لا أستطيع أن أفقد طفلي الثاني.. تيم سمير يعاني من تضخم في الكبد ويحتاج إلى سفر عاجل للعلاج خارج غزة.. ووالدته تستعيد مأساة طفلها رحل بالمرض نفسه: فقدت طفلا من قبل ولا أستطيع أن أعيش الفقد مرة أخرى

الخميس، 17 سبتمبر 2026 09:00 م
لا أستطيع أن أفقد طفلي الثاني.. تيم سمير يعاني من تضخم في الكبد ويحتاج إلى سفر عاجل للعلاج خارج غزة.. ووالدته تستعيد مأساة طفلها رحل بالمرض نفسه: فقدت طفلا من قبل ولا أستطيع أن أعيش الفقد مرة أخرى تيم سمير

كتب أحمد عرفة

داخل خيمة لا تمنح أسرة الطفل تيم سمير سوى القليل من الأمان، تعيش والدته على وقع الخوف، بعدما أصيب طفلها بتضخم في الكبد، وأصبح بحاجة إلى السفر بشكل عاجل إلى خارج غزة لتلقي العلاج والرعاية الطبية المتخصصة التي قد تساعد في إنقاذ حياته قبل أن تتفاقم حالته الصحية.

 

معاناة تيم

لم تعد حياة الأسرة كما كانت، فالمرض يثقل كاهلها، والظروف الإنسانية والمعيشية القاسية تزيد من صعوبة الحصول على الرعاية التي يحتاج إليها تيم، وفي ظل محدودية الإمكانيات الطبية، لا تملك الأسرة القدرة على توفير العلاج المتخصص لطفلها، فيما يظل السفر للعلاج هو الأمل الذي تتمسك به والدته، لكن خوف الأم لا يرتبط بمرض تيم وحده، فهذه ليست المرة الأولى التي تجد نفسها فيها أمام المرض ذاته.

تيم سمير
تيم سمير

 

عجز عن توفير العلاج

تستعيد الأم واحدة من أقسى ذكرياتها، حين كان لديها طفل آخر عانى من المرض نفسه، لكنها لم تتمكن من إخراجه من غزة لتلقي العلاج، ومع تدهور حالته الصحية، ظلت تحاول البحث عن مخرج لإنقاذه، لكن الظروف حالت دون ذلك، حتى فقدته داخل القطاع بعدما عجزت الأسرة عن توفير العلاج الذي كان يحتاج إليه، واليوم، يعود المشهد من جديد أمام عينيها مع تيم.

تقول والدته إنها تعيش الخوف نفسه الذي عاشته من قبل، لكنها تتمسك هذه المرة بالأمل، ولا تريد أن تتكرر المأساة، أو أن تفقد طفلها الثاني بسبب عدم تمكنه من الوصول إلى العلاج.

 

مناشدة عاجلة

وتناشد الأم الجهات المختصة، التدخل العاجل والسماح لتيم بالسفر إلى خارج غزة، حتى يحصل على الرعاية الطبية التي يحتاج إليها، حيث تقول بحسرة: "لقد فقدت طفلا من قبل، ولا أستطيع أن أعيش الفقد مرة أخرى، لا أريد أن تتكرر معي المأساة نفسها مع تيم"، مضيفة :" "ابني يحتاج إلى فرصة للعلاج وفرصة للحياة. أرجوكم ساعدونا في أن يسافر في أسرع وقت ممكن، لا تتركوا تيم لمصيره".

بالنسبة إلى والدة تيم، لم يعد الانتظار مجرد أيام تمر، بل أصبح سباقا مع الوقت، وبين خيمة تعيش فيها الأسرة وسط ظروف قاسية، ومرض يهدد صحة طفلها، تقف الأم أمام أمل واحد، أن يتمكن تيم من السفر وتلقي العلاج، وأن تعود به يوما إلى أسرته سالما، دون أن تضطر إلى تكرار قصة الفقد التي ما زال ألمها يسكن قلبها.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة