المستمر

تمثل العلاقات مصدرا مهما للدعم، لكنها عندما تتحول إلى عامل ضغط ويسودها الانتقاد المستمر أو التقليل من الشأن أو المطالب المرهقة أو غياب الإحترام مع تكرار السلوكيات المؤذية يجعل وضع حدود واضحة أمرا مهما، وقد يشمل ذلك رفض المطالب غير المعقولة، أو تقليل التواصل، أو طلب المساعدة عند وجود إساءة أو تهديد.


وفى النهاية، إذا استمر الشعور بالقلق أو الحزن أو اضطراب النوم، أو بدأ يؤثر في القدرة على العمل وممارسة الحياة المعتادة، ينبغي استشارة مختص في الصحة النفسية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة