فتحت الإعلامية هبة عبد الفتاح، مقدمة برنامج «جوهرة مصرية» المذاع على قناة CBC، ملف السياحة العلاجية في مصر، مسلطة الضوء على ما يمتلكه القطاع الطبي المصري من خبرات وإمكانات يمكن أن تدعم حضور مصر على خريطة العلاج إقليميًا ودوليًا.
الحالات المعقدة تعزز الثقة
وأشارت هبة عبد الفتاح إلى أن النجاحات التي يحققها الأطباء المصريون في التعامل مع الحالات المعقدة والنادرة تمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز الثقة بالمنظومة الطبية المصرية، موضحة أن هذه الخبرات يمكن أن تسهم في جذب مرضى من دول مختلفة يبحثون عن العلاج والرعاية الطبية المتخصصة.
خبرات طبية متراكمة
وأكدت مقدمة برنامج «جوهرة مصرية» أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من الكفاءات والخبرات الطبية في تخصصات متعددة، وهو ما يتيح فرصًا لتطوير السياحة العلاجية والاستفادة من القدرات البشرية والطبية المتوافرة داخل البلاد.
وفى الفقرة الأولى من البرنامج قال الدكتور مازن السرجاني، زميل واستشاري جراحات القلب والصدر بمعهد القلب القومي، إن النجاح في التعامل مع الحالات الطبية النادرة لا ينسب إلى طبيب واحد، وإنما إلى فريق طبي متكامل يعمل بصورة مشتركة للوصول إلى التشخيص والعلاج المناسبين.
وأضاف السرجاني، خلال استضافته في برنامج «جوهرة مصرية» الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، أن الفريق تعامل مع حالة مريضة صيدلانية كانت تعاني من بطانة الرحم المهاجرة، وهي حالة تنتج عن نمو نسيج شبيه ببطانة الرحم خارج مكانه الطبيعي.
وأوضح أن المريضة خضعت لأربع عمليات خارج جدار الرحم، وكانت العملية الأخيرة مرتبطة بالحجاب الحاجز، لكنها ظلت تعاني لمدة عامين من كحة مستمرة مصحوبة بخروج دم بصورة متكررة كل شهر.
وأشار إلى أن المريضة راجعت عددًا من الأطباء، وحصلت على مضادات حيوية وأدوية للكحة، لكن الأعراض كانت تعود مجددًا، ما تسبب في معاناتها من صعوبة النوم والاختناق وضيق التنفس، حتى أصبحت تشعر باليأس بسبب عدم الوصول إلى تشخيص واضح لحالتها.
وقال السرجاني إنه بدأ بمراجعة التاريخ المرضي للمريضة بشكل دقيق، ما ساعد الفريق الطبي على الاشتباه في وجود بطانة رحم مهاجرة داخل الرئة، مؤكدًا أن الفحوصات والأشعات المقطعية وعينات الرئة أظهرت وجود أنسجة متوافقة مع التشخيص في الفص السفلي للرئة.
ولفت إلى أن أطباء في الخارج أبلغوا المريضة بعدم وجود إمكانية لإجراء جراحة لحالتها، وهو ما زاد من صعوبة الموقف الطبي والنفسي الذي كانت تمر به.
أوضح أن الفريق الطبي درس الحالة لمدة ثلاثة أسابيع، باعتبارها حالة نادرة ومعقدة، كما أجرى منظارًا شعبيًا ومسحًا ذريًا للجسم بالكامل قبل اتخاذ قرار الجراحة.
وأكد أن العملية أُجريت بنجاح بعد الاستعداد الكامل لها، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر تمثل في خصوصية حالة المريضة، التي كانت آنسة، لافتًا إلى أنها أكدت أن أطباء في الخارج لم يتمكنوا من إجراء العملية لها.
وقال مازن السرجاني، إن أورام القلب تنقسم إلى أورام حميدة وأخرى خبيثة، موضحًا أن الأورام الحميدة تعد الأكثر شيوعًا، بينما تظهر الأورام الخبيثة في كثير من الحالات على صورة ورم يبدأ في جزء آخر من الجسم ثم ينتشر حتى يصل إلى عضلة القلب.
وأضاف السرجاني، أن إهمال الأورام الحميدة وتركها لفترات طويلة دون متابعة قد يؤدي إلى زيادة حجمها وظهور مضاعفات مرتبطة بمكان وجود الورم داخل القلب.
وأوضح استشاري جراحات القلب والصدر أن التعامل مع أورام القلب يحتاج إلى تحضير طبي دقيق قبل إجراء الجراحة، يتضمن إجراء موجات صوتية على القلب، ورسم للقلب، إلى جانب مجموعة من التحاليل والفحوصات اللازمة لتحديد طبيعة الورم وموقعه وحجمه.
وأشار إلى أن موقع الورم وحجمه يمثلان عاملين مهمين في تحديد طبيعة التدخل الجراحي، لافتًا إلى أن بعض الأورام قد تكون بالقرب من جدار أحد الصمامات، ما قد يؤدي إلى إعاقة مسار تدفق الدم، كما يمكن أن تتسبب في تكوين جلطات أو التأثير على سريان الدم بصورة طبيعية.
وشدد السرجاني على أهمية توجه المريض إلى الطبيب عند ظهور أي أعراض تستدعي الفحص، وعدم تأجيل الكشف أو التعامل مع المشكلة الصحية بإهمال، موضحًا أن اكتشاف الحالة ومتابعتها في وقت مبكر يساعدان على التعامل معها قبل تطورها وظهور مضاعفات قد تجعل التدخل الجراحي أكثر صعوبة وخطورة.
وأكد أن المتابعة الطبية والفحص المبكر يمثلان عنصرين أساسيين في التعامل مع أمراض القلب والأورام، مشيرًا إلى أهمية عدم الاستهانة بأي أعراض أو تأجيل استشارة الطبيب، ومختتمًا حديثه بالتأكيد على أن الوقاية والكشف المبكر أفضل من الانتظار حتى تتفاقم المشكلة.
وقال السرجاني، إن مصر تمتلك كفاءات طبية متميزة في مختلف التخصصات، بالتزامن مع دخول أجهزة وتقنيات حديثة إلى المستشفيات، ما ساهم في التوسع في استخدام المناظير والتدخلات الجراحية محدودة التوغل.
وأضاف أن تقنيات المناظير أصبحت مستخدمة على نطاق واسع في عدد من التخصصات، من بينها جراحات القلب والصدر والعظام والجراحات العامة، مؤكدًا أن التطور الطبي في مصر شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح استشاري جراحات القلب والصدر أن التطور التكنولوجي أتاح إجراء عدد من العمليات باستخدام أساليب التدخل المحدود، بما في ذلك بعض جراحات القلب، مشيرًا إلى أن مستوى الطبيب المصري لا يقل، بحسب وصفه، عن نظيره في العديد من الدول الأخرى من حيث الخبرة والقدرة على التعامل مع الحالات المختلفة.
وأشار السرجاني إلى أن السياحة العلاجية تنقسم إلى سياحة استشفائية وأخرى تعتمد على تقديم الخدمات الطبية المتخصصة، موضحًا أن مصر تمتلك مقومات طبيعية تدعم السياحة الاستشفائية في عدد من المناطق، مثل الواحات البحرية وسيوة وعيون موسى، إلى جانب المناطق التي تتميز بالمياه والرمال الغنية ببعض المعادن.
ولفت إلى استخدام بعض هذه المقومات الطبيعية في برامج الاستشفاء المرتبطة بمشكلات جلدية وروماتيزمية، مع أهمية التعامل معها وفق الإرشادات الطبية المتخصصة.
وأكد أن مصر تمتلك، في مجال العلاج الطبي، كوادر متخصصة قادرة على إجراء تدخلات وعمليات متقدمة، مشيرًا إلى أن تكلفة بعض الخدمات الطبية في مصر أقل مقارنة بعدد من الدول، وهو ما يمكن أن يمثل عنصر جذب للمرضى الراغبين في تلقي العلاج.
وأضاف أن مصر تشهد إجراء عمليات متطورة في تخصصات مختلفة، مستشهدًا بجراحات القلب وزراعة الأعضاء، في إطار ما وصفه بتطور الإمكانات الطبية المتاحة.
وفى الفقرة الثانية، تحدث الفنان ثروت مرتضى، فنان الكاريكاتير والمجسمات التراثية، عن تجربته الفنية في الجمع بين فن الكاريكاتير والمجسمات، موضحًا أن فكرة تقديم الكاريكاتير في صورة مجسمات بدأت منذ نحو 5 سنوات، بعد مسيرة امتدت لأكثر من 20 عامًا كرسام كاريكاتير في الصحافة المصرية.
وقال ثروت مرتضى، خلال حلوله ضيفًا على برنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، إنه إلى جانب عمله كرسام كاريكاتير، يقدم ورش عمل ودورات في مجال التربية الفنية، وكانت تلك التجربة سببًا رئيسيًا في اكتشافه إمكانات خامات مختلفة في تنفيذ الأعمال الفنية.
وأضاف أن مشاركته مع الأطفال في ورش العمل باستخدام خامات مثل الصلصال والفوم، كشفت له مدى ارتباطهم بهذه الخامات وحبهم لتشكيل المجسمات، لافتًا إلى أن الأطفال كانوا يطلبون منه تنفيذ شخصيات محبوبة بالنسبة لهم، وعلى رأسها شخصية «ميكي ماوس».
وأوضح الفنان أن سعادته برد فعل الأطفال تجاه المجسمات التي ينفذها، جعلته يفكر في تطوير الفكرة والانتقال بها إلى عالم الكاريكاتير الذي ارتبط به لسنوات طويلة في الصحافة المصرية.
وتابع ثروت مرتضى أنه طرح تساؤلًا حول إمكانية تحويل الشخصيات والأفكار التي يقدمها في الصحافة إلى مجسمات، ومن هنا بدأ في تنفيذ أعمال تجمع بين الكاريكاتير وفن المجسمات، مع الاستفادة من عناصر الفن الشعبي والتراثي، لتقديم تجربة فنية مختلفة تجمع بين التعبير الكاريكاتيري والشكل المجسم.
قال ثروت مرتضى، إن تقديم مجسمات مستوحاة من التراث المصري يمنحه طاقة إيجابية، إلى جانب شعوره بالسعادة عندما يرى فرحة الأطفال بالأعمال التي يقدمها، مشيرًا إلى أن الشخصيات التي ينفذها يمكن أن تتكرر أكثر من مرة، ولكن بملامح وتفاصيل مختلفة.
وأضاف أنه قدم شخصية «المسحراتي» بأكثر من شكل، منها مجسم يرتدي الطاقية وآخر بدونها، موضحًا أن طبيعة الخامة تمنحه مساحة كبيرة للتجديد والابتكار في تنفيذ الشخصيات.
وأوضح الفنان أن الخامة المستخدمة في تنفيذ المجسمات تمنحها قدرًا من المرونة، لافتًا إلى أنه قدم شخصيات «فنانيس» بأحجام مختلفة، منها الصغير والكبير، مع استخدام طلاءات خاصة تضيف إلى الشكل النهائي للمجسم وتحافظ على تفاصيله.
وأشار إلى أن أعماله لا تقتصر على الجانب الفني فقط، وإنما تحمل أيضًا جانبًا توثيقيًا للتراث، مؤكدًا أن المجسمات يمكن أن تسهم في تسجيل جانب من تاريخ الشعب المصري والشخصيات المرتبطة بالذاكرة الشعبية.
وتابع ثروت مرتضى أن الخامة الأساسية في أعماله تعتمد على صلصال الفوم المدعم بالسلك والكريكاز، إلى جانب عجينة الورق، موضحًا أن المجسم من الداخل يضم خامات مثل المناديل الورقية وعجينة الورق والخيوط، ويتم تشكيلها للوصول إلى التفاصيل المطلوبة.
وأوضح أن تقديم الشخصيات الكاريكاتيرية يعتمد على المبالغة في التعبير، وليس النقل الطبيعي للملامح، لافتًا إلى أنه عند تنفيذ شخصية المرأة الريفية حرص على إبراز تفاصيل الجسم والوجه بأسلوب كاريكاتيري، مع التركيز على التعبير الوجهي الذي يمنح الشخصية طابعها الخاص.
وتحدث ثروت مرتضى، عن تجربته في تقديم عدد من الشخصيات المصرية في صورة مجسمات، مؤكدًا أن تنفيذ هذه الأعمال يجعله يشعر بأنه يقترب أكثر من الشخصية التي يجسدها، خاصة مع اهتمامه بالتفاصيل والملامح التي تميز كل شخصية.
وقال إنه قدم مجسمات لشخصيات مصرية بارزة، من بينها الفنانة ماري منيب والفنان إسماعيل ياسين، موضحًا أن تقديم هذه النماذج التراثية يمثل مساحة للتعبير الفني واستعادة ملامح شخصيات ارتبطت بذاكرة الجمهور.
وأضاف أنه نفذ أيضًا مجسمًا للفنان عبد الحليم حافظ، مشيرًا إلى أن بعض الأفكار والأشكال تصل إليه من الجمهور أو من خلال المقترحات التي يتلقاها، ثم يعمل على تحويلها إلى مجسمات تحمل طابعه الخاص.
وأوضح ثروت مرتضى أن أعماله لا تقتصر على الشخصيات التراثية فقط، وإنما تشمل كذلك الشخصيات المتحركة، لافتًا إلى أن الألوان والتفاصيل تلعب دورًا أساسيًا في إبراز ملامح الشخصية وإعطاء المجسم هويته وشكله المميز.
وأشار إلى أن أشكال المجسمات والشخصيات التي يقدمها يمكن أن تكون عامل جذب للأطفال، خاصة مع ارتباطها بشخصيات مألوفة ومحبوبة لديهم، مؤكدًا حرصه على تقديم الأعمال بأسلوب يجمع بين القيمة الفنية والجانب الجذاب للجمهور.
وخلال الحلقة، أشادت الإعلامية هبة عبد الفتاح بأعمال الفنان ثروت مرتضى، مؤكدة أن تجربته تمثل إبداعًا يستحق التقدير، وأعلنت إهداءه «درع المبدعين» في برنامج «جوهرة مصرية»، معربة عن سعادتها باستضافة فنان مصري نجح في تحويل الكاريكاتير إلى مجسمات فنية راقية.
وفى الفقرة الثالثة تحدثت مريم محمد أحمد، بطلة ألعاب القوى لذوي الهمم، عن مسيرتها الرياضية والإنجازات التي حققتها خلال مشاركاتها في مسابقات الجري والرمي، مؤكدة أن رحلتها الرياضية شهدت العديد من المحطات المهمة، بعدما نجحت في حصد أكثر من 70 ميدالية متنوعة.
وقالت مريم محمد، خلال حلولها ضيفة إنها تمكنت من الحصول على 6 ميداليات ذهبية خلال موسم واحد في بطولتي كأس مصر والجمهورية، إلى جانب مشاركتها في رياضات أخرى، من بينها الكاراتيه والرويال أركيدو.
وأضافت بطلة ألعاب القوى لذوي الهمم أنها خاضت منافسات في الجري على الجريد ورفع الأثقال، وحققت إنجازات منذ مشاركاتها الأولى، موضحة أن تجربتها الرياضية لم تقتصر على ألعاب القوى وحدها، وإنما امتدت إلى أكثر من رياضة.
وأشارت مريم محمد إلى مشاركتها في بطولة عالمية بألمانيا عام 2023، حيث نجحت في الحصول على الميدالية الذهبية في منافسات دفع الجلة، إلى جانب تحقيق المركز الرابع عالميًا في منافسات الجري، وهو ما اعتبرته محطة مهمة في مسيرتها الرياضية.
وأكدت أنها حرصت على الجمع بين ممارسة الرياضة والتعليم الجامعي، موضحة أنها تدرس حاليًا في الفرقة الأولى بكلية التجارة، إلى جانب مواصلة التدريبات والمشاركة في البطولات، كما مثلت مصر في عدد من المحافل الرياضية الدولية.
وتابعت مريم محمد أن الوصول إلى منصات التتويج لم يكن سهلًا، وإنما جاء بعد فترة طويلة من التعب والجهد والعمل المستمر في ألعاب القوى، مؤكدة أن والدتها كان لها دور مهم في مسيرتها، من خلال الوقوف إلى جانبها ومساندتها وتشجيعها على مواصلة تحقيق أهدافها الرياضية.
وكشفت فاطمة صبحي، والدة مريم تفاصيل رحلة ابنتها منذ اكتشاف إصابتها بالتوحد في عمر عامين ونصف، موضحة أنها لم تكن تتحدث حتى سن التاسعة، وخضعت خلال تلك الفترة لجلسات التخاطب وتنمية المهارات، حتى بدأت حالتها في التحسن تدريجيًا.
وقالت فاطمة صبحي، خلال مداخلة هاتفية إن مريم كانت تمشي على أطراف أصابعها، ونصحها المتخصصون بممارسة الرياضة، مؤكدين أن ذلك قد يساعدها على تطوير مهاراتها.
وأضافت أنها بدأت إشراك مريم في الأنشطة الرياضية عام 2013، وكانت أول مشاركة لها في البطولات سببًا في حصولها على ميداليتين ذهبيتين في بطولتي مصر والجمهورية، لتتوالى بعدها مشاركاتها وإنجازاتها في منافسات الجري. وأشارت والدة مريم إلى أن ابنتها حققت خلال عام 2023 عددًا من الإنجازات الدولية، من بينها الحصول على ميداليات في منافسات دفع الجلة والقرص والرمح، كما شاركت في منافسات بألمانيا وحققت ذهبية في دفع الجلة والمركز الرابع في الجري، إلى جانب مشاركاتها في رفع الأثقال والدفاع عن النفس والكاراتيه.
وتحدثت فاطمة صبحي عن مشاركة ابنتها في فعاليات «قادرون باختلاف»، موضحة أنها حضرت 3 نسخ من الفعالية، وشاركت مريم في أحد العروض الفنية بعنوان «أنت الحياة»، مؤكدة أن رؤيتها لابنتها وهي تكرم أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت لحظة مليئة بالفخر والسعادة.
وأكدت فاطمة أن الإدراك والتطور كانا من أكبر التحديات التي واجهت ابنتها، إلا أن الإصرار والعزيمة ساعداها على الانتقال من الجري إلى رياضات ومنافسات مختلفة. ووجهت رسالة إلى أسر الأطفال من ذوي الهمم، قائلة إن أبناءهم نعمة، داعية إلى عدم عزلهم داخل المنزل، والاستمرار في دعمهم وتشجيعهم.
واختتمت والدة مريم حديثها بالتأكيد على فخرها بما حققته ابنتها، معربة عن أمنيتها في أن تجوب مريم العالم وأن تتمكن من حفظ القرآن الكريم كاملًا، ووجهت إليها رسالة مؤثرة قائلة: «لن أغيرك من أجل العالم، سأغير العالم لأجلك».
وأشادت الإعلامية هبة عبد الفتاح بمريم محمد أحمد، بطلة ألعاب القوى لذوي الهمم، معربة عن سعادتها بحضورها في البرنامج، ومتمنية لها مواصلة مشوار النجاح والإنجازات الرياضية.
وقالت مريم محمد، خلال حلولها ضيفة على البرنامج، إنها لا ترى كلمة «المستحيل» باعتبارها عائقًا أمامها، مؤكدة إيمانها بقدرتها على تحقيق ذاتها والوصول إلى أهدافها، ومواصلة العمل من أجل تطوير مستواها وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وأشادت هبة عبد الفتاح بالمسيرة التي خاضتها مريم محمد، قائلة إنها «بطلة مصرية من التوحد للعالمية»، بعدما نجحت في تمثيل مصر ورفع علمها في المحافل الرياضية الدولية، وتحقيق ميداليات ذهبية خلال مشاركاتها.
وأكدت الإعلامية هبة عبد الفتاح أن ما يميز مريم لا يقتصر على إنجازاتها الرياضية فقط، وإنما يمتد إلى شخصيتها وروحها، معربة عن إعجابها بإصرارها وقدرتها على مواصلة النجاح، وموجهة إليها كلمات التشجيع والدعم خلال الحلقة.
وفي ختام اللقاء، أعلنت هبة عبد الفتاح إهداء مريم محمد «القلادة الذهبية» الخاصة بالبرنامج، موضحة أنها لا تُهدى لكل الضيوف، وإنما تمثل تقديرًا خاصًا للشخصيات التي ترى أنها تستحق هذا التكريم، مؤكدة سعادتها باستضافة البطلة المصرية والاحتفاء بمسيرتها.