بحث وزير الحرب الأمريكى بيت هيجسيث، الثلاثاء، مع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس تعزيز التعاون الدفاعي والصناعي بين البلدين، ودعم الردع الجماعي في إطار "الناتو 3.0"، الذي تتحمل بموجبه الدول الأوروبية الحليفة المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا.
وقالت وزارة الحرب الأمريكية، في بيان نقلاً عن المتحدث باسم وزارة الحرب "البنتاجون" شون بارنيل، إن الاجتماع عُقد في مقر الوزارة، وتركز على دفع التعاون الصناعي الدفاعي الثنائي وتعزيز قدرات الردع الجماعي.
وشدد هيجسيث على أن الردع الموثوق يتطلب أكثر من التصريحات، داعياً إلى امتلاك قوات قادرة على خوض القتال، وخطوط إنتاج قوية، وقدرات لزيادة الإنتاج بما يكفي للحفاظ على الدفاع التقليدي القائم على منع الخصم من تحقيق أهدافه.
وأشاد هيجسيث بالزخم الذي تحققه ألمانيا نحو الوفاء بالتزامها بإنفاق 5% على الدفاع، الذي أُقر خلال قمة لاهاي، مؤكداً أن الإنفاق يجب أن يتحول مباشرة إلى جاهزية ملموسة للقتال وقدرات صناعية.
وفي ما وصفته الوزارة بأنه محطة مهمة في التعاون الأمني بين البلدين، وقّع هيجسيث وبيستوريوس "بيان نوايا" يهدف إلى تكثيف التعاون الصناعي الدفاعي بشكل كبير، بما يتماشى مع التوسع الأمريكي في "ترسانة الحرية".
واتفق الوزيران على تنسيق "استراتيجية تحويل المشتريات" التابعة لوزارة الحرب الأمريكية مع "قانون تسريع المشتريات" في ألمانيا، و"استراتيجية الأمن وصناعة الدفاع" الألمانية.
ويشمل التعاون توسيع مجالات التطوير والإنتاج المشتركين، والتصنيع بموجب تراخيص، إلى جانب تعزيز قدرات الصيانة.
كما تعهد الوزيران بإزالة العقبات التنظيمية والاختناقات المرتبطة بضوابط التصدير، بهدف تسريع إيصال الأنظمة القتالية إلى القوات الأمريكية والألمانية وقوات الحلفاء، وبوتيرة وحجم أكبر.
وقال هيجسيث إن إعادة تسليح ألمانيا وتعزيز قدراتها الصناعية، إلى جانب تعبئة قاعدتها التصنيعية، يجعلان منها ركيزة تقليدية أساسية في أوروبا، ويسهمان في تعزيز التحالف بأكمله.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعت إلى إطلاق نسخة جديدة تحت مسمى "الناتو 3.0" لتكون أكثر مرونة وفتكاً.