تواصل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ضرباتها الاستباقية الناجحة ضد مافيا جلب وتجارة الأقراص المخدرة، والتي باتت تشكل أحد أبرز التحديات التي تمس الأمن وسلامة المجتمع.
وتستهدف هذه المخططات الإجرامية فئة الشباب بالأساس، من خلال ترويج عقاقير مخدرة ومخلقة تتسبب في تدمير الجهاز العصبي وتغييب العقل بشكل كامل.
تحذر التقارير الطبية والأمنية من الخطورة البالغة لهذه الأقراص
وتحذر التقارير الطبية والأمنية من الخطورة البالغة لهذه الأقراص، حيث تؤدي إلى اضطرابات نفسية وسلوكية حادة، وتدفع متعاطيها إلى ارتكاب جرائم مروعة دون إدراك، فضلاً عن مضاعفاتها الصحية الكارثية التي تصل إلى الفشل الكبدي والكلوي والوفاة المفاجئة.
وفي هذا الإطار، كثفت قطاعات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالتنسيق مع الأجهزة المعنية جهودها الرقابية على كافة المنافذ والمحاور، وأسفرت تلك التحركات عن الإطاحة بالعديد من البؤر الإجرامية، وضبط شحنات ضخمة من العقاقير المخدرة قبل تهريبها أو ترويجها داخل البلاد، مع تتبع الحسابات الإلكترونية التي تستغل منصات التواصل الاجتماعي للتسويق لهذه السموم.
يقف القانون بالمرصاد لمهربي ومروجي تلك المواد
وعلى الصعيد القانوني، يقف القانون بالمرصاد لمهربي ومروجي تلك المواد؛ إذ ينص قانون مكافحة المخدرات وتعديلاته على عقوبات رادعة تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد لمرتكبي جرائم جلب أو تصنيع أو الاتجار في المواد المخدرة، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة ومصادرة المضبوطات ووسائل النقل المستخدمة.
كما يعاقب القانون بالسجن المشدد والمُدة المقررة كل من حاز أو أحرز هذه الأقراص بقصد التعاطي.
وتؤكد وزارة الداخلية استمرار حملاتها الميدانية لحماية المجتمع من أخطار هذه الآفة، مع التركيز على نشر الوعي المجتمعي وتأكيد أهمية دور الأسرة في مراقبة أبنائها للوقاية من الوقوع في فخ الإدمان.