الوجوه الأربعة لـ "علاء السماحى".. اعترافات على عبد الونيس تكشف خريطة أدواره داخل «حسم».. سمسار العناصر الإرهابية ومدير النشاط السرى للإرهاب.. عرّاب التمويل الحرام وجاسوس لدى الدول المعادية

الخميس، 17 سبتمبر 2026 12:00 م
الوجوه الأربعة لـ "علاء السماحى".. اعترافات على عبد الونيس تكشف خريطة أدواره داخل «حسم».. سمسار العناصر الإرهابية ومدير النشاط السرى للإرهاب.. عرّاب التمويل الحرام وجاسوس لدى الدول المعادية

كتب:عزوز الديب

 تكمن أهمية الاعترافات التي أدلى بها علي عبد الونيس، العنصر الإرهابي بحركة حسم الإرهابية عن علاء السماحي، القيادي الإخواني الهارب، في أنها كشفت الخيوط المتداخلة التي يمسك السماحي بأطرافها ويديرها من مقر هروبه في الخارج ضد الدولة المصرية؛ فهو المسؤول عن التخطيط والتوجيه، وتلقي الدعم المالي واللوجيستي من الخارج، ثم إعادة توجيهه إلى العناصر الإرهابية داخل مصر.

في اعترافات عبد الونيس، يظهر السماحي كأحد العناصر المحورية في حركة حسم الإرهابية. فعلى سبيل المثال، كان السماحي مسؤولًا عن عملية خطيرة حاولت «حسم» الإرهابية تنفيذها، تمثلت في استهداف الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف، وربما كشفت هذه العملية عن أدوار أخرى لعبها السماحي خلال إدارته لنشاط «حسم» الإرهابية من الخارج.

سمسار توريد العناصر الإرهابية

يلعب السماحي دورًا خطيرًا كمقاول أنفار وسمسار لتوريد العناصر الإرهابية إلى الإخوان في معسكرات خارجية أُعدت خصيصًا لهذا الدور. ووفقًا للاعترافات، كان هو المسؤول عن توجيه عناصر الإخوان للسفر خارج مصر إلى بعض الدول والمناطق، لتدريبهم على تنفيذ عمليات إرهابية خطيرة شملت استخدام الأسلحة الثقيلة والصواريخ وبعض المعدات التقنية المتطورة، قبل أن يتسللوا مرة أخرى إلى الداخل لتنفيذ مخططاتهم. وكان السماحي، وفقًا لاعترافات عبد الونيس، هو العراب الذي سهّل تنقل العناصر الإرهابية من الداخل إلى الخارج والعكس.

المدير السري للإرهاب

مثل أي جماعة إرهابية، دائمًا ما يتصدر المشهد بعض الشخصيات التي يقتصر دورها على إطلاق التصريحات والاشتباك الإعلامي، بينما تتولى قيادات أخرى إدارة النشاط من خلف الستار وفي الظل، وغالبًا ما تكون هي صاحبة النفوذ والحظوة. إلى هذا النوع الأخير ينتمي علاء السماحي؛ حيث كان شريكه في الإرهاب، يحيى موسى، أكثر نشاطًا منه إعلاميًا وأكثر حضورًا على الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، بتصريحات لطالما قطرت دمًا وإرهابًا وأثارت جدلًا واسعًا. وفي المقابل، يحتفظ السماحي بدوره كمدير سري للنشاط الإرهابي، صاحب حضور محدود عبر الفضائيات الإخوانية وغير الإخوانية، وكذلك منصات التواصل الاجتماعي.

عراب التمويل الحرام

تكشف اعترافات عبد الونيس أن علاء السماحي كان الشخص المسؤول عن اللوجيستيات والجوانب المتعلقة بالتمويل، سواء في الحصول عليه أو إعادة توجيهه.

ولافت أن العمليات التي صدرت أحكام بالإعدام ضد السماحي على خلفيتها كانت تتطلب تمويلًا ضخمًا، سواء للتدريب أو للتنفيذ، وهذه النقطة تكشف أيضًا أن السماحي، بكل تأكيد، على علاقة بأجهزة مخابرات معادية متورطة في دعم الأنشطة الإرهابية داخل مصر؛ أي أنه في أحد وجوهه جاسوس.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة