الإخوان الإرهابية.. من الصدام السياسى لاستهداف الدولة ومؤسساتها بحملات تحريض وشائعات وتضليل.. تستهدف إثارة الغضب والتشكيك في مؤسسات الدولة عبر إعادة نشر معلومات مغلوطة ومقاطع مجتزأة ومحاولات مستمرة لضرب الثقة

السبت، 19 سبتمبر 2026 04:00 م
الإخوان الإرهابية.. من الصدام السياسى لاستهداف الدولة ومؤسساتها بحملات تحريض وشائعات وتضليل.. تستهدف إثارة الغضب والتشكيك في مؤسسات الدولة عبر إعادة نشر معلومات مغلوطة ومقاطع مجتزأة ومحاولات مستمرة لضرب الثقة جماعة الاخوان الإرهابية

كتب عزوز الديب

تواصل جماعة الإخوان الإرهابية ومواقع وحسابات مرتبطة بها تبني خطاب يقوم على مهاجمة الدولة المصرية ومؤسساتها، من خلال نشر ادعاءات ومعلومات مغلوطة وإعادة تداول محتوى قديم أو مجتزأ، في محاولة للتأثير على الرأي العام وإثارة حالة من الغضب والتشكيك.


وسبق أن أعلنت جهات رسمية مصرية رصد ما وصفته بالمخططات الإعلامية المرتبطة بالتنظيم، والتي تستهدف ترويج الشائعات والادعاءات بهدف إثارة المواطنين وتأليبهم ضد الدولة ومؤسساتها، إلى جانب استخدام تقنيات لتزييف بعض المقاطع المصورة.
 

الشائعات سلاح الجماعة في مواجهة الدولة

ويأتي نشر الشائعات في مقدمة الأدوات التي اعتمدت عليها منصات محسوبة على الجماعة خلال السنوات الماضية، عبر استغلال الأحداث والأزمات وإعادة تقديمها بصورة تخدم خطابًا معاديًا للدولة.


وأشارت الهيئة العامة للاستعلامات في بيانات سابقة إلى اتهامات موجهة لوسائل إعلام مرتبطة بجماعة الإخوان بترويج شائعات ومعلومات مغلوطة عن الدولة المصرية، معتبرة أن هذا الخطاب يستهدف التأثير على الاستقرار وإثارة الرأي العام.

مقاطع مجتزأة ومعلومات مضللة

ولم تتوقف الحملات عند الأخبار والتدوينات، وإنما امتدت إلى إعادة تداول مقاطع فيديو وصور قديمة أو خارج سياقها، وربطها بأحداث جديدة لإعطاء انطباعات غير صحيحة حول الأوضاع داخل الدولة.


وتزداد خطورة هذا الأسلوب مع سرعة انتشار المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يمكن لمقطع قصير أو معلومة غير موثقة أن تنتشر على نطاق واسع قبل التحقق من تاريخها أو مصدرها أو سياقها الكامل.

استهداف مؤسسات الدولة

وتشمل الحملات أيضًا مهاجمة مؤسسات الدولة والتشكيك في أدوارها، وهو ما ظهر في الخطاب الإعلامي لبعض المنصات والحسابات المرتبطة بالجماعة.


ووفق ما أعلنته جهات رسمية مصرية، استهدفت مخططات إعلامية مرتبطة بالتنظيم إثارة المواطنين وتأليبهم ضد الدولة ومؤسساتها، إلى جانب نشر ادعاءات ومعلومات غير صحيحة، في إطار ما وصفته بالمخططات العدائية ضد الدولة.

التحريض يتجاوز حدود المعارضة

وتختلف المعارضة السياسية عن التحريض ضد مؤسسات الدولة؛ فالنقد السياسي يتناول قرارًا أو سياسة أو أداء مسؤول، بينما يستهدف خطاب التحريض أحيانًا هدم الثقة في المؤسسة ذاتها وربطها بصورة سلبية ثابتة أمام الجمهور.


وسبق أن حذر المجلس القومي لحقوق الإنسان من تصاعد الدعوة إلى العنف والتحريض عليه في وسائل إعلام وبعض الجماعات السياسية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على تماسك المجتمع وسيادة القانون.

مواجهة الشائعات بالمعلومة

وفي المقابل، أكدت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة أهمية سرعة إتاحة المعلومات الرسمية للرد على الأخبار الكاذبة والشائعات، باعتبار أن غياب المعلومات أو تأخرها يفتح المجال أمام تداول روايات غير دقيقة.


وقال وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان في أغسطس 2026 إن توفير المعلومات الصحيحة والرواية الرسمية بشأن الأحداث والقرارات والإجراءات يساعد في مواجهة مروجي الشائعات والبيانات المغلوطة التي تستهدف الإضرار بجهود الدولة واستقرار المجتمع.

خطاب مستمر ضد الدولة

ويكشف تتبع الخطاب الإعلامي المرتبط بجماعة الإخوان الإرهابية عن استمرار التركيز على الأزمات والقضايا الداخلية باعتبارها مدخلًا لمهاجمة الدولة ومؤسساتها، مع الاعتماد على التكرار وإعادة نشر المحتوى لإبقاء الرسائل السياسية حاضرة أمام الجمهور.


وبينما يمثل النقد والمساءلة حقًا أصيلًا في المجال العام، فإن نشر معلومات غير موثقة أو مقاطع مضللة أو دعوات تحريضية يختلف عن الممارسة الإعلامية والسياسية القائمة على المعلومات والتحقق.


وتظل مواجهة هذه الحملات مرتبطة بقدرة وسائل الإعلام والجمهور على التحقق من المعلومات، والرجوع إلى المصادر الرسمية، وعدم التعامل مع أي محتوى متداول باعتباره حقيقة قبل التأكد من مصدره وسياقه وتاريخ نشره.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة