كشف الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي مدير تحرير اليوم السابع ورئيس قطاع الحوادث تفاصيل وأسرار رحلة المستريح، موضحاً كيف ينجح النصابون في ابتلاع أموال الضحايا عبر استغلال وهم الثراء السريع والطمع، وذلك خلال لقائه ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا المذاع على قناة سي بي سي.
وأوضح عبد الراضي، أن ظاهرة النصب المالي بدأت في ثمانينيات القرن الماضي، وتجاوزت خسائرها الملايين نتيجة انسياق الضحايا وراء الوعود الكاذبة.
وأشار إلى تطور أساليب النصب بشكل لافت على مر العقود، حيث بدأت بالتجارة التقليدية وتوظيف الأموال في كروت الشحن والأجهزة الكهربائية، وصولاً إلى الوسائل الحديثة كمنصات المراهنات والتطبيقات الرقمية.
وأضاف عبد الراضي أن الظاهرة شهدت بروز نماذج جديدة واقتحام المرأة لهذا العالم المظلم بظهور ما يُعرف بـ المرأة المستريحة، لتسير على خطى أشهر النماذج الشهيرة في هذا المجال مثل أحمد المستريح ومصطفى البنك.
واختتم الكاتب الصحفي حديثه بالإشارة إلى أن النهاية دائماً ما تكون مؤلمة، إذ تؤدي الخسائر المادية الفادحة إلى تفكك أسرى، وأزمات صحية حادة، ووفيات مفاجئة، مجدداً التحذيرات من خطورة تجنب القنوات المصرفية الرسمية والانسياق خلف المكاسب الوهمية.
