أصدرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية (MHRA) تحذيراً صحياً لأولياء أمور الأطفال الرضع، الذين يعانون من الغازات أو المغص ، وذلك نظراً لاستخدام بعض الأشخاص أدوية المغص لتخفيف الأعراض لدى أطفالهم.

تحذيرات من أدوية المغص للرضع
ووفقا لصحيفة "The Mirror"، أقرت الوكالة بأن الغازات أو المغص قد يكونان "مؤلمين للغاية" للرضع، ومع ذلك حثت الآباء على عدم استخدام أدوية الغازات أو المغص، مدعيةً أنها قد تكون "ضارة" بالنسبة إليهم.
تحذيرات أيضا من استخدام الحقنة الشرجية
وأضاف التقرير، "لقد قمنا بمراجعة هذه المنتجات ووجدنا أنه لا يوجد دليل كافٍ على أنها فعالة، وهناك مخاوف من أنها قد تكون ضارة."
وذكر التقرير أيضاً أنه "لا توجد أدلة كافية" تشير إلى فعالية هذه المسكنات، كذلك القسطرة الشرجية، التي تُستخدم لتخفيف الإمساك، وتعمل هذه القسطرة عن طريق إدخال أنابيب بلاستيكية مجوفة مزودة بسدادة في فتحة الشرج للطفل.
وأضاف التقرير، "يرجى ملاحظة أن هذه النصيحة لا تنطبق على القسطرة الشرجية التي يستخدمها متخصصو الرعاية الصحية، فى مجالات متخصصة مثل مرض هيرشسبرونغ، أو انسداد الأمعاء بالعقي، أو الفتق السري الخلقي".
وتنصح وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) الآباء ومقدمي الرعاية بعدم استخدام هذه المنتجات أو التوصية باستخدامها للرضع، والتخلص من أي منتجات تم شراؤها بالفعل".
على الرغم من عدم وجود تقارير مؤكدة عن إصابات خطيرة، إلا أن سلامة هذه المنتجات وفوائدها لا تزال غير مؤكدة، وثمة مخاوف من أن استخدامها قد يُصعّب اكتشاف الحالات المرضية الكامنة التي قد تتطلب عناية طبية، كما أخذ الخبراء فى الاعتبار المخاطر المحتملة لإصابة منطقة الحفاض، بما في ذلك تمزق أو ثقب الجزء الداخلي من مؤخرة الرضيع، وهو ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
ما هو المغص؟
تُعرّف هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) المغص بأنه بكاء الطفل المتكرر دون سبب واضح، وهي مشكلة شائعة تتحسن عادةً فى عمر ثلاثة أو أربعة أشهر.
ويعتمد الأطباء عادةً على قاعدة الثلاثة: بكاء الطفل لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا، ثلاثة أيام في الأسبوع، لمدة ثلاثة أسابيع.