استطاعت جامعة الإسكندرية فى السنوات الأخيرة أن تقدم نموذجا مميزا فى تدويل التعليم وتوقيع عقد شراكات مختلفة ومتنوعة فى كافة المجالات مع كبرى الجامعات العالمية، ليكون خريج جامعة الإسكندرية لديه شهادات ودرجات علمية مزدوجة يواكب بها سوق العمل العالمى ويزيد من خبراته، ومن ضمن خطتها التى نجحت فيها هى التوسع إفريقيا بفتح فروع للجامعة بالدول الأفريقية مثل دولة تشاد وفتح فرع جديد لها بأنجمينا والتى استطاعت تخريج طلاب من الأشقاء بدولة تشاد فى مجال الزراعة والطب والبيطرى ولكن قررت الجامعة بالتوسع فى التخصصات والمجالات وتطور المعامل وقاعات الدراسة بأحدث المبانى والتجهيزات.
أهداف فتح فرع أنجمينا في تشاد
ووقعت جامعة الإسكندرية عقد شراكة واتفاق لفتح فرع جديد فى دولة تشاد وبدأت الدراسة فى العام الجامعى 2016 واستطاعت تخريج كوادر مميزة من خلال إرسال أساتذة من جامعة الإسكندرية فى التخصصات الزراعة والطب والبيطرى والتى بدأت بهم الجامعة لاهتمام دولة تش بهذه المجالات باعتبارها دولة زراعية وتهتم بالمحاصيل الزراعية والإنتاج الحيوانى ثم مجال الصيدلة .
وافتتاح فرح تشاد له دور تنويرى وتنموى للحفاظ على القارة وتنميتها، وبوابة جذب لطلاب منطقة وسط أفريقيا، كما دعا إلى إستحداث تخصصات جديدة بالفرع يحتاجها المجتمع بدوة تشاد، خاصة أن جامعة الإسكندرية تسعى إلى مواكبة الفكر العالمى والدخول لعصر جامعات الجيل الرابع، و فتح المجال لطلاب الفرع فى تشاد للدراسة بالدرجات المشتركة بين جامعة الإسكندرية وعدد من الجامعات العالمية.
وتسعى جامعة الإسكندرية إلى تنمية الكوادر البشرية فى دولة تشاد لاستكمال اداء الرسالة العلمية هناك، وحرص الجامعة على دعم الفرع أكاديمياً وعلمياً وفنياً بما يعود بالأثر على دولة تشاد الشقيقة.
توقيع اتفاقية التطوير
وفي إطار توجه جامعة الإسكندرية نحو تعزيز حضورها الأكاديمي بالقارة الإفريقية وتوسيع شراكاتها الدولية، وقع الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والمهندس محمد رياض القيعي، رئيس القطاع المشرف على فرع تشاد بشركة المقاولون العرب، ملحق العقد الخاص باستكمال الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى بفرع الجامعة بمدينة "إنجمينا" بدولة تشاد، والتي تشمل كليتي الزراعة والطب البيطري.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن هذا المشروع يأتي امتدادًا لرؤية جامعة الإسكندرية في الانفتاح على محيطها الإفريقي، وترسيخ دورها كجامعة ذات رسالة إقليمية ودولية فاعلة، مشيرًا إلى أن وجود الجامعة في تشاد لا يمثل مجرد توسع جغرافي، بل هو استثمار حقيقي في الإنسان وبناء لجسور المعرفة والتعاون العلمي بين مصر والدول الشقيقة.
وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بهذا المشروع الحيوي الذي يسهم في إعداد كوادر مؤهلة في مجالات الزراعة والطب البيطري، بما يدعم خطط التنمية في دولة تشاد، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات الأكاديمية والتنموية بين الجانبين، كما أشاد الدكتور عبد الحكيم بالشراكة الممتدة مع شركة المقاولون العرب، وما تمتلكه من خبرات واسعة في تنفيذ المشروعات القومية والدولية، مؤكدًا أن ذلك يعزز من قدرة الجامعة على تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة وفي التوقيتات المحددة.

اثناء حفل تخرج أحد الدفعات

أثناء وضع حجر الأساس لفرع الجلمعة بتشاد عام 2016

جانب من الانشاءات بفرع الجامعة فى تشاد

جانب من بداية الانشاءات