قال أحمد مصطفى، مدير مكتب القنوات الإخبارية للشركة المتحدة بمطار القاهرة، إن حصول شركة مصر للطيران على جائزة «أكثر شركات الطيران تطورًا وتحسنًا على مستوى العالم لعام 2026» يمثل تتويجًا لجهود تطوير الناقل الوطني، مشيرًا إلى أن تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي لقطاع الطيران المدني تعكس اهتمام الدولة بهذا القطاع الحيوي.
وأضاف أحمد مصطفى، خلال مداخلة مع برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الرئيس السيسي حرص خلال السنوات الماضية على دعم قطاع الطيران المدني والناقل الوطني، مع التأكيد المستمر على ضرورة التحديث والتطوير ورفع القدرة التنافسية لمصر للطيران.
تحديث الأسطول ورفع كفاءة العنصر البشري
وأوضح أن استراتيجية تطوير قطاع الطيران المدني ترتكز على عدد من المحاور، في مقدمتها تحديث أسطول مصر للطيران، ورفع كفاءة التدريب، والاهتمام بالعنصر البشري وتطوير قدراته لمواكبة التطورات المتسارعة في صناعة الطيران والمنافسة مع شركات الطيران العالمية.
وأشار إلى أهمية التقييمات الدولية التي تحصل عليها مصر للطيران، معتبرًا أنها تعكس التطور الذي يشهده الناقل الوطني، وتدعم حضوره على خريطة الطيران والسياحة العالمية.
مصر للطيران منظومة تضم 9 شركات تابعة
وأكد مصطفى أن مصر للطيران ليست مجرد شركة طيران، وإنما مؤسسة متكاملة تضم 9 شركات تابعة للشركة القابضة، وتمتلك تاريخًا ممتدًا في قطاع الطيران المدني.
وأوضح أن تطوير تلك المنظومة يأتي بالتوازي مع زيادة أسطول الطائرات وفتح وجهات جديدة، بما يساهم في زيادة أعداد الركاب ودعم حركة السياحة الوافدة إلى مصر، في إطار رؤية الدولة للتنمية.
وجهات جديدة في أمريكا وأفريقيا وآسيا
وقال إن مصر للطيران عملت على زيادة عدد من وجهاتها، سواء في الساحل الغربي للولايات المتحدة أو أفريقيا وآسيا، بالتزامن مع التوسع في الأسطول والاعتماد على طائرات حديثة من شركتي بوينج وإيرباص، بهدف تحسين تجربة المسافرين وزيادة القدرة التشغيلية للشركة.
وأضاف أن زيادة عدد الطائرات تتيح التوسع في شبكة الوجهات والوصول إلى أسواق جديدة، سواء لخدمة حركة السياحة أو المصريين والعرب في الخارج.
خطة لتحويل مطار القاهرة إلى مركز محوري
وأشار أحمد مصطفى إلى أن استراتيجية تطوير قطاع الطيران تستهدف كذلك تحويل مطار القاهرة إلى مطار محوري «Hub» لحركة الطيران، والاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر في الربط بين أفريقيا ومختلف مناطق العالم.
وأكد أن تنفيذ هذه الاستراتيجية يعتمد على كوادر مصرية من الطيارين والعاملين في قطاع الطيران، إلى جانب الدعم المادي الذي توفره الدولة للنهوض بالناقل الوطني وتعزيز قدرته على المنافسة إقليميًا ودوليًا.