علق الدكتور جمال سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة السويس، على زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة، مؤكدًا أنها تمثل زيارة دولة من رجل مهم على المستويين العالمي والإقليمي إلى دولة محورية على المستويين الإقليمي والدولي، مشددًا على أن مصر ليست دولة هامشية.
زيارة تاريخية فى توقيت مهم
وقال جمال سلامة، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، إن الرئيس الصيني قرر زيارة مصر في ظل الأزمات التي يمر بها العالم ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الزيارة مهمة وتاريخية وتحمل خصوصية كبيرة.
وأضاف أن الزيارة شهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم، كما أبرزت الأهمية السياسية للعلاقات المصرية الصينية، مشيرًا إلى أن توقيت الزيارة يعكس مكانة مصر ودورها في المنطقة.
ثورة 30 يونيو منحت صانع القرار هامشًا أوسع
وتابع أستاذ العلوم السياسية أن ثورة 30 يونيو 2013 منحت صانع القرار المصري هامشًا من الحركة والحرية والمناورة لم يكن متاحًا من قبل، لافتًا إلى وجود تعاون عسكري بين مصر والصين، فضلًا عن سياسة تنويع مصادر السلاح التي اتبعتها الدولة المصرية. وأكد أن مصر تُعد أكثر الدول اهتمامًا بالقضية الفلسطينية، بحكم موقعها ودورها التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني والتعامل مع تطورات القضية.
ولفت جمال سلامة إلى أن الصين لا تتدخل في الصراعات الدولية إلا بالقدر الذي يمس حقوقها ومصالحها، خاصة فيما يتعلق ببحر الصين وتايوان، مؤكدًا أن السياسة الصينية تقوم على تجنب التدخل المباشر في النزاعات، مع الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية.