جماعة الإخوان الإرهابية تواصل استخدام عناصرها بالخارج لتشويه صورة مصر.. التحقيقات تكشف تورط يحيى حامد الوزير الإخواني الهارب في قضايا تمويل الجماعة.. استقطب عناصر لنشر الفكر المتطرف بعد هروبه خارج البلاد

السبت، 26 سبتمبر 2026 10:00 م
جماعة الإخوان الإرهابية تواصل استخدام عناصرها بالخارج لتشويه صورة مصر.. التحقيقات تكشف تورط يحيى حامد الوزير الإخواني الهارب في قضايا تمويل الجماعة.. استقطب عناصر لنشر الفكر المتطرف بعد هروبه خارج البلاد يحيي حامد

لازالت جماعة الإخوان الإرهابية تواصل استخدام عناصرها فى الخارج لتشويه صورة الدولة المصرية فما أن تلبث تطلق حملة معادية إلا وتعاود مجددا استغلال تواجدها فى الخارج لتأليب الرأى العام العالمى ضد الأوضاع الاقتصادية، حيث أستخدمت الأرهابية وزير الاستثمار السابق الإخوانى يحيى حامد فى العديد من مؤامراتها الخارجية التى كانت تقوم بها ضد مصر للتدخل فى شئون مصر، فى محاولة منهم للتحريض ضد مصر، وبث الأكاذيب والادعاءات المستمرة.

فبالرغم من  الإشادات الدولية الواسعة التى تلقتها مصر بمسار الإصلاح الاقتصادى من مؤسسات اقتصادية دولية مرموقة مثل صندوق النقد الدولى ومؤسستى موديز وفيتش للتصنيف الإئتمانى وشبكة بلومبرج الا انهم يواصلون الكذب لتحريض الرأي العام وأحباط اى نجاح لمؤسسات الدولة . إذ استغل منصبه كوزير استثمار فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى ليخرج بعد سقوط حكم الإخوان على قناة الجزيرة القطرية فور هروبه من مصر ويفشى  أسرار الدولة فى منبر تحريضى .

أدوار يحيى حامد لم تتوقف عند هذا الحد بل أيضا كان من أبرز المحرضين على العنف فقد استغل الأحكام الصادرة على قيادات الإخوان ليحرض عناصر الجماعة على العنف ضد الدولة المصرية، كما أدار عملية تمويل الجولات الإخوانية التحريضية ضد مصر، وكان أحد الشخصيات التى كلفتها الجماعة بكتابة تقارير تحريضية وإرسالها إلى الحكومات الغربية ليأتى دور الأخير  فى كتابة مقال تحريضى فى أحد الصحف الأجنبية ينشر فيه معلومات مغلوطة عن مصر.

التحقيقات والمستندات القضائية كشفت عن تورط يحيى حامد وزير الاستثمار الأسبق في عهد جماعة الإخوان الإرهابية في عدة قضايا تتعلق بتمويل الجماعة وإعادة إحياء تنظيمها واستقطاب عناصر جديدة للعمل لصالحها بعد ثورة 30 من يونيو.

واعتادت جماعة الإخوان الإرهابية مؤخرا استقطاب عدد من الصحف الغربية مقابل أموال أنفقتها للهجوم على الدولة المصرية وإحداث بلبلة مستمرة حول حقيقة الأوضاع فى مصر.

وتجدر الإشارة إلى أن الإخوانى يحيى حامد، بدأ حياته المهنية مندوب مبيعات فى إحدى شركات الاتصالات، وكان أحد رجال خيرت الشاطر النائب الأول لمرشد الإخوان، وعضو للجنة الشئون الخارجية، ثم المتحدث الرسمى فى حملة مرسى، ثم عمل مستشارا فى رئاسة الجمهورية فى عهد محمد مرسى، واتهم بتأسيس أول الخلايا الإخوانية الإلكترونية ضد مصر.

وأمرت نيابة شرق القاهرة الكلية في فبراير 2017 باستدعاء يحيى حامد لسماع أقواله في القضية المعروفة إعلاميا بتمويل الكيانات الإرهابية والتي كانت تحقق فيها النيابة مع 183 متهما من المدرجين على قوائم الإرهاب بتهمة تمويل جماعة الإخوان.


كما كشفت تحقيقات نيابة شرق القاهرة في قضية خلية الهيكل التنظيمي الجديد للجماعة والتي ضمت 15 متهما أن المتهمين اعترفوا بتلقيهم تعليمات مباشرة من يحيى حامد الهارب خارج البلاد عقب سقوط حكم محمد مرسي لتكوين خلية جديدة تستهدف نشر فكر الجماعة واستقطاب أعضاء جدد وإحياء النشاط التنظيمي في القاهرة والمحافظات.

وأشارت التحقيقات إلى أن يحيى حامد الذي بدأ حياته المهنية مندوب مبيعات بإحدى شركات الاتصالات قبل أن يصبح أحد رجال خيرت الشاطر وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالجماعة والمتحدث الرسمي لحملة مرسي الرئاسية يعد صاحب أول خلية إلكترونية إخوانية لترويج الشائعات ومهاجمة الدولة المصرية.

وفي عام 2016 قضت محكمة جنح الأزبكية بمعاقبته بالحبس لمدة عام مع الشغل والنفاذ على خلفية اتهامه في واقعة الاعتداء على طفل بميدان رمسيس عقب ثورة 30 يونيو.

وسبق أن أدرجت محكمة جنايات شمال القاهرة يحيى حامد ضمن أكثر من 1500 شخص من قيادات وعناصر جماعة الإخوان على قائمة الإرهابيين قبل أن تصدر محكمة الجنايات في عام 2024 قرارا برفع أسماء 716 شخصا من قوائم الكيانات الإرهابية بعد مراجعة أمنية أثبتت توقفهم عن الأنشطة غير المشروعة ضد الدولة وكان من بينهم يحيى حامد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة