الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر.. الجائحة المقبلة مسألة وقت.. ويجب توفير لقاحات وعلاجات خلال أول 100 يوم من أي تهديد وبائي جديد.. هيلين كلارك: بإمكان الدول العمل لجعل كورونا آخر جائحة يشهدها العالم

السبت، 26 سبتمبر 2026 04:00 م
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر.. الجائحة المقبلة مسألة وقت.. ويجب توفير لقاحات وعلاجات خلال أول 100 يوم من أي تهديد وبائي جديد.. هيلين كلارك: بإمكان الدول العمل لجعل كورونا آخر جائحة يشهدها العالم مدير عام الصحة العالمية

كتبت أمل علام

ما هو الوباء أو الجائحة القادمة التى حذرت منها منظمة الصحة العالمية؟ و ماذا يتوقع العلماء، هل الانفلونزا، أم كورونا، أم إيبولا، أم ظهور وباء آخر جديد نتيجة تحور سلالات البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وتفشى بكتيريا شرسة مقاومة لجميع أنواع المضادات الحيوية، والتى قد تؤدى للألاف الوفيات بسبب عدم وجود مضاد حيوى فعال لهذه البكتيريا؟، ام ظهور فيروسات جديدة والتى تنتقل من الحيوانات مثل فيروس هانتا الذى ينتقل من القوراض.

وقد تم السيطرة عليه سريعا نظرا للإعلان عنه في أول يوم لظهور أول حالة وتعاونت الدول لإحتواء الفيروس، وبالفعل أعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء فيروس هانتا على مستوى العالم، وقبله تفشى كورونا الذى ينتقل من الخفافيش ولكنه تسبب في ملايين الوفيات، والإصابات لأن العالم لم يكن مستعدا لهذا الوباء؟

خبراء الصحة يتوقعون، أن يكون الوباء القادم هى الأنفلونزا، نظرا لتحورها بشكل مستمر، وظهور سلالات جديدة منها كل عام، وقد تسببت من قبل فى قتل المئات من البشر، بعد حدوث عدد كثير من الجوائح على مدى السنوات الماضية، ولكن من سلالات مختلفة، وقد تكون الجائحة القادمة فيروس أيبولا، وذلك لانتشاره فى الكونغو، وظهوره فى عدد آخر من الأماكن، لذلك فالخبراء قلقون لإمكانية انتقاله عبر الحدود.

توفير اللقاحات والعلاجات خلال أول 100 يوم من التهديد الوبائي الجديد

من جانبه قال الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، إن العالم لا يزال غير مستعد بما يكفي لمواجهة الأوبئة، مؤكدا على ضرورة توفير اللقاحات والعلاجات خلال أول 100 يوم من التهديد الوبائي الجديد.

وأضاف، تيدروس، إن قادة العالم تعهدوا بها بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.
وأضاف، فى تصريحات صحفية، على هامش انعقاد الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، إن "الجائحة المقبلة مسألة وقت وليست مسألة احتمال حدوثها من عدمه"، داعيًا إلى استمرار الاستثمار في الاستعداد والاستجابة.

تحذيرات من انتقال الاستثمارات من الصحة للحروب

وأعرب عن قلقه بشكل خاص من انتقال الاستثمارات من الصحة والأمن الصحي إلى الإنفاق الدفاعي على الحروب، مشيرا إلى أنه شارك العام الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث أعلنت دول متقدمة زيادة إنفاقها العسكري من نحو 2% إلى 4% من الناتج المحلي، ومن 3% إلى 5% أو أكثر.

الإنفاق العسكري العالمي على الحروب بلغ 2.7 تريليون دولار في عام 2025
وأشار، إلى أن الإنفاق العسكري العالمي بلغ نحو 2.7 تريليون دولار عام 2025، مقارنة بمستوى الاستثمار المحدود للغاية في الأمن الصحي.

يمكن لفيروس أن يؤثر علينا جميعًا إذا ظهر في أي وقت وتكون عواقبه أكثر من الحرب
وأضاف: "أتفهم أن لدى الدول مخاوف أمنية، لكن الأمن الصحي مهم للغاية، لأن فيروسًا يمكن أن يؤثر علينا جميعًا قد يظهر في أي وقت، وقد تكون عواقبه أكبر من الحرب التقليدية"، ودعا إلى تحقيق توازن بين الاستثمارات الدفاعية والاستثمارات في الأمن الصحي، محذرًا من أن عدم القيام بذلك قد يؤدي إلى الندم عندما تقع أزمة صحية جديدة.

تقدم محدود منذ جائحة كورونا

وأوضح تيدروس، أن هناك، رغم ذلك، بعض أوجه التقدم في الاستعداد العالمي منذ جائحة كورونا، وإن كانت محدودة، مضيفا، أن مشروع الإعلان السياسي المرتقب واضح في تأكيده أن العالم لا يزال غير مستعد بالقدر الكافي لمواجهة الأوبئة، داعياً إلى اتخاذ إجراءات ملموسة وقابلة للقياس وعاجلة لسد فجوات الاستعداد القائمة.

وأوضح، أن ذلك يتطلب بناء وتعزيز القدرات المحلية والوطنية، من خلال تقوية أنظمة الترصد، والمختبرات، وأنظمة الإنذار المبكر، وإجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها، إلى جانب حماية القوى العاملة الصحية.

وأشار، إلى ضرورة الاستثمار في أنظمة التأهب والقدرة على الصمود، على أن تكون مرتكزة على الرعاية الصحية الأولية والتغطية الصحية الشاملة، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية خلال حالات الطوارئ.

وأكد مدير عام منظمة الصحة العالمية، أن الاستعداد لمواجهة الأوبئة يتطلب أيضاً التضامن والإنصاف في الوصول إلى المنتجات والأدوات والموارد الصحية، مضيفا، إن الدول وفقاً لمشروع الإعلان السياسي، تتعهد بتوسيع نطاق البحوث والإنتاج الجغرافي المتنوع، بما يضمن إتاحة اللقاحات ووسائل التشخيص والعلاجات، بأسعار ميسورة وبشكل يمكن الوصول إليه، خلال أول 100 يوم من ظهور تهديد وبائي.

وأضاف أن مشروع الإعلان يدعو كذلك إلى تبني نهج "الصحة الواحدة"، وهو حماية الانسان والبيئة والحيوان من أي تهديد وبائى جديد، وتعزيز المشاركة المجتمعية الشاملة، واتخاذ إجراءات لمواجهة المعلومات المضللة، وتعزيز تنفيذ اللوائح الصحية الدولية.

وشدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية على أهمية استكمال ملحق إتاحة مسببات الأمراض وتقاسم المنافع في الوقت المناسب، باعتباره جزءاً من اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الأوبئة، والذي تتفاوض الدول الأعضاء بشأنه حالياً في جنيف.

وأكد تيدروس، أن الاجتماع رفيع المستوى والإعلان السياسي يمثلان خطوة مهمة للحفاظ على الالتزام السياسي لمواجهة الأوبئة على أعلى المستويات، إلا أنه شدد على أن الأهم هو ما سيحدث بعد انتهاء اجتماعات الجمعية العامة، عندما يعود القادة إلى بلدانهم ويترجمون الالتزامات السياسية إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.

وقد عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعها الثانى رفيع المستوى بشأن الوقاية من الأمراض ومكافحتها، وذلك بعد اجتماعها الأول الذي عُقد عام 2023 استجابةً للتحديات التي فرضتها جائحة كورونا والثغرات في الأمن الصحي العالمي، وأكدت الدول أن تعزيز الوقاية من الأمراض ومكافحتها ليس قضية صحية فحسب، بل يتطلب نهجاً حكومياً ومجتمعياً شاملاً، بمشاركة المجتمعات المحلية وجميع القطاعات ذات الصلة.

وأشار، إلى إنشاء صندوق الأوبئة بالتعاون مع البنك الدولي، لدعم الدول في سد فجوات الاستعداد التي يتم تحديدها من خلال آلية للمراجعة والتقييم، مشيرًا إلى تحسين أنظمة الترصد الوبائي، وإنشاء مركز منظمة الصحة العالمية للاستخبارات الوبائية والمعلومات الوبائية لتعزيز قدرات الكشف المبكر، إضافة إلى إنشاء مبادرة BioHub لتسهيل مشاركة العينات البيولوجية بصورة أسرع.

الإنصاف فى الحصول على اللقاحات والأدوية اثناء حدوث جائحة

وفيما يتعلق بالإنصاف في الحصول على اللقاحات والعلاجات قال تيدروس إن جائحة كورونا، أظهرت أن مشاركة أدوات التشخيص والعلاجات واللقاحات لا ينبغي أن تُنظر إليها باعتبارها عملاً خيريًا، مؤكدا، إن مبادرة منظمة الصحة العالمية لنقل تكنولوجيا لقاحات mRNA ، وإنشاء قدرات للتصنيع الحيوي في كوريا الجنوبية، يهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي ومعالجة مشكلة عدم المساواة في الحصول على المنتجات الصحية.

اتفاقية الجوائح خطوة ضرورية

ولفت، إلى أن اتفاقية الجوائح التي جرى التفاوض بشأنها والتوصل إليها في مايو 2025 تمثل خطوة مهمة لتعزيز الاستعداد والاستجابة بصورة أكثر تنسيقا، موضحا أن المفاوضات بشأن ملحق مسببات الأمراض والوصول وتقاسم المنافع (PABS) لا تزال جارية.

خسائر العالم بسبب كورونا
 

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن هناك حاجة إلى استمرار العمل والاستثمار للحفاظ على التقدم وتحسين استعداد العالم للاستجابة لتهديدات مثل كورونا، الذي ارتبط بأكثر من 20 مليون حالة وفاة زائدة بين عامي 2020 و2023، وتسبب في خسارة أكثر من 10 تريليونات دولار أمريكي من الاقتصاد العالمي.

 

جائحة كورونا كشفت عن مواطن الضعف في الأمن الصحي العالمي

وأضاف الدكتور تيدروس: "كشفت جائحة كورونا عن مواطن الضعف في الأمن الصحي العالمي وزادتها سوءاً، وعلمت العالم دروساً قاسية كثيرة، ويعكس الالتزام السياسي الذي تم إظهاره اليوم تلك الدروس، ويتضمن التزامات مهمة باتخاذ إجراءات ملموسة وقابلة للقياس وعاجلة لبناء وتعزيز القدرات المحلية والوطنية، والاستثمار في أنظمة صحية مرنة، وتوسيع نطاق الوصول العادل إلى المنتجات والأدوات والموارد."

كما أكدت الدول على الحاجة الملحة إلى إتمام المفاوضات بنجاح بشأن ملحق لاتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الأوبئة لإنشاء نظام الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع (PABS) ،

 

WhatsApp Image 2026-09-25 at 6.37.57 PM
هيلين كلارك  

العمل من أجل أن تكون جائحة كورونا آخر جائحة يشهدها العالم

وأوضحت هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، والرئيسة المشاركة للفريق المستقل المعني بالتأهب والوقاية من الجوائح والاستجابة لها بمنظمة الصحة العالمية، إنه بإمكان الدول، من خلال التزاماتها، العمل من أجل أن تكون جائحة كورونا  آخر جائحة يشهدها العالم.

جاء ذلك خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة (UNGA): وفى افتتاح الاجتماع رفيع المستوى بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، مؤكدة على ضرورة تحسين قدرة العالم على التنبؤ بالمخاطر المعروفة وإدارتها قبل تحولها إلى حالات طوارئ صحية دولية.

وقالت كلارك، إن العالم شهد خلال الفترة الماضية أمثلة تؤكد أهمية سرعة الاكتشاف والاستجابة، مشيرة إلى تفشي فيروس هانتا المرتبط برحلة سفينة سياحية، والذي تم الإبلاغ عنه عالميًا بعد يوم واحد من تأكيد الفيروس.

وأوضحت، أن الفيروس كان قد انتشر لمدة نحو 3 أسابيع قبل التعرف عليه، وهو ما تطلب استجابة دولية منسقة ومكلفة.

وأضافت: "يمكننا، ويجب علينا، أن نؤدي أداء أفضل في توقع المخاطر المعروفة وإدارتها قبل أن تتحول إلى طوارئ دولية".

وأشارت إلى أن العالم أصبح يمتلك لوائح صحية دولية محدثة وإرشادات جيدة من منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك الإرشادات الخاصة بالتعامل مع التفشيات على متن السفن، كما استشهدت بتفشي سلالة بونديبوجيو من إيبولا،  في جمهورية الكونغو الديمقراطية، موضحة، أن منظمة الصحة العالمية، أعلنت التفشي حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا (PHEIC) خلال يومين من تأكيده، بينما تحركت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها  (Africa CDC)  سريعًا وأعلنت موقفها بعد ذلك بيوم.

وأشارت، إلى أن المعلومات المتاحة الآن تظهر أن الفيروس كان ينتشر بالفعل لفترة من الوقت قبل اكتشافه، رغم أن سلالة بونديبوجيو كانت معروفة للعالم، وسبق أن تسببت في تفشيات.
وقالت كلارك،  إن هذا يطرح سؤالًا مهمًا حول سبب عدم إعطاء الأولوية لتطوير التدابير المضادة اللازمة لمواجهة هذا الخطر المعروف والفتاك.

تمويل مسبق بدلًا من البحث عن الأموال بعد وقوع الطوارئ

وأكدت كلارك،  أن تفشي الأمراض يجب أن يقود إلى تعزيز العلم والترصد، وأن حالات الطوارئ الصحية يجب أن تكون قادرة على تفعيل تمويل موثوق ومعلن مسبقًا، بدلًا من الاضطرار إلى البحث عن الأموال بعد وقوع الأزمة.

وقالت إن الاستجابة تصبح أكثر تعقيدًا عندما تكون هناك مصادر تمويل متعددة، لكل منها قواعد وشروط ومتطلبات مختلفة للإبلاغ والمساءلة.

وأضافت: "نحتاج إلى تمويل مستدام وموثوق ومرتب مسبقًا للمساعدة في وقف التفشيات بسرعة، كما نحتاج إلى ترتيبات لتمويل سريع وموسع إذا تحول أي تهديد وبائي إلى جائحة بالفعل".

وأشارت، إلى أن العالم لا يزال بعيدًا عن توفير 15 مليار دولار سنويًا من التمويل الدولي اللازم لسد فجوة الاستعداد للجوائح.

وأشادت بصندوق مكافحة الأوبئة (Pandemic Fund)، قائلة إنه "يبذل أفضل ما يمكنه في حدود التمويل المتاح له"، داعية الدول إلى زيادة دعمه.

 

الكلوزابين
االادوية 

 

كل ضعف في أنظمة الترصد يترك العالم أكثر عرضة للخطر

 

وحذرت كلارك، من أن أي ضعف في أنظمة الترصد، والتشخيص، والمختبرات، والقوى العاملة الصحية، أو المشاركة المجتمعية التي تبني الثقة، يجعل العالم بأسره أكثر عرضة للخطر، موضحة، إن هناك حاجة إلى زيادة الاستثمارات في هذه المجالات "من البداية"، وليس انتظار وقوع الأزمة.

وأكدت، أن منع وقوع كارثة وبائية جديدة يعتمد في نهاية المطاف على القيادة السياسية والتنسيق متعدد القطاعات وعلى المستوى العالمي.

وأشارت، إلى أن الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية اعتمدت في عام 2025 نص اتفاقية الجوائح، إلا أن الاتفاقية لا يمكن أن تنتقل إلى مرحلة التوقيع والتصديق والتنفيذ قبل الانتهاء من ملحق الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع (PABS).

وقالت، إن المفاوضات الحالية يجب أن تتجاوز حالة الجمود، وأن يضمن الاتفاق النهائي سرعة مشاركة عينات مسببات الأمراض والمعلومات الخاصة بتسلسلها الجيني، إلى جانب ضمان الوصول إلى المنافع الناتجة عن استخدامها.

دعوة للقادة لإنهاء المفاوضات

ووجهت كلارك دعوة مماثلة لدعوة تيدروس إلى قادة العالم، قائلة إن عليهم دعم المفاوضات الجارية بكل ثقلهم من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي، موضحة، أن أحد أهم مخرجات الاجتماع رفيع المستوى كان اعتماد الإعلان السياسي الذي عملت الدول الأعضاء على صياغته، مشيرة إلى أن نص الإعلان يتطلع إلى استكمال المفاوضات الخاصة باتفاقية الجائحة.

واختتمت كلارك حديثها بالتأكيد على أن الإعلان يمكن أن يساعد العالم على المضي قدمًا بشكل جماعي، قائلة إن بإمكان الدول، من خلال التزاماتها، العمل من أجل أن تكون جائحة كورونا آخر جائحة يشهدها العالم.

وأكدت أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، متحدثةً باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن "نظام الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع، الذي لا يزال قيد التفاوض، يُعدّ أساسياً لتحقيق الإمكانات الكاملة لاتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الجائحة، لا مجال لإضاعة الوقت".

وأضافت: "أدعو الدول الأعضاء إلى تسريع هذه الإجراءات، فلنُنجز هذا العمل، فلنُصدر اتفاقية الجائحة التي ينتظرها العالم".

وفي افتتاح الاجتماع، قال الدكتور خليل الرحمن، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 81، إن التعاون الدولي ضروري لحماية العالم من الأوبئة المستقبلية الحتمية من خلال الوصول العادل وفي الوقت المناسب إلى اللقاحات والتشخيصات والعلاجات وغيرها من الإمدادات الطبية الأساسية، وأنظمة صحية أقوى، وسد فجوات التمويل المستمرة لتمكين الأفراد والمجتمعات.

وأضاف الدكتور خليل الرحمن، في الاجتماع: "لدينا المعرفة، ولدينا الأدوات، ولدينا العلم والخبرة، ولدينا الدروس القاسية التي تعلمناها من جائحة كورونا. فلنستخدمها لأنفسنا ولعائلاتنا وأحبائنا، ولنتذكر أيضاً من فقدناهم، ولنُقدّر كل من عانى معاناةً لا داعي لها".
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة