الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يوقع على قانون جراهام لفرض مزيد من العقوبات على إيران وروسيا، ويعلن عن توصله لتفاهم مع الدنمارك بشأن جزر جرينلاند، والانتهاكات الإسرائيلية لا تتوقف فى لبنان، واعتداءات دولية لهجمات الحوثى على المملكة السعودية.
"التعاون الخليجى يدين اعتداء ميليشيا "الحوثى على الطائف بالسعودية
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوى، عن إدانته بأشد العبارات للاعتداء الحوثي الآثم الذي استهدف محافظة الطائف في المملكة العربية السعودية بطائرة مسيرة، وأسفر سقوط شظاياها عن وفاة شخص وإصابة آخرين، فضلًا عن وقوع أضرار مادية.
وأكد البديوي -في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس" اليوم الجمعة، أن استمرار ميليشيا الحوثي في اعتداءاتها الإرهابية واستهدافها المتكرر للمناطق المدنية والآهلة بالسكان في المملكة، يمثل تصعيدًا خطيرًا واستهتارًا مرفوضًا بأرواح المدنيين وأمنهم، وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية.
وشدد على أن هذه الاعتداءات المتكررة تستوجب موقفًا دوليًا حازمًا ومسؤولًا تجاه الممارسات الحوثية الغادرة، والعمل على وقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يكفل حماية المدنيين ويحول دون استمرار تهديد أمن واستقرار المنطقة.
وجدد الأمين العام موقف مجلس التعاون الثابت وتضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدًا وقوف دول المجلس صفًا واحدًا مع المملكة، ومساندتها في كافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

هجمات الحوثى فى البحر الأحمر
ترامب يعلن سيطرة الولايات المتحدة على الجوانب الأمنية في جرينلاند
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم السبت، أن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقية مع الدنمارك تمنح الولايات المتحدة سيطرة دائمة على الجوانب الأمنية في جرينلاند.
وكتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": أن "الولايات المتحدة الأمريكية أبرمت اتفاقية مع مملكة الدنمارك وغرينلاند تمنح الولايات المتحدة سيطرة دائمة على الجوانب الأمنية وكافة الاحتياجات الأخرى في جرينلاند".
وأضاف: "بناء على توجيهاتي عملنا مع ممثلين عن الدنمارك وغرينلاند لضمان احتفاظ الولايات المتحدة إلى الأبد بالقدرة الكاملة على اتخاذ ما يلزم في غرينلاند لتأمين وحماية أمن كل من جرينلاند والولايات المتحدة".
وشدد على أن "الولايات المتحدة لن تتحمل أي تكلفة مالية جراء ذلك".
وأكد ترامب أنه "لن يتمكن أي خصم للولايات المتحدة من إقامة قاعدة أو تواجد عسكري أو القيام باستثمارات حساسة في جرينلاند دون موافقتنا الخطية الصريحة".
وأضاف ترامب: "لقد أدرك الرؤساء الأمريكيون على مدى أكثر من 100 عام الأهمية الاستراتيجية لجرينلاند، لكن أيا منهم لم يتمكن من اتخاذ أي إجراء بشأنها. إنني فخور بكوني الرئيس الذي عالج هذا الوضع بالغ الأهمية بشكل دائم وحاسم".
وتابع ترامب: "نحن نشعر بشرف وفخر كبيرين بما تم إنجازه للتو وسيعتز الشعب الأمريكي بكل ما تم الاتفاق عليه اليوم"، مؤكدا أنها "اتفاقية أبدية لا نهاية لها".
وأكد ترامب بالقول:"سنبدأ فورا في عملية تطوير وجود عسكري كبير في الجزء المناسب من غرينلاند علما بأن هناك العديد من المواقع المناسبة، وسنعمل مع سكان غرينلاند في عمليات التطوير والبناء".
وأوضح ترامب أن هذا الحل يُعد "مكسبا عظيما للولايات المتحدة الأمريكية والدنمارك وجرينلاند وجميع حلفائنا".
أضاف: "نتطلع إلى العمل مع شعبي الدنمارك وجرينلاند الرائعين نحو مستقبل مشرق لهذه الرقعة الشاسعة وذات الأهمية الاستراتيجية الفائقة".
وختم ترامب منشوره بنشوة المنتصر: "إنه حلم يتحقق للولايات المتحدة الأمريكية وهو إنجاز بالغ الأهمية وتاريخي ومميز".
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
ترامب يوقع قانون جراهام ويوسع الضغوط الاقتصادية على روسيا وإيران
وقّع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الجمعة، قانوناً يوسع العقوبات والقيود الاقتصادية المفروضة على روسيا، ويمدد العقوبات الحالية على إيران، ويمنحه صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الدول التي تشتري النفط والغاز الروسيين أو تساعد موسكو على الالتفاف على العقوبات.
وقال البيت الأبيض، في بيان مقتضب، إن ترامب وقّع مشروع القانون H.R. 5334، الذي يحمل اسم "قانون ليندسي أو جراهام لفرض العقوبات على روسيا وإيران لعام 2026"، بعد إقراره في مجلسي النواب والشيوخ في الكونجرس بدعم من الحزبين.
يستهدف القانون قطاعي الطاقة والدفاع في روسيا، إلى جانب ما يُعرف بـ"أسطول الظل"، الذي يضم ناقلات تستخدمها موسكو لتصدير النفط والالتفاف على العقوبات الغربية.
ويهدف التشريع إلى خفض الإيرادات التي تستخدمها روسيا في تمويل حربها ضد أوكرانيا، عبر توسيع العقوبات على الشركات والمؤسسات المرتبطة بقطاعي الطاقة والصناعات العسكرية.
ويمدد القانون أيضاً العقوبات المفروضة على إيران، ويمنح الإدارة الأمريكية صلاحيات إضافية لتشديد القيود الاقتصادية عليها.
أقر مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء، مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا، وأحاله إلى الرئيس دونالد ترامب ليصبح قانوناً بعد التوقيع عليه.
ويمنح القانون ترامب صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على السلع القادمة من الصين والهند ودول أخرى تواصل شراء النفط والغاز الروسيين، أو تساعد روسيا على تجنب العقوبات.
ويمثل التشريع أول تفويض جديد من الكونجرس للرئيس بفرض رسوم جمركية منذ نحو 40 عاماً، وفق وكالة "رويترز".
لكن القانون يمنح ترامب أيضاً صلاحية إعفاء دول من الإجراءات إذا قرر أن فرضها لا يخدم المصلحة الوطنية الأمريكية، وهو ما أثار مخاوف مشرعين من إمكان عدم تطبيق العقوبات بالكامل أو استخدام الرسوم أداةً في مفاوضات تجارية أخرى.
من جهته، رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتوقيع القانون، موجهاً الشكر إلى ترامب وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الذين أيدوه.
وقال زيلينسكي عبر منصة "إكس" إن السيناتور الراحل ليندسي جراهام كان يؤكد خلال زياراته إلى أوكرانيا "أهمية عدم تخفيف الضغوط على روسيا"، و"تشديد العقوبات على الدول التي تشتري النفط الروسي أو تقدم خدمات مالية لموسكو أو تسمح للشركات المرتبطة بالرئيس فلاديمير بوتين والحرب بمواصلة أعمالها بصورة طبيعية".
وأضاف أن "أفضل طريقة لتكريم ذكرى ليندسي ستكون التطبيق الكامل والسريع لأحكام القانون"، معتبراً أن أفضل مكافأة للدول التي تساعد في الضغط على روسيا لإنهاء الحرب ستكون تحقيق السلام.
وأقرّ مجلس النواب مشروع القانون، الأربعاء الماضي، بأغلبية 262 صوتاً مقابل 159، بعدما انضم 58 نائباً ديمقراطياً إلى معظم الجمهوريين لدعمه، فيما عارضه 7 نواب جمهوريين.
وكان مجلس الشيوخ قد أقر التشريع، الشهر الماضي، بأغلبية 86 صوتاً مقابل 11، بعد نحو عام ونصف العام من تقديمه للمرة الأولى في أبريل 2025.
ويُعد القانون أبرز تشريع متعلق بأوكرانيا يقره الكونجرس منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض وسيطرة الجمهوريين على مجلسيه في يناير 2025.
وعارض عدد من الديمقراطيين القانون، معتبرين أنه يمنح ترامب صلاحيات جمركية واسعة قد يستخدمها ضد حلفاء الولايات المتحدة، ويرفع الأسعار على المستهلكين الأمريكيين.
وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز إن "التشريع يتضمن ثغرات قد تسمح بعدم تطبيق العقوبات المؤثرة على روسيا"، محذراً من أنه يمنح ترامب "سلطة شبه مطلقة" لفرض رسوم جمركية.
كما أثار القانون مخاوف لدى بعض الجمهوريين من أن تؤدي الرسوم الجديدة إلى ارتفاع الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
ورفضت الصين التهديد بفرض رسوم على الدول التي تتعامل مع روسيا، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن بكين تعارض باستمرار "الولاية القضائية طويلة الذراع" التي لا تستند إلى القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن.
وحذرت الهند أيضاً من أن فرض رسوم أمريكية بسبب مشترياتها من النفط الروسي قد يؤثر سلباً في علاقاتها مع واشنطن، مؤكدة أنها ستواصل حماية أمنها في مجال الطاقة.

دمار إثر قصف أمريكى على إيران
لبنان: قوة إسرائيلية تحرق مستشفى ميس الجبل والجيش أحبط محاولة توغل
أضرم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، النار في مستشفى ميس الجبل الحكومي بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، فيما أعلن الجيش اللبناني التصدي لقوة إسرائيلية اقتربت من نقطة مراقبة مؤقتة تابعة له في المنطقة وألقت قنابل صوتية في محيطها.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي أضرم النار في المستشفى، فيما دانت وزارة الصحة اللبنانية ما وصفته بـ"الجريمة البربرية الموصوفة"، معتبرةً أن إحراقه يمثل "اعتداءً صارخاً ووحشياً فاضحاً".
وقالت الوزارة إن المستشفى خضع لإعادة صيانة وتأهيل عقب الحرب الأولى، وإنها زودته بأحدث المعدات والأجهزة الطبية ليكون "شريان حياة وملاذاً آمناً" لخدمة السكان والنازحين في المناطق الحدودية.
وأضافت أن المستشفى يتعرض لـ"تدمير ممنهج"، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية كانت قد تمركزت فيه سابقاً وحولته إلى ثكنة عسكرية، قبل أن تقدم على إحراقه.
يسيطر الجيش الإسرائيلي على أجزاء من مجاري أنهار الليطاني والحاصباني والوزاني في جنوب لبنان، ما يؤثر على مشاريع الري والزراعة، وسط دمار واسع يعرقل عودة السكان.
وأكدت وزارة الصحة أن استهداف المؤسسات الطبية والكوادر الصحية يشكل "جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الدولية"، مطالبةً المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ"الخروج فوراً عن الصمت المريب ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتكررة بحق القطاع الصحي اللبناني".
وفي تطور آخر، قال الجيش اللبناني إن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي اقتربت من نقطة مراقبة مؤقتة تابعة له عند أطراف بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، وألقت قنابل صوتية في محيطها.
وأوضح الجيش أن دورية تابعة له أقامت النقطة في 10 سبتمبر الجاري، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، لمواكبة الأهالي أثناء تفقدهم الأراضي الزراعية.
وأضاف أن القوة الإسرائيلية اقتربت من النقطة، الواقعة داخل ما وصفه بـ"المنطقة الأمنية"، ما دفع الجيش إلى تعزيزها، وسط "استنفار" بين الجانبين.
وأشار إلى أن القوة الإسرائيلية غادرت المكان عقب اتصالات جرت عبر مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، قبل أن يعود عناصر الجيش إلى مركزهم الأساسي في البلدة، لافتاً إلى أن متابعة الحادثة مستمرة بالتنسيق مع المجموعة.

قصف إسرائيلى على لبنان