تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية إلى التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، مع انطلاق رحلة المنتخبات نحو النهائيات التي تستضيفها دول شرق أفريقيا وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا، بمشاركة 24 منتخبًا في النسخة المقبلة من البطولة القارية.
وتنطلق منافسات التصفيات وسط مواجهات قوية ومرتقبة، يأتي في مقدمتها اللقاء الذي يجمع منتخب كوت ديفوار، بطل كأس الأمم الأفريقية 2023، مع نظيره الغاني في مدينة بواكي يوم الخميس، ضمن أبرز مباريات المجموعة الثالثة.
كما تشهد التصفيات عددًا من المواجهات القوية، أبرزها مباراة المغرب أمام الجابون، ومواجهة مصر مع أنجولا، بالإضافة إلى لقاء الجزائر مع زامبيا، في بداية مشوار المنتخبات نحو حجز بطاقات التأهل إلى النهائيات.
ومع بداية التصفيات، تبرز مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة، إلى جانب عدد من المواهب الشابة التي تسعى لترك بصمتها مع منتخبات بلادها، وفيما يلي 10 لاعبين يستحقون المتابعة خلال مشوار التصفيات..
حمزة عبد الكريم - مصر
يُعد حمزة عبد الكريم، مهاجم منتخب مصر ونادي برشلونة، من أبرز الأسماء التي تستحق المتابعة خلال تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في ظل ما يمتلكه من إمكانات هجومية وقدرة على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين. ويترقب المتابعون ظهوره مع المنتخب المصري، خاصة مع تطور مستواه وخبراته على الصعيد الاحترافي.
ويمثل عبد الكريم أحد الخيارات الهجومية التي يمكن أن تضيف حيوية وقوة إلى الخط الأمامي للفراعنة، بفضل تحركاته وقدرته على استغلال المساحات وإنهاء الهجمات. ومع انطلاق مشوار التصفيات، ستكون مشاركته محل اهتمام الجماهير المصرية، التي تتطلع إلى مشاهدة بصمته مع المنتخب في المنافسات المقبلة.
محمد صلاح – مصر
لا يزال محمد صلاح أحد أكبر نجوم كرة القدم الأفريقية، ويمثل ركيزة أساسية في صفوف منتخب مصر، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين.
ويبلغ محمد صلاح من العمر 34 عامًا، بعدما احتفل بعيد ميلاده في 15 يونيو 2026، ويمتلك في رصيده 121 مباراة دولية مع منتخب مصر، سجل خلالها 68 هدفًا.
وبدأ نجم منتخب مصر مسيرته الدولية مع الفريق الأول عام 2011، ومنذ ذلك الحين أصبح أحد أبرز عناصر الفراعنة، كما لعب دورًا مهمًا في وصول مصر إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية مرتين، عامي 2017 و2021.
ويظل محمد صلاح واحدًا من أكثر اللاعبين تأثيرًا في الجانب الهجومي على مستوى القارة، وستكون خبرته وقدرته على التسجيل وصناعة الفرص من أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها منتخب مصر خلال مشوار التصفيات.
أشرف حكيمي – المغرب
يواصل أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، تأكيد مكانته كواحد من أبرز المدافعين في القارة الأفريقية، بفضل إمكانياته الدفاعية وقدراته الهجومية المميزة.
ويمتلك الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان 102 مباراة دولية مع منتخب المغرب، سجل خلالها 12 هدفًا، بعدما ظهر للمرة الأولى بقميص أسود الأطلس في أكتوبر 2016 وهو في السابعة عشرة من عمره.
وشارك أشرف حكيمي في نسخ كأس العالم 2018 و2022 و2026، كما كان ضمن تشكيلة المنتخب المغربي التي توجت بكأس الأمم الأفريقية 2025، كما ستكون قيادة أشرف حكيمي وقدرته على صناعة الخطورة من الجهة اليمنى من العناصر المهمة في بداية مشوار المغرب بالتصفيات، خاصة عندما يواجه منتخب الجابون ضمن منافسات المجموعة الأولى.
فيكتور أوسيمين – نيجيريا
يظل فيكتور أوسيمين أحد أبرز الأسلحة الهجومية في صفوف منتخب نيجيريا، رغم غيابه عن فترة التصفيات الافتتاحية بسبب الإصابة.
ويبلغ المهاجم النيجيري 27 عامًا، ويمتلك 35 هدفًا خلال 52 مباراة دولية مع منتخب النسور الخضراء، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب النيجيري، خلف الأسطورة رشيدي يكيني صاحب الـ37 هدفًا.
وتبدأ نيجيريا مشوارها في المجموعة الثانية عشرة بمواجهة مدغشقر يوم 25 سبتمبر، قبل أن تلتقي غينيا بيساو بعد أربعة أيام.
ويمثل غياب أوسيمين تحديًا هجوميًا للمنتخب النيجيري في بداية التصفيات، في ظل المكانة الكبيرة التي يحتلها المهاجم داخل الفريق وقدرته على التسجيل وصناعة الخطورة.
أديمولا لوكمان – نيجيريا
مع غياب أوسيمين عن بداية مشوار التصفيات، قد يتحمل أديمولا لوكمان مسؤولية هجومية أكبر مع منتخب نيجيريا.
وأثبت لوكمان نفسه كأحد الخيارات الهجومية المهمة للنسور الخضراء، بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الفرص والتحرك في المساحات، إلى جانب تنوع أدواره داخل الخط الأمامي.
ومن المنتظر أن يحظى لوكمان باهتمام كبير خلال المباريات الأولى لنيجيريا، خاصة في ظل الحاجة إلى تعويض غياب أوسيمين ومنح المنتخب حلولًا هجومية متعددة.
إبراهيم دياز – المغرب
أصبح إبراهيم دياز أحد العناصر الهجومية المهمة في صفوف المنتخب المغربي منذ قراره تغيير ولائه الدولي من إسبانيا إلى المغرب.
ويمتلك دياز مجموعة من القدرات الفنية التي تجعله لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق، خاصة بفضل مهاراته الفردية وقدرته على اللعب بين الخطوط والتحرك في المساحات الضيقة.
ويمثل مهاجم المغرب أحد اللاعبين الذين تستحق تحركاتهم المتابعة خلال التصفيات، في ظل امتلاكه الجودة الفنية والقدرة على خلق الفرص وتقديم الإضافة الهجومية لأسود الأطلس.
جيراسي – غينيا
تعتمد غينيا على مهاجم بوروسيا دورتموند، سيرهو جيراسي، من أجل قيادة الخط الهجومي وتسجيل الأهداف مع بداية مشوار المنتخب في التصفيات.
ويعد جيراسي أحد أهم مصادر الخطورة الهجومية للمنتخب الغيني، بفضل خبرته وقدرته على إنهاء الهجمات والتواجد في الأماكن المناسبة داخل منطقة الجزاء، وسيكون للمهاجم المخضرم دور محوري في مساعي غينيا للتقدم في المجموعة الرابعة، التي تضم أيضًا منتخبات جنوب أفريقيا وكينيا وإريتريا.
عمر مرموش – مصر
يمثل عمر مرموش خيارًا هجوميًا مهمًا آخر في صفوف المنتخب المصري إلى جانب محمد صلاح، بعدما أثبت نفسه كأحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفراعنة.
ويتميز مرموش بالسرعة والقدرة على التحرك خلف خطوط الدفاع، إلى جانب مهاراته في الثلث الأخير وقدرته على التسجيل وصناعة الخطورة.
وسيكون التناغم بين مرموش وصلاح أحد أبرز الأمور التي تستحق المتابعة خلال مشوار المنتخب المصري في التصفيات، خاصة مع بداية الفراعنة حملتهم بمواجهة أنجولا ضمن منافسات المجموعة الثانية.
ويمتلك المنتخب المصري بذلك ثنائيًا هجوميًا يجمع بين الخبرة والسرعة والقدرة على صناعة الفارق، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار في التعامل مع المباريات.
يان ديوماندي – كوت ديفوار
يجذب يان ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا فقط، اهتمامًا متزايدًا باعتباره واحدًا من المواهب الإيفوارية الصاعدة التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة.
وانتقل المهاجم الإيفواري إلى ريال مدريد في أغسطس 2026، بعدما لعب في وقت سابق مع لايبزيج وليجانيس، كما شارك بالفعل مع الفريق الأول لريال مدريد خلال الموسم الحالي.
ويمثل ديوماندي جزءًا من جيل جديد من المواهب التي تسعى إلى حمل راية الكرة الإيفوارية مستقبلًا، وسيكون ظهوره مع منتخب كوت ديفوار محل متابعة كبيرة، خاصة خلال المواجهة المرتقبة أمام غانا في بواكي.
وتمنح المشاركة مع المنتخب الأول ديوماندي فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات على المستوى الدولي وإثبات قدراته أمام أحد أبرز منتخبات القارة.
أيوب بوعدي – المغرب
يضم الجيل الصاعد في المنتخب المغربي أيضًا لاعب خط الوسط الشاب أيوب بوعدي، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، ويعد من المواهب الواعدة في كرة القدم الأفريقية.
وأكمل بوعدي انتقاله من ليل إلى مانشستر سيتي في أغسطس 2026، بعدما أثبت نفسه على مستوى الأندية ولفت الأنظار بأدائه مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم 2026، ويمتلك لاعب الوسط الشاب بالفعل 8 مباريات دولية مع المنتخب المغربي الأول، وهو ما يعكس الثقة التي يحظى بها رغم صغر سنه.
ويُنظر إلى بوعدي باعتباره أحد لاعبي خط الوسط الشباب الواعدين في كرة القدم الأفريقية، وستمنحه مشاركته مع المغرب في التصفيات فرصة جديدة لإظهار قدراته واكتساب المزيد من الخبرة الدولية.
ومع انطلاق رحلة التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، تتجه الأنظار إلى هذه المجموعة من النجوم، التي تجمع بين أصحاب الخبرة مثل محمد صلاح وأشرف حكيمي، والمواهب الصاعدة مثل يان ديوماندي وأيوب بوعدي، وسط توقعات بمنافسة قوية بين منتخبات القارة على بطاقات التأهل إلى النهائيات.