كندا تطلب الانضمام إلى تحالف عسكري بقيادة بريطانيا

الخميس، 17 سبتمبر 2026 05:00 ص
كندا تطلب الانضمام إلى تحالف عسكري بقيادة بريطانيا مكتب رئيس الوزراء الكندى مارك كارنى

وكالات

أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارنى، الأربعاء، أن بلاده تقدمت بطلب رسمي للانضمام إلى Joint Expeditionary Force (القوة الاستكشافية المشتركة)، وهو تحالف عسكري بقيادة بريطانيا، في إطار سعيها لتنويع علاقاتها الدفاعية بعيداً عن الولايات المتحدة، .

وقال مكتب كارني، في بيان: "أعلن رئيس الوزراء أن كندا تقدمت بطلب رسمي للانضمام إلى القوة الاستكشافية المشتركة، ورحّب بدعم بريطانيا لمشاركة كندا في هذه المبادرة المهمة".

وتعد القوة الاستكشافية المشتركة (JEF) هي شراكة دفاعية تقودها المملكة المتحدة وتضم 10 دول أوروبية، وتهدف إلى تعزيز الأمن والاستجابة السريعة للأزمات العسكرية والتهديدات الهجينة في شمال أوروبا.

وتأسست عام 2014 وأصبحت جاهزة للعمل الكامل عام 2018، وتتميز بقدرتها على حشد قوات برية وبحرية وجوية بسرعة لدعم الاستقرار الإقليمي وحماية البنية التحتية الحيوية وطرق الملاحة الاستراتيجية، بحسب الموقع الرسمي للقوة المشتركة.

وتسعى كندا، العضو في حلف "الناتو"، إلى تعزيز التعاون العسكري مع الدول الأوروبية في محاولة منها لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.

والتقى كارني في وقت سابق برئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام في شمال إنجلترا.

وناقش الجانبان فرص التعاون الصناعي في مجال الدفاع من خلال برنامج القتال الجوي العالمي، وهو مشروع لتطوير مقاتلة من الجيل السادس انضمت إليه كندا بصفة مراقب في يوليو 2026، حسبما ذكر مكتب كارني.

وتضم القوة الاستكشافية المشتركة (JEF) 10 دول تقع حول بحر الشمال وبحر البلطيق والمنطقة القطبية الشمالية، هي الدنمارك وإستونيا وفنلندا وآيسلندا ولاتفيا وليتوانيا والنرويج وهولندا والسويد، إضافة إلى بريطانيا.

وفي وقت سابق الأربعاء، طرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مقترحاً لفتح الباب أمام أن تصبح كندا أول "عضو منتسب" إلى الاتحاد الأوروبي، في خطوة تعكس التقارب المتزايد بين أوتاوا والاتحاد المؤلف من 27 دولة، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية والتوترات مع واشنطن.

وطرحت فون دير لاين المقترح خلال خطابها عن حالة الاتحاد أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بفرنسا، بحضور كارني، الذي جلس إلى يسارها.

وقالت: "في هذا العالم الجديد، يتعين علينا أن نعيد بصورة عاجلة تصور شراكاتنا، وأن نبني تحالفات عالمية لتعزيز قدرتنا على الصمود ودعم ديمقراطياتنا. وأود أن أعمل معكم لفتح الباب أمام أن تصبح كندا أول عضو منتسب إلى الاتحاد الأوروبي".

وكان كارني قد حذر، في وقت سابق من هذا العام، من أن النظام الدولي القائم على القواعد "انهار فعلياً"، ودعا مراراً ما يعرف بـ"القوى المتوسطة" إلى التكتل في مواجهة أساليب الضغط والترهيب التي تمارسها الاقتصادات المهيمنة في العالم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة