شارك المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، في فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد بالقاهرة على مدار يومين، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمناقشة مستقبل الأسرة والتحديات التي تواجهها في ظل التحولات الاجتماعية والفكرية المتسارعة.
«التحديات الأسرية» محور المؤتمر الدولي لدار الإفتاء
ويحمل المؤتمر عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفكرين والخبراء وممثلي المؤسسات الدينية والفكرية من عدد من دول العالم.
ويناقش المؤتمر أبرز القضايا المرتبطة بالأسرة، في ظل التغيرات الاجتماعية والفكرية المتلاحقة، إلى جانب بحث سبل دعم استقرار الأسرة والحفاظ على هويتها، باعتبارها أحد المكونات الرئيسية لاستقرار المجتمع.
من معالجة الأزمات إلى الوقاية والاستباق
ويتضمن المؤتمر مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بمستقبل الأسرة، ومن بينها آليات الانتقال من «فقه معالجة الأزمات» إلى «فقه الوقاية والاستباق»، بما يساعد على التعامل مع التحديات والمشكلات الأسرية قبل تفاقمها.
كما يبحث المشاركون سبل تطوير الرؤى والسياسات التي تدعم الأسرة وتحافظ على تماسكها، بما يتناسب مع المتغيرات التي يشهدها المجتمع خلال السنوات الأخيرة.
مشاركة الكنيسة الأسقفية في الحوار المجتمعي
وتأتي مشاركة المطران سامي فوزي في إطار اهتمام الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بالمشاركة في الفعاليات الدينية والفكرية التي تتناول القضايا المجتمعية، وعلى رأسها قضايا الأسرة والتعايش والحوار بين المؤسسات الدينية.
وتعكس المشاركة أهمية استمرار الحوار والتعاون بين المؤسسات الدينية والفكرية، بما يعزز قيم التفاهم المشترك والتعايش، ويفتح المجال أمام تبادل الرؤى حول القضايا التي تمس المجتمع والأسرة.