كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت خلاله إحدى السيدات وزوجها قيام أحد ضباط الشرطة والقوة المرافقة له بالتعدي عليهما بالسب والضرب حال تواجدهما بدائرة مركز شرطة شبين الكوم بالمنوفية، على إثر بلاغ مشاجرة.
وبالفحص تبين عدم صحة تلك الادعاءات؛ حيث إنه بتاريخ 19 من الشهر الجاري تبلغ لمركز شرطة شبين الكوم بحدوث مشاجرة بدائرة المركز بين:
طرف أول: القائمة على النشر، وشقيق زوجها، وآخر.
طرف ثانٍ: شخصان، ووالدة أحدهما.
وجميعهم مقيمون بدائرة المركز، وكان ذلك إثر خلافات بينهم حول الجيرة. وأمكن ضبط طرفي المشاجرة، ولم يوجه الطرف الثاني اتهامات للقائمة على النشر لظروفها الصحية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حينه، وتولت النيابة العامة التحقيق.
وبتاريخ 21 من الشهر الجاري، تقدم محامي الطرف الثاني ببلاغ لمركز شرطة شبين الكوم أرفق به مقطع فيديو، يظهر خلاله الطرف الأول أثناء قيامهم بإضرام النيران عمدًا أمام مسكن الطرف الثاني خلال المشاجرة ذاتها باستخدام زجاجات مولوتوف، واتهم القائمة على النشر بالمشاركة في الواقعة على النحو الظاهر بمقطع الفيديو.
وعلى إثر ذلك، قامت المذكورة وزوجها بتصوير مقطع الفيديو المشار إليه والادعاء على غير الحقيقة بقيام أحد ضباط المركز بالتعدي عليها وزوجها رغم حالتها الصحية، في محاولة للتنصل من الاتهام وغل يد الأجهزة الأمنية عن ضبطهما.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.