عقد المكتب الإقليمى لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، مؤتمرا صحفيا اليوم بالقاهرةاليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، عبر الفيديو، عن الموضوعات التى سيتم طرحها بالدورة المقبلة الـ 73 للَّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط .
أكد الدكتور أدهم إسماعيل، المسؤول عن تسيير أعمال مكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط خلال المؤتمر الصحفي، أن مكتب المنظمة الإقليمي يلتزم الحياد الكامل خلال المرحلة الانتقالية وانتخابات المدير العام، مشدداً على أن المكتب الإقليمي لن يكون منبراً لأي نشاط انتخابي، ولن تُتاح أي موارد أو قنوات اتصال أو فعاليات تابعة للمنظمة لأي مرشح، وأن هذا المعيار ينطبق على جميع المرشحين على قدم المساواة.
وقال، إن العمل الصحي في إقليم شرق المتوسط مستمر دون انقطاع، مشيراً إلى أن بلدان الإقليم واصلت تطعيم الأطفال، ومكافحة الفاشيات، وإعادة بناء المؤسسات، وتعزيز النظم الصحية، رغم الظروف الصعبة التي كان من شأنها تعطيل عمل العديد من الأنظمة الصحية.
وأضاف، أن الدورة الـ 73 للجنة الإقليمية ستستعرض ما تحقق خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة الفجوات التي ما تزال قائمة، واتخاذ القرارات اللازمة لدفع العمل الصحي قدماً في الإقليم.
لا توجد حالات إيبولا في إقليم شرق المتوسط
ورداً على سؤال من "اليوم السابع"، حول آخر تطورات فاشية الإيبولا المرتبطة بفيروس "بونديبوجيو" وخطر انتقال الفيروس عبر الحدود إلى إقليم شرق المتوسط، أوضح الدكتور أدهم إسماعيل، أن الوضع لا يزال مثيراً للقلق، رغم وجود بعض المؤشرات المشجعة، حيث بدأت معدلات انتقال العدوى في الانخفاض ببعض المناطق، بينما لا تزال الفاشية نشطة في مناطق أخرى.
وأشار، إلى أنه حتى 16 سبتمبر، تم الإبلاغ عن نحو 7500 حالة مؤكدة، بالإضافة إلى نحو 3600 وفاة، مؤكدا، أن الأمراض الفيروسية لا تتوقف عند الحدود، وبالتالي تظل هناك دائماً احتمالية لانتقال الفيروس إلى أقاليم أو بلدان أخرى، خاصة مع السفر وحركة السكان.
وأوضحت، من جانبها الدكتورة أنيت هاينزلمان، مديرة البرنامج الإقليمي للطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة بالإيبولا في إقليم شرق المتوسط حتى الآن، إلا أن منظمة الصحة العالمية لا تنتظر ظهور الحالات للتحرك، بل تعمل بشكل وثيق مع عدد من دول الإقليم لتعزيز الاستعداد والتأهب لأي حالات محتملة.
وأشارت، إلى أن الصومال نفذت تمرين محاكاة على مستوى البلاد، بمشاركة أكثر من 50 شخصاً، بهدف الاستعداد لاحتمال وصول الفيروس، وشمل التمرين مختلف المراحل بدءاً من نقاط الدخول، مروراً بشبكة المختبرات، وتدبير الحالات، ونظم الترصد، وحتى الكشف السريع عن الفيروس والتعامل الآمن مع الحالات واحتوائها.
وأضافت، أن المنظمة تواصل دعم الصومال في مجالات الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتقدم الدعم التقني، إلى جانب إجراء تقييمات للمستشفيات بشأن قدراتها على عزل الحالات وعلاجها، وتوفير الإمدادات والمستلزمات المختبرية والكواشف.
وأوضحت، أن هذا الدعم لا يقتصر على الصومال، بل يشمل أيضاً السودان وجيبوتي، مشيرة إلى أن المنظمة تدعم السودان في تعزيز الكشف عند نقاط الدخول، إلى جانب توفير معدات الوقاية الشخصية.
وشددت، على أنه رغم عدم وجود إصابات مؤكدة بالإيبولا في إقليم شرق المتوسط، فإن المنظمة تعمل مع الدول الأعضاء بصورة مستمرة لتعزيز الاستعداد والتأهب تحسباً لظهور أي حالات.
شارك بالمؤتمر كل من الدكتور أدهم إسماعيل ، المسؤول عن تسيير أعمال مكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط، الدكتورة سوزان بصيري ، مديرة العمليات المؤسسية،
الدكتور جمال أحمد، مدير إدارة استئصال شلل الأطفال والأمراض المتوقاة باللقاحات،
الدكتورة أنيت هاينزلمان، مديرة البرنامج الإقليمي للطوارئ، الدكتورة بينديتا أليغرانزي ، القائمة بأعمال مدير إدارة تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض ومكافحتها، الدكتور آرش رشيديان، مدير إدارة النظم الصحية ودورة الحياة بالإنابة.