نقدّم في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمي وتأثيره على المنطقة والعالم.
وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تتجه لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين في واشنطن، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد لإصدار وتطبيق حزمة عقوبات شاملة ومشددة تستهدف المحكمة الجنائية الدولية وقضاتها وقضاتها ومسؤوليها.
وأوضحت المصادر أن التوجه الأمريكي يأتي رداً على القرارات والمذكرات التحقيقية الصادرة عن المحكمة في لاهاي، والتي تعتبرها واشنطن مساساً بسيادتها وبسيادة حلفائها، وتجاوزاً لنطاق الصلاحيات القضائية المعترف بها من قبل الإدارة الأمريكية.

ترامب
ومن المتوقع أن تشمل العقوبات المخطط لها فرض قيود على السفر وإلغاء تأشيرات الدخول للمسؤولين في المحكمة، إلى جانب تجميد الأصول والشركات المالية ذات الصلة، وحظر أي تعاملات تجارية أو مصارف مع المؤسسات القضائية الدولية المعنية.
ويرى مراقبون أن الإقدام على فتح هذا المواجهة القانونية والدبلوماسية سيزيد من التوتر بين واشنطن والمؤسسات القضائية الدولية، وسط تحذيرات من المنظمات الحقوقية والدول الأعضاء في ميثاق روما الأساسي من تداعيات هذا القرار على منظومة العدالة الدولية واستقلالية الهيئات القضائية.
باريس تندد بإغلاق مركزها اللغوى فى طهران وتستدعى السفير الإيرانى للرد
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها بصدد استدعاء السفير الإيراني لدى باريس، للتعبير عن احتجاجها الرسمي اتخاذ سلطات طهران قراراً بإغلاق المركز اللغوي الفرنسي في العاصمة الإيرانية.
ونددت الخارجية الفرنسية، في بيان رسمي، بقرار الإغلاق واصفة إياه بالخطوة غير المبررة، وأكدت أن باريس تتدارس اتخاذ الإجراءات والخطوات الدبلوماسية المناسبة رداً على هذا القرار، مشيرة إلى أن استدعاء السفير يمثل خطوة أولى ضمن سلسلة تدابير مرتقبة.

علم فرنسا
وأشار البيان إلى أن المراكز الثقافية واللغوية تعمل وفق أطر تعليمية وثقافية تهدف إلى تعزيز التبادل بين الشعوب، وأن استهداف المرفق التعليمي يضر بمسارات التواصل الدبلوماسي والثقافي بين البلدين.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي الجديد في ظل حالة من الجمود والتوتر المتبادل بين باريس وطهران، والتي شهدت مؤخراً تراشقاً إعلامياً ودبلوماسياً محتدماً حول ملفات حقوق الإنسان والتطورات العسكرية والإقليمية في المنطقة.
رقم قياسى للديزل فى فرنسا وزيت المحركات فى أمريكا بسبب حرب إيران
سجل متوسط سعر الديزل فى فرنسا مستوى قياسيا جديدا عند 2.41 يورو (نحو 2.76 دولار) للتر، في وقت تتواصل فيه اضطرابات إمدادات النفط عالميا بسبب الحرب فى الشرق الأوسط، في حين تشهد سوق زيوت المحركات نقصا حادا وارتفاعات كبيرة في الأسعار.
وأظهر تحليل أجرته وكالة الصحافة الفرنسية، استنادا إلى الأسعار المعروضة في أكثر من 8700 محطة وقود على موقع وزارة الاقتصاد الفرنسية، أن سعر الديزل عند 10:30 صباحا بالتوقيت المحلي تجاوز الرقم القياسي المسجل أول أمس.

الديزل
كما تجاوز متوسط سعر لتر البنزين 98 أوكتان الخالي من الرصاص 2.28 يورو (نحو 2.61 دولار) بينما بلغ متوسط سعر البنزين 95 أوكتان، الأكثر مبيعا في فرنسا، أكثر من 2.17 يورو (نحو 2.48 دولار) للتر، ليظل منذ أكثر من 10 أيام أعلى من ذروة عام 2022.
وتأتي هذه الارتفاعات في ظل زيادة أسعار النفط الخام بنحو 20% في سبتمبر/أيلول، ورغم تراجعها الأيام الثلاثة الماضية، ظل سعر برميل خام برنت، المؤشر الدولي، فوق 100 دولار.
بلغاريا تعتزم تعزيز حماية منشآت الذخيرة بأنظمة مضادة للطائرات المسيرة
أعلنت بلغاريا اعتزامها شراء أكثر من 10 أنظمة مضادة للطائرات المسيرة، مع تحديد العدد النهائي وفقا للتمويل المتاح.

