تحمل شنطة المدرسة يوميًا من وإلى المدرسة قد يبدو أمرًا عاديًا، لكن وزن الحقيبة الزائد يمكن أن يجعل الطفل يشعر بالإجهاد سريعًا، خاصة عندما يحمل معها الكتب والكراسات والأدوات التي لا يحتاج إليها طوال اليوم. و يصبح ترتيب شنطة الطفل المدرسية بشكل عملي خطوة مهمة لتقليل الحمل غير الضروري والحفاظ على راحته أثناء الذهاب والعودة ولا يعني تخفيف وزن شنطة المدرسة أن يترك الطفل أدواته الأساسية، وإنما الفكرة في مراجعة محتويات الحقيبة باستمرار والتأكد من أن كل ما بداخلها له استخدام فعلي خلال اليوم الدراسي، وفقًا نشر في موقع spinehealth، من خلال الأتى:
الكتب التي لا توجد لها حصة خلال اليوم
من أكثر الأشياء التي تزيد وزن حقيبة المدرسة هى حمل كتب جميع المواد طوال الأسبوع، حتى تلك التي لا توجد لها حصة في اليوم، يمكن للأم مراجعة جدول الحصص مع الطفل كل مساء وتجهيز الكتب والكراسات المطلوبة لليوم التالي فقط، مع التأكد من عدم وجود تعليمات من المدرسة تتطلب حمل كتب معينة بشكل يومي هذه العادة البسيطة تساعد على تقليل وزن شنطة الطفل دون التأثير على احتياجاته الدراسية.
كراسات قديمة أو انتهى استخدامها
قد تحتوي الشنطة على كراسات انتهت صفحاتها المطلوبة، أو دفاتر قديمة يحتفظ بها الطفل دون سبب واضح ويفضل تخصيص مكان في المنزل للاحتفاظ بالكراسات التي انتهى استخدامها، بدلًا من تركها داخل الحقيبة طوال الوقت كما يمكن مراجعة الكراسات أسبوعيًا للتخلص من الأوراق غير الضرورية أو نقلها إلى المنزل إذا كانت المدرسة لا تحتاج إليها.
علبة الأدوات المكتبية الكبيرة
بعض الأطفال يحملون حقيبة أدوات ضخمة تحتوي على أقلام وألوان ومستلزمات أكثر بكثير من المطلوب يمكن استبدالها بمقلمة صغيرة تضم الأدوات الأساسية التي يستخدمها الطفل بالفعل، مثل قلم الكتابة، القلم الرصاص، الممحاة، البراية والمسطرة، وإضافة الألوان فقط في الأيام التي يحتاج إليها فيها وبذلك يمكن تخفيف وزن شنطة المدرسة من دون حرمان الطفل من أدواته المهمة.
ألعاب لا يحتاج إليها خلال اليوم
قد تتحول شنطة المدرسة إلى مساحة لتخزين السيارات الصغيرة أو الدمى أو الألعاب التي يحب الطفل اصطحابها معه إذا لم تكن اللعبة مرتبطة بنشاط مدرسي أو تسمح المدرسة بإحضارها، فمن الأفضل تركها في المنزل. فالألعاب الصغيرة قد تبدو خفيفة بمفردها، لكنها تصبح جزءًا من وزن إضافي عندما تتكرر داخل الحقيبة.
زجاجة مياه أكبر من احتياجه
المياه مهمة جدًا للطفل خلال اليوم الدراسي، لكن اختيار زجاجة كبيرة وثقيلة قد يضيف وزنًا غير ضروري إلى الحقيبة يمكن اختيار زجاجة مناسبة لاحتياجه اليومي وسهلة الحمل، مع مراعاة إمكانية إعادة ملئها إذا كانت المدرسة توفر مصدرًا آمنًا للمياه.
الأوراق والمطبوعات المتراكمة
تتحول الأوراق أحيانًا إلى أحد أسباب زيادة وزن حقيبة الطفل دون أن تلاحظ الأسرة، خاصة مع تراكم أوراق الأنشطة والواجبات والإعلانات والمذكرات لذلك من المفيد مراجعة الحقيبة كل عدة أيام وإخراج الأوراق التي انتهى استخدامها، مع الاحتفاظ بالأوراق المهمة في ملف منزلي منظم بدلًا من تركها داخل الشنطة.
أكثر من علبة طعام أو أدوات شخصية
أحيانًا يحمل الطفل أكثر من علبة أو زجاجة أو مجموعة من الأدوات الشخصية التي يمكن الاكتفاء بواحدة منها الأفضل اختيار أدوات خفيفة وعملية، وعدم وضع أي شيء في شنطة المدرسة لمجرد الاحتياط إذا لم يكن الطفل يحتاج إليه بالفعل.

شنطة المدرسة

تحضير شنطة المدرسة