.. وشراكة مصرية أوروبية باستثمارات ومنح لدعم المحافظات
لم يعد تطوير منظومة المخلفات في المحافظات المستفيدة من مشروع تطهير مصرف كيتشنر مجرد إنشاء محطات لنقل القمامة أو توفير معدات للنظافة، وإنما أصبح جزءًا من منظومة متكاملة تجمع بين تحسين الخدمات اليومية للمواطنين، وتقليل مصادر التلوث، ورفع كفاءة النقل، ودعم إعادة التدوير، وتحقيق وفر اقتصادي وبيئي، بدعم من شركاء التنمية الأوروبيين.
وخلال جولة الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بمحافظة الدقهلية، شهدت مدينة نبروه افتتاح المحطة الوسيطة للمخلفات الصلبة، ضمن مكون المخلفات الصلبة بمشروع تطهير مصرف كيتشنر، بحضور اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، واللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، والمهندس إبراهيم مكي محافظ كفر الشيخ، وسفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر أنجلينا أيخهورست، وممثلي البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وعدد من الجهات المعنية.
ويستهدف المشروع دعم منظومة إدارة المخلفات في المحافظات الثلاث، إلى جانب مكونات أخرى مرتبطة بتطوير خدمات الصرف الصحي وإعادة تأهيل المصرف، بما ينعكس على تحسين نوعية المياه والظروف البيئية والمعيشية للمواطنين.
5 مصانع تدوير بطاقة 5 آلاف طن يوميًا
وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزيرة البيئة، أن مشروع تطوير مصرف كيتشنر يمثل أحد المشروعات المهمة التي تخدم المواطنين في محافظات الدقهلية والغربية وكفر الشيخ، مشيرة إلى أن المشروع يستهدف تحسين نوعية المياه والحد من مصادر التلوث الناتجة عن الصرف السطحي والصرف الصناعي غير المعالج.
وقالت وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزيرة البيئة، خلال افتتاح المحطة الوسيطة للمخلفات الصلبة بمدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، إن مكون إدارة المخلفات الصلبة ضمن المشروع تم تنفيذه بالتعاون مع شركاء التنمية، موضحة أن تنفيذ هذا المكون استغرق فترة زمنية نتيجة لطبيعة وحجم المشروع، إلا أنه وصل حاليًا إلى مرحلة متقدمة.
وأضافت أن المشروعات المخصصة لقطاع المخلفات تتضمن إنشاء 5 مصانع لتدوير المخلفات بطاقة إجمالية تصل إلى 5 آلاف طن يوميًا، بما يدعم تطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري، ويسهم في تقليل كميات المخلفات التي يتم توجيهها إلى المقالب.
وأكدت أن وزارة البيئة تسعى إلى زيادة أعداد مصانع تدوير المخلفات خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في رفع معدلات الاستفادة من المخلفات وتقليل الضغط على المقالب.
محطتان وسيطتان في نبروه وزفتى
وأشارت وزيرة البيئة إلى أن المشروع يتضمن إنشاء محطتين للنقل الوسيط للمخلفات، إحداهما في مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، والأخرى في مدينة زفتى بمحافظة الغربية.
وأوضحت أن محطة نبروه تخدم مدينة نبروه إلى جانب 5 وحدات قروية، بينما تخدم محطة زفتى مدينة زفتى إلى جانب 6 وحدات قروية، لافتة إلى أن الطاقة الاستيعابية للمحطة تبلغ 300 طن من المخلفات يوميًا.
وأشادت وزيرة البيئة بجهود محافظ الدقهلية في دعم تنفيذ المشروع، موجهة الشكر لمحافظي الدقهلية والغربية وكفر الشيخ، وكذلك شركاء التنمية المشاركين في تنفيذ المشروع.
وأكدت أن الوزارة حريصة على استكمال المشروعات المرتبطة بتطوير منظومة إدارة المخلفات، بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويدعم الجهود الرامية إلى حماية البيئة وتحسين نوعية المياه في نطاق مصرف كيتشنر.
نبروه.. 300 طن مخلفات يوميًا و68% وفرًا في الوقود
وفي محطة نبروه تحديدًا، تكشف الأرقام عن جانب آخر من أهمية المشروع، يتعلق بتقليل الوقت والمسافات وتكاليف التشغيل، وهو ما أوضحه الدكتور عبده محمدين، مدير مشروع كيتشنر بوزارة التنمية المحلية.
قال الدكتور عبده محمدين، مدير مشروع كيتشنر بوزارة التنمية المحلية، إن إنشاء المحطة الوسيطة للمخلفات بـ مدينة نبروه استند إلى دراسة متكاملة شملت نقاط الخدمة ومعدلات تولد المخلفات والتوسعات المستقبلية، إلى جانب دراسة مسارات التجميع والنقل والزمن المستغرق في عمليات الجمع، بهدف تحديد أكثر الطرق كفاءة في تقديم الخدمة للمواطنين بأقل تكلفة ممكنة.
وأوضح محمدين، خلال افتتاح المحطة الوسيطة للمخلفات بنبروه، أن الدراسة الاقتصادية للمنظومة حددت نقطة التعادل لاستخدام المحطة عند 178 طنًا من المخلفات، وفقًا لاعتبارات المسافة وأسطول سيارات الجمع والسعات المتاحة، وهي النقطة التي يبدأ عندها استرداد التكلفة الاستثمارية للمحطة وتحقيق وفر اقتصادي مقارنة بالنقل المباشر.
وأضاف أن اختيار موقع المحطة جرى وفق اعتبارات بيئية وتشغيلية، بحيث يتوسط نطاق الجمع ويكون قريبًا من القرى المستهدفة بالخدمة، موضحًا أن مسافات النقل من القرى المحيطة إلى المحطة تتراوح بين 5 و8 كيلومترات، بما يساهم في تسريع دورات الجمع ورفع كفاءة التشغيل.
وأشار إلى أن المحطة مصممة للتعامل مع نحو 300 طن من المخلفات يوميًا، لافتًا إلى أن متوسط حمولة سيارات الجمع يبلغ نحو 3 أطنان، ما يعني الحاجة إلى نحو 100 نقلة يوميًا في حالة النقل المباشر.
وأوضح أن النقل المباشر كان يتطلب قطع مسافة تصل إلى نحو 60 كيلومترًا في الاتجاه الواحد، و120 كيلومترًا ذهابًا وعودة، بما يترتب عليه استهلاك للوقود وتكاليف للصيانة وقطع الغيار والمصروفات التشغيلية المختلفة.
وفي المقابل، أوضح أن سيناريو استخدام محطة نبروه يعتمد على قطع سيارات الجمع نحو 10 كيلومترات في المتوسط للوصول إلى المحطة، ثم استكمال عمليات النقل باستخدام سيارات ذات حمولات أكبر، وهو ما يحسن اقتصاديات النقل ويرفع كفاءة استخدام الأسطول.
محطة نبروه تخفض زمن نقل المخلفات من 195 إلى 40 دقيقة
وكشف الهلباوي أن الدراسة أظهرت انخفاض زمن رحلة نقل المخلفات من 195 دقيقة إلى 40 دقيقة بعد تشغيل المحطة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأوضح أن سيارات الجمع، بدلًا من قضاء وقت طويل في عمليات النقل والعودة، ستتمكن من العودة إلى نطاق عملها بصورة أسرع وتنفيذ دورات جمع إضافية، بما يتيح توسيع نطاق الخدمة باستخدام الأسطول الحالي دون الحاجة إلى زيادته.
وأضاف أن هذا التحسن يتيح كذلك رفع معدل تكرار الخدمة في المناطق المستهدفة، بحيث يمكن تغطية نطاق أكبر من خلال الإمكانيات نفسها.
وأشار إلى أن المسافات المقطوعة انخفضت، وفقًا للدراسة، من نحو 12 ألف كيلومتر إلى 3200 كيلومتر، وهو ما انعكس على استهلاك الوقود، محققًا وفرًا قدره 68%.
وأوضح أن تقليل استهلاك السولار انعكس أيضًا على خفض الانبعاثات الناتجة عن عمليات النقل، حيث قدرت الدراسة الوفر في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 4.04 طن يوميًا، بما يصل إلى نحو 1610 أطنان سنويًا من ثاني أكسيد الكربون من مرفق واحد، نتيجة إعادة تنظيم عمليات التشغيل بصورة أكثر كفاءة.
68.7 مليون جنيه صافي القيمة الحالية
واستعرض الهلباوي المؤشرات الختامية للدراسة الاقتصادية، موضحًا أن صافي القيمة الحالية للمشروع بلغ 68.7 مليونًا بعد تطبيق معامل الخصم، بينما بلغ معدل العائد الداخلي لتشغيل المحطة 16.3%.
وأضاف أن مؤشر الربحية بلغ 1.69، فيما تصل فترة استرداد قيمة الاستثمار إلى نحو 8 سنوات.
ولفت إلى أن هذه الحسابات اعتمدت على عنصر توفير الوقود فقط، دون إدخال الوفورات المرتبطة بالصيانة وقطع الغيار ضمن الحسابات، موضحًا أن الدراسة استخدمت خفض استهلاك الوقود باعتباره أحد عناصر الوفر الناتج عن تشغيل المحطة.
وأشار الهلباوي إلى أن وزارة التنمية المحلية تستهدف تطبيق منظومة اتصال رقمي بين المرافق لتعزيز الحوكمة وضمان التشغيل الآمن والمستقر، موضحًا أن محطة نبروه سيتم ربطها بالـ«داشبورد» الخاص بمحافظة الدقهلية، بما يتيح مزيدًا من الرقابة على عمليات الجمع والنقل.
وأوضح أن المنافع الاقتصادية للمشروع تشمل توفير السولار وتقليل تكاليف الصيانة ورفع كفاءة النقل، بينما تشمل المنافع البيئية تقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والحد من الاختناقات المرورية نتيجة تقليل حركة السيارات على الطرق، فضلًا عن الحد من تناثر المخلفات.
وأكد أن المشروع يحقق كذلك فوائد تشغيلية ومجتمعية من خلال تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين في الوحدات المحلية، وإتاحة استخدام الأسطول الحالي في نطاق خدمة أوسع وتنفيذ عدد أكبر من دورات جمع المخلفات.
نموذج عملي للشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر
وأكدت أنجلينا ايخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أهمية افتتاح المحطة الوسيطة للمخلفات الصلبة بمدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، باعتبارها نموذجًا عمليًا للشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر، مشيرة إلى أن المشروع يستهدف تحسين خدمات جمع ونقل المخلفات وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.
وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي، خلال كلمتها في افتتاح المحطة، إن التعاون بين الاتحاد الأوروبي ووزارة التنمية المحلية والبيئة يتميز بالقوة والعمق، مؤكدة أن المحطة الجديدة تمثل ترجمة عملية لهذه الشراكة من خلال تقديم خدمة ترتبط بصورة مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين.
وأوضحت أن المحطة صممت للتعامل مع 300 طن من المخلفات يوميًا، وخدمة 6 وحدات محلية، بما يوفر لفرق جمع المخلفات موقعًا قريبًا لتفريغ حمولاتها قبل عودتها إلى المناطق والأحياء التي تخدمها، بينما تتولى الشاحنات الأكبر نقل المخلفات إلى المراحل التالية.
وأشارت إلى أن الفكرة الأساسية من إنشاء المحطة تتمثل في تقليل الوقت الذي تقضيه سيارات جمع المخلفات على الطرق، وإتاحة مزيد من الوقت لعمليات جمع المخلفات فعليًا، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي أن إدارة المخلفات والحفاظ على نظافة المجتمعات يمثلان قضية مهمة للأسر والمواطنين، مشددة على أن توفير خدمة منتظمة وموثوقة لجمع المخلفات يحدث فارقًا حقيقيًا في الحياة اليومية للمواطنين.
برنامج كيتشنر يتجاوز المخلفات
وأوضحت أن الدعم الأوروبي للمشروع لا يقتصر على تمويل البنية التحتية، وإنما يجمع بين الاستثمار في المنشآت والخبرة الفنية والتدريب وتعزيز نظم التشغيل، بما يضمن تحقيق الاستفادة المستدامة من الاستثمارات المنفذة.
جانب من الزيارة
وأضافت أن نجاح المحطة في تقديم خدمة موثوقة يتطلب توافر العمالة والكوادر المدربة، والحفاظ على المعدات وصيانتها بصورة جيدة، إلى جانب وضوح المسؤوليات، مؤكدة أن العمل لن يتوقف عند افتتاح المحطة، وإنما ستتواصل جهود التشغيل والصيانة لتحويل الاستثمار إلى فوائد مستدامة للمجتمعات المستفيدة.
وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي أن الطموح المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي يتجاوز إنشاء المحطة الوسيطة للمخلفات، موضحة أن برنامج كيتشنر يجمع بين إدارة المخلفات وخدمات الصرف الصحي وإعادة تأهيل المصارف.
وأشارت إلى أن هذه المكونات تدعم بعضها بعضًا، حيث تسهم الإدارة الأفضل للمخلفات في دعم الجهود الرامية إلى حماية جودة المياه وتحسين ظروف المعيشة في المناطق الواقعة ضمن نطاق المصرف.
البنك الأوروبي: استثمار في البنية الأساسية والخدمات
وأكد غونكالو كوريا، الرئيس الإقليمي للبنية التحتية لمنطقة جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط ونائب رئيس قطاع البنية التحتية في مصر بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أن مشروع المحطة الوسيطة للمخلفات بمدينة نبروه يمثل محطة مهمة ضمن مشروع تطهير مصرف كيتشنر، ونموذجًا للشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
وقال كوريا، خلال افتتاح المحطة الوسيطة للمخلفات الصلبة بمدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، إن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يفخر بتمويل المشروع بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أنه شارك في تمويل المشروع منذ عدة سنوات، وأن الوصول إلى مرحلة استكمال المشروع يمثل خطوة مهمة في مسار التعاون المشترك.
وأوضح أن المحطة تمثل مشروعًا مهمًا من شأنه تحسين منظومة إدارة المخلفات في المحافظة، بما ينعكس على الحياة اليومية للمواطنين، مشيرًا إلى أن المحطة ستتعامل مع 300 طن من المخلفات يوميًا.
وأكد كوريا أن المشروع يمثل رمزًا للشراكة بين محافظة الدقهلية والاتحاد الأوروبي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، مشددًا على أهمية استمرار التعاون في تنفيذ مشروعات البنية التحتية التي تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مستعد لمواصلة تمويل مشروعات مماثلة، بما يدعم جهود تطوير البنية التحتية وتحسين منظومة إدارة المخلفات في مصر.
الغربية تبدأ خطوات نقل منظومة النظافة إلى مرحلة جديدة
وعلى الجانب الآخر، أكد الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن المحافظة تعمل على تنفيذ خطوات متكاملة للارتقاء بمنظومة النظافة وإدارة المخلفات الصلبة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن افتتاح المحطة الوسيطة للمخلفات يمثل خطوة مهمة في دعم المنظومة بالمحافظة.
وأعرب محافظ الغربية عن سعادته بالمشاركة في افتتاح المحطة، مؤكدًا أن محافظات الغربية وكفر الشيخ والدقهلية كانت تنتظر هذه اللحظة حتى تتحول المشروعات الجاري تنفيذها إلى واقع ملموس، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في مجال النظافة وإدارة المخلفات الصلبة.
وقال عبد المعطي إن محافظة الغربية تواجه تحديات كبيرة في منظومة النظافة، مؤكدًا أن المحافظة قطعت على نفسها وعدًا ببذل أقصى الجهود للارتقاء بالمنظومة وإحداث نقلة كبيرة فيها، موضحًا أن العمل بدأ بالفعل من خلال اتخاذ خطوات تنفيذية شملت التعاقد مع شركات، وتنفيذ أعمال الترحيل، إلى جانب العمل على إنشاء مصنع لتدوير المخلفات.
وأضاف أن عددًا من المشكلات والمعوقات واجهت تنفيذ بعض المشروعات، إلا أنه تم التعامل معها وحلها، مشيرًا إلى بدء الخطوات التنفيذية، والتي تضمنت إجراء الجسات والبدء في التصميمات الهندسية، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
وأوضح محافظ الغربية أن المحافظة تستعد لإحداث نقلة كبيرة في منظومة النظافة، لافتًا إلى أن افتتاح المحطة الوسيطة للمخلفات يمثل إضافة مهمة للمنظومة، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمحطة 300 طن يوميًا.
وأشار إلى أن المحطة ستخدم مركز قطور بالكامل، إلى جانب عدد من الوحدات المحلية التابعة لمركز المحلة، مع إمكانية إضافة بعض الوحدات المحلية التابعة لمركز طنطا مستقبلًا، موضحًا أن الطاقة الاستيعابية للمحطة تتجاوز حجم المخلفات المتولدة يوميًا من مركز قطور.
الدقهلية.. معدات جديدة وجمع المخلفات من المنبع
وفي مدينة المنصورة، شملت الجولة تفقد معدات دعم منظومة النظافة والجمع السكني من المنبع، حيث تفقدت الدكتورة منال عوض واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، 10 تروسيكلات قدمتها وزارة التنمية المحلية والبيئة للمحافظة للعمل بمنظومة جمع المخلفات بمدينة المنصورة.
وأكد محافظ الدقهلية أن خطوة دعم منظومة النظافة بالمعدات الجديدة تأتي في إطار تطوير الأساليب لرفع مستوى كفاءة المنظومة في المناطق السكنية خاصة الشعبية لتحظى بنفس مستوى الخدمات في الشوارع الرئيسية، وذلك بدعم من وزارة التنمية المحلية والبيئة للمنظومة بعدد من التروسيكلات كمرحلة أولى لجمع القمامة من المنبع.
وأوضح محافظ الدقهلية أنه في سبيل التغلب على صعوبة جغرافية تلك المواقع وبالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية والبيئة، فقد تم دعم المحافظة بـ10 تروسيكلات كمرحلة أولى في إطار دعم وتحسين منظومة النظافة بالمحافظة خاصة الأماكن الضيقة.
وأكد محافظ الدقهلية على ضرورة التنسيق والتعاون المستمرين بين الجهات المعنية لمتابعة تشغيل تلك الوحدات وخطوط سيرها بشكل يومي، وأوضح أن المرحلة الأولى من دعم منظومة النظافة في الشوارع الجانبية يأتي بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة وشركة كوكاكولا كمشاركة.
من معدات النظافة إلى الحدائق والنقل الجماعي
وخلال الجولة، تفقدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الدقهلية عددًا من سيارات منظومة «مواصلات المنصورة» المتطورة، والتي تم إطلاقها مؤخرًا ضمن منظومة النقل الداخلي المميزة بفئة VIP، في إطار خطة المحافظة للارتقاء بجودة النقل الجماعي وتوفير وسائل حضارية وآمنة تربط المواطنين بأماكن سكنهم وأعمالهم.
الدكتورة منال عوض خلال الزيارة
وأكد محافظ الدقهلية على مجموعة من الضوابط التنظيمية، أبرزها، الالتزام الصارم بالزي الرسمي وقواعد الانضباط الوظيفي للسائقين ومشرفي الحركة، والتنسيق اليومي بين إدارة المواقف وإدارة المرور لمتابعة الالتزام بخطوط السير والجداول الزمنية.
كما شدد محافظ الدقهلية على ضرورة منع تجاوز الأعداد المقررة للركاب بشكل قاطع تحت أي ظرف حفاظا على سلامة وراحة المواطنين، وتشغيل التكييف باستمرار، مع التأكيد على ضرورة حسن استقبال الركاب ومعاملتهم بما يليق بمستوى الخدمة المميزة، وإجراء الصيانة الدورية للسيارات.
وافتتحت الدكتورة منال عوض واللواء طارق مرزوق حديقة «كوكب الشرق» بشارع الجيش بنطاق حي شرق المنصورة، كما تفقدا مرسى الأتوبيس النهري والمسرح الروماني وحديقة مكتبة مصر العامة.
وزيرة البيئة ومحافظ الدقهلية يفتتحان حديقة "كوكب الشرق"
وأكدت الدكتورة منال عوض أن افتتاح حديقة «كوكب الشرق» بمدينة المنصورة يأتي في إطار توجه الدولة للتوسع في المساحات الخضراء والحدائق العامة، وتوفير متنفسات حضارية وآمنة للمواطنين، تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية وتكليفات السيد رئيس مجلس الوزراء بتحسين جودة الحياة وزيادة نصيب المواطن من المساحات الخضراء.
وزيرة البيئة ومحافظ الدقهلية يفتتحان حديقة "كوكب الشرق"
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتبني مشروع «تخضير كل المحافظات» وتحويل المساحات غير المستغلة التي يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، بما يسهم في تحسين البيئة الحضرية والمظهر الحضاري للمدن.