سلّط تقرير إخباري الضوء على تحوّل "يوم الغفران" (كيبور)، الذي يُعد من أقدس الأيام في الديانة اليهودية لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي، إلى مناسبة سنوية تستحضر فيها ذكرى الهزيمة والانتكاسة العسكرية أمام مصر.
ويشهد هذا اليوم شللاً شبه تام للحياة في إسرائيل؛ حيث تُغلق المتاجر والمطارات، وتتوقف حركة السيارات في الشوارع، ليتفرغ الإسرائيليون للصلوات والصيام وطلب المغفرة.
الطابع الديني اكتسب بعداً آخر
إلا أن هذا الطابع الديني اكتسب بعداً آخر ومختلفاً تماماً منذ السادس من أكتوبر عام 1973، حينما شنّت مصر حرباً مفاجئة على قوات الاحتلال في ذات اليوم الذي تزامن مع "يوم الغفران"، محققة انتصاراً عسكرياً ساحقاً.
ومنذ ذلك التاريخ، ارتبط هذا اليوم في الذاكرة الجمعية الإسرائيلية بـ"صدمة الحرب" ومشاعر الهزيمة التي تنغص عليهم مناسبتهم الدينية، ليتحول إلى ما يُعرف بـ"يوم نكد" لدى الاحتلال، في الوقت الذي يمثل فيه للمصريين والشعوب العربية واحدة من أسعد اللحظات في تاريخهم الحديث.