أعرب الفنان القدير جمال سليمان عن سعادته البالغة بتكريمه ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، مؤكدًا أن عودته إلى محافظة ظفار بعد غياب نحو 18 عامًا حملت له الكثير من المشاعر والذكريات، خاصة أن تفاصيل زيارته السابقة لصلالة وما تركته من انطباعات جميلة لا تزال حاضرة في وجدانه.
وأكد جمال سليمان امتنانه للتكريم الذي حظي به خلال المهرجان، معربًا عن سعادته بوجوده وسط الجمهور العُماني ولقائه بالمبدعين المشاركين في هذه الدورة، مشيرًا إلى أنه حرص على تلبية دعوة المهرجان والمشاركة في فعالياته، بعدما حالت الظروف دون تمكنه من حضور الدورة الأولى.
وحول التغيرات التي شهدتها محافظة ظفار خلال السنوات الثماني عشرة الماضية، قال جمال سليمان إن المحافظة شهدت نموًا وتطورًا لافتين، مؤكدًا أن هذا التطور جاء «بطريقة جميلة جدًا»، وأن ما أسعده بشكل خاص هو أن النمو التنموي لم يفقد ظفار طبيعتها المميزة وسحرها الخاص.
وأضاف أن ظفار استطاعت أن تجمع بين التطور والحفاظ على هويتها الطبيعية، وهو ما جعل عودته إليها بعد سنوات طويلة تحمل مفاجأة جميلة، موضحًا أن جمال المكان ظل حاضرًا رغم ما شهدته المحافظة من تطور خلال السنوات الماضية.