أعرب الفنان القدير يوسف إسماعيل، عن سعادته البالغة واعتزازه بمشواره الفني الذي جمعه بكبار نجوم وصناع الفن في مصر، مؤكداً أن الحظ والقدر لعبا دوراً كبيراً في مسيرته، خاصة فيما يتعلق باختياراته والأدوار التي قدمها.
وكشف "إسماعيل" خلال لقاء ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، على قناة سي بي سي، عن كواليس عمله مع الزعيم عادل إمام، وتفاصيل بداياته السينمائية مع المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين، بالإضافة إلى رأيه في فكرة تسويق الفنان لنفسه.
طاقة إيجابية وتواضع.. كواليس العمل مع "الزعيم"
وتحدث يوسف إسماعيل عن تجربته مع النجم الكبير عادل إمام، واصفاً إياها بالممتعة، حيث شاركه في عملين هما "العراف" و"عفاريت عدلي علام". وأكد أن الزعيم يبث طاقة إيجابية هائلة في موقع التصوير ويخلق حالة من البهجة بين الأصدقاء والزملاء.
ونفى "إسماعيل" ممارسة عادل إمام لـ"نجوميته" على العاملين معه، موضحاً أنه شخص بسيط ولطيف للغاية، ويحرص على تشجيع زملائه، قائلاً: "لما بيبقى فيه حاجة حلوة بيقول دي حلوة كمل على كده، ولو فيه حاجة وحشة بيقولك بينك وبينه، وده منتهى الرقي".
الصدفة تقوده لـ"المهاجر" مع يوسف شاهين
وعن بداياته في السينما، روى الفنان يوسف إسماعيل قصة انضمامه لفيلم "المهاجر"، مشيراً إلى أنه كان يركز جهوده في تلك الفترة على المسرح، حتى نصحه صديقه الممثل الراحل "بيير سيوفي" بالذهاب لمكتب المخرج يوسف شاهين الذي كان يبحث عن وجوه جديدة.
وبالفعل تقدم "إسماعيل" للمقابلة وخضع لعدة جلسات تصوير "أوديشن" حتى تم اختياره، لافتاً إلى أنه تعلم الكثير من يوسف شاهين الذي وصفه بـ"المحب للفن بشكل ليس له مثيل"، حيث كان يعمل لأكثر من 18 ساعة يومياً وهو في سن السبعين، بفضل عشقه لمهنته.
"خالتي صفية والدير" بوابته للجمهور العريض
وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، أكد "إسماعيل" اعتزازه الكبير بمسلسلي "خالتي صفية والدير" و"الناس في كفر عسكر"، معتبراً إياهما البوابة التي قدمته للشاشة الفضية والجمهور الواسع، وعبّر عن فخره بالعمل مع قامات فنية كبيرة في هذه الأعمال، مثل المخرج الكبير إسماعيل عبد الحافظ، والكاتب الروائي الكبير بهاء طاهر، مؤكداً أن المشاركة في أعمال مبنية على روايات أدبية قوية تمنح الممثل مساحة تمثيلية مكثفة ومميزة.