ضمن جهود التحالف الوطنى سلمت جمعية الأورمان، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بسوهاج، 2917 مشروعا تنمويا صغيرا بالمجان للأسر الأولى بالرعاية والأرامل وذوي الهمم، بهدف دعم هذه الفئات اقتصاديا وتوفير مصادر دخل تساعدها على الانتقال من الاعتماد على المساعدات إلى الإنتاج والعمل.
مشروعات تنموية للأسر الأولى بالرعاية
وأكد ياسر بخيت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بسوهاج، أن هذه المشروعات تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير حياة كريمة للمواطنين، مشيرا إلى أن التعاون بين أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني يمثل أحد المحاور المهمة لدعم الأسر الأكثر احتياجا وتمكينها اقتصاديا.
وأوضح وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أن اختيار المستفيدين تم من خلال أبحاث ميدانية دقيقة أعدتها مديرية التضامن الاجتماعي، للتأكد من وصول الدعم إلى المستحقين الفعليين، خاصة في القرى والمناطق النائية بمختلف مراكز المحافظة.
متابعة وتدريب لضمان استمرارية المشروعات
وأضاف ياسر بخيت أن مديرية التضامن الاجتماعي بسوهاج تحرص، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، على متابعة المشروعات بعد تسليمها، إلى جانب توفير التدريب الفني والتقييم اللازم للمستفيدين، بما يساعد على نجاح المشروعات واستمرارها وتحقيق عائد اقتصادي واجتماعي يعود بالنفع على الأسرة والمجتمع.
أكشاك وورش ومشروعات صغيرة ومتناهية الصغر
ومن جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المشروعات التي تم تسليمها تنوعت بما يتناسب مع طبيعة المحافظة والمهارات الحرفية للمستفيدين، وشملت دعم وتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب توفير الأكشاك التجارية المجهزة، ودعم الورش الحرفية والمحلات التجارية والمشروعات الإنتاجية المنزلية والتجارية.
وأشار إلى أن الهدف من هذه المشروعات يتمثل في توفير مصدر دخل ثابت ومستدام للأسر المستفيدة، بما يساعدها على تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي، والاعتماد على العمل والإنتاج بدلا من المساعدات المباشرة.
تعاون مستمر بين التضامن والأورمان
ويأتي التعاون بين جمعية الأورمان ومديرية التضامن الاجتماعي بسوهاج ضمن جهود العمل الأهلي والتنموي بالمحافظة، حيث شملت مجالات الدعم التي قدمتها الجمعية خلال السنوات الماضية تسليم المشروعات التنموية، وتوزيع المساعدات الموسمية، والمساهمة في إعادة إعمار المنازل المتهالكة، إلى جانب تقديم الخدمات الطبية وإجراء العمليات الجراحية بالمجان للفئات الأكثر احتياجا.