دفاع جوى
ونسبت وكالة أنباء صوفيا البلغارية إلى وزير الدفاع البلغارى ديميتار ستويانوف إن المفاوضات بدأت بالفعل مع الشركة التي تتصدر العروض المقدمة في إطار آلية "سيف" الأوروبية المخصصة لتعزيز صناعة الدفاع، مشيرا إلى أن الحكومة تستهدف توقيع العقود بحلول نهاية العام، على أن يتم نشر الأنظمة في الوحدات العسكرية الواقعة خارج المناطق السكنية.
دب لكل قبعة.. فراء الحرس الملكى يشعل جدلا حول حقوق الحيوان فى بريطانيا
يعد مشهد الجنود الذين يرتدون الزى الأحمر الزاهى والقبعات السوداء الطويلة المصنوعة من الفراء أمام قصر باكنجهام من المشاهد المألوفة لكل من زار العاصمة البريطانية لندن، لكن هذه القبعات المميزة، التي تعد من أكثر رموز الملكية البريطانية شهرة، أصبحت موضع جدل متزايد بسبب استخدام فراء الدببة الطبيعي في صناعتها، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.
ودعا عدد من أعضاء البرلمان البريطانى الحكومة إلى إنهاء استخدام جلود الدببة الحقيقية في أغطية الرأس الاحتفالية التي يرتديها جنود الحرس الملكي.
أعضاء البرلمان البريطانى يدعون إلى إنهاء استخدام جلود الدببة فى أغطية الرأس
وقال نواب من أحزاب مختلفة إن هذه الممارسة "من المستحيل تبريرها"، مطالبين باستبدال الفراء الطبيعي ببدائل صناعية.

جلود الدببة فى أغطية الرأس
وفي رسالة بعثوا بها هذا الأسبوع إلى وزير الدفاع البريطاني لوك بولارد، دعا 18 نائبًا وعضو واحد في مجلس اللوردات الحكومة إلى وقف استخدام جلود الدببة التي يتم الحصول عليها من عمليات الإعدام القانونية للدببة في كندا، والاتجاه بدلًا من ذلك إلى استخدام الفراء الصناعي.
وطالب النواب وزارة الدفاع البريطانية والموردين التابعين لها بـ"العمل بشكل استباقي مع الشركات المصنعة لتطوير واعتماد بديل مناسب من الفراء الصناعي، بما يتماشى مع التزام الحكومة بتعزيز رعاية الحيوان".
وأشارت الرسالة إلى أن استمرار استخدام جلود الدببة الحقيقية لا يتوافق مع "المعايير الأخلاقية السائدة اليوم"، داعية إلى وقف إصدار طلبات جديدة لشراء هذه القبعات إلى حين تطوير مواد بديلة.
وكتب النواب البريطانيون: "والأكثر إلحاحًا أنه بينما تستمر هذه العملية، لا تزال الدببة تُطلق عليها سهام الأقواس وتُقتل، فيما تترك صغارها يتيمة، وتستخدم جلودها في صناعة قبعات جديدة".
وقالت منظمة "بيتا" في المملكة المتحدة، وهي من أبرز الجهات التي قادت حملات ضد استخدام جلود الدببة، إن بيانات حصلت عليها بموجب قانون حرية المعلومات أظهرت طلب شراء 22 قبعة مصنوعة من جلد الدببة عام 2024، و96 قبعة أخرى عام 2025.
وفي حملة أطلقتها عام 2024، قالت المنظمة إن صناعة قبعة واحدة تحتاج إلى جلد "دب واحد على الأقل"، وزعمت أن 526 قبعة من جلد الدببة اشترتها وزارة الدفاع البريطانية بين عام 2017 ويوليو 2024 تعني مقتل "ما لا يقل عن العدد نفسه من الدببة".
وعقب رسالة النواب، جددت "بيتا" دعوتها إلى اعتماد بديل صناعي، وقالت في بيان صحفي إن وزارة الدفاع البريطانية "يتعين عليها تخصيص مواردها بشكل عاجل للعثور على بديل من الفراء الصناعي وإنهاء دعم المملكة المتحدة لقتل الحيوانات البرية في الخارج".
من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية لشبكة "سي إن إن" إن الوزارة "تؤيد استبدال قبعات جلود الدببة ببديل من الفراء الصناعي"، موضحة أنها حددت خمسة اختبارات يجب أن يجتازها أي بديل مقترح.
وأضافت المتحدثة أن الوزارة "ستكون سعيدة باستئناف العمل مع منظمة بيتا بشأن تطوير بديل، إذا رغبت المنظمة في إعادة الانخراط في هذا المسار".
وتشمل المعايير الخمسة التي حددتها وزارة الدفاع لأي بديل محتمل امتصاص المياه، ونفاذ المياه، والمظهر، وسرعة الجفاف، وقابلية الانضغاط.
كما يتعين أن يحصل أي بديل للفراء الطبيعي على موافقة الجنود العاملين في الحرس، للتأكد من احتفاظه بشكله أثناء أداء المهام الاحتفالية، وأن يكون آمنًا ومريحًا عند ارتدائه.
وسيخضع البديل المقترح أيضًا للتقييم وفق عوامل أخرى، من بينها الاستدامة، والتكلفة، ومدى ملاءمته للاستخدام على المدى الطويل، قبل اعتماده بديلًا للفراء الطبيعي.