المدارس الرسمية الدولية IPS التابعة لوزارة التربية والتعليم وتديرها شركة إميرالد، تواصل ترسيخ حضورها داخل منظومة التعليم، باعتبارها نموذجًا يجمع بين تقديم تعليم دولي داخل إطار حكومي، والحفاظ في الوقت نفسه على تدريس المواد القومية، ومؤخرا اسندت وزارة التربية والتعليم إدارتها لشركة إميرالد وهى شركة متخصصة في إدارة وتشغيل المدارس ومنذ استلام المدارس عملت على تحسين الخدمة التعليمية المقدمة للطلاب من خلال إعادة الهيكلة الإدارية واستبدال مديرين وأيضا تعيين مستشار أكاديمى جديد للإشراف والمتابعة.
33 مدرسة رسمية دولية في مختلف المحافظات
ووفق ما أعلنته وزارة التربية والتعليم، تمثل المدارس الرسمية الدولية نموذجًا تعليميًا يستهدف إتاحة تعليم دولي بمعايير عالمية داخل منظومة التعليم الحكومي، مع تدريس المناهج الدولية باللغة الإنجليزية، إلى جانب الالتزام بتدريس المواد القومية، ومنها اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية، كما تتميز هذه المدارس بالعدد القليل لطلابها داخل الفصول، حيث وصل عددها لأكثر من 33 مدرسة
ماذا تقدم إميرالد في ملف إدارة المدارس؟
تعرّف شركة إميرالد نفسها باعتبارها كيانًا متخصصًا في إدارة وتطوير المدارس وتمكين العملية التعليمية، وتقول إن رؤيتها تقوم على إدارة المدارس وفق نظم تعليمية حديثة، من خلال رؤية واستراتيجية متكاملة للتعامل مع التحديات التي تواجه العملية التعليمية، ولا يقتصر نطاق مشروعات الشركة على المدارس الرسمية الدولية، إذ تعرض ضمن مشروعاتها عددًا من النماذج التعليمية، من بينها المدارس الرسمية المتميزة لغات، والمدارس المصرية اليابانية، والمدارس المصرية الألمانية، ومشروعات أخرى.
توحيد الإدارة.. خطوة في طريق رفع كفاءة التشغيل
إسناد الإدارة والتشغيل إلى جهة متخصصة يفتح المجال أمام تطبيق نظم إدارية وتشغيلية أكثر توحيدًا بين الفروع، خاصة مع انتشار المدارس الرسمية الدولية في عدد كبير من المحافظات، ونجحت الشركة في استكمال اختبارات كامبريدج للمرحلة الابتدائية وهو ما يعد خطوة مهمة نحو استقرار المدارس ومتابعتها من هيئة كامبريدج نفسها.
وتقوم فلسفة المدارس الرسمية الدولية على تقديم تعليم دولي داخل منظومة التعليم الحكومي، حيث أوضحت وزارة التربية والتعليم أن هذه المدارس تعتمد مناهج دولية باللغة الإنجليزية، إلى جانب المناهج القومية، مع توفير بيئة تعليمية حديثة وكثافات طلابية مناسبة، ومعلمين مؤهلين ومدربين على طبيعة المناهج الدولية، والاهتمام بالأنشطة التربوية والتكنولوجية وتنمية مهارات التفكير النقدي.
الاستثمار في العنصر البشري
ويمثل المعلم أحد المحاور الرئيسية في نجاح المدارس الرسمية الدولية، خاصة أن الوزارة تشير إلى اعتماد هذه المدارس على معلمين مؤهلين ومدربين على طبيعة المناهج الدولية، مؤكدة على أنه سيتم تزويد المدارس بمعلمين مؤهلين لسد أي عجز في أعضاء هيئة التدريس، مشددة على أن الرهان الأساسى أما الشركة هو قدرة المنظومة على الحفاظ على جودة التعليم مع استمرار التوس في المدارس.
ودخول الشركة لإدارة المدارس خطوة مهمة باعتباره جزءًا من توجه أوسع نحو تطوير الإدارة وتوحيد آليات التشغيل ودعم الاستدامة المالية والإدارية، وتحسين بيئة العملية التعليمية، كما تتوقف مؤشرات الأداء وتحسين الخدمة التعليمية على عدة نقاط مهمة تظهر خلال الفترة المقبلة من بينها مستوى انتظام العملية التعليمية داخل المدارس وجودة الخدمات المقدمة للطلاب وأولياء الأمور وهو ما تسعى إليه الشركة دائما وكفاءة تدريب وتأهيل المعلمين ومستوى التحصيل والنتائج في الشهادات الدولية وقدرة المدارس على الحفاظ على جودة التعليم مع التوسع في أعداد الفروع ومستوى رضا الطلاب وأولياء الأمور عن الخدمات التعليمية.