بين الأراضى الخضراء الممتدة وظلال النخيل فى قلب صعيد مصر، رسم أهالي وشعب إيبارشية ملوي لوحة إنسانية حافلة بالمشاعر الإيمانية، مع مرور موكب قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في مستهل زيارته التاريخية للمحافظة.
فرحة عارمة على ضفاف المزارع
لم تمنع حرارة الشمس ولا المساحات الزراعية الممتدة المئات من الأهالي، كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، من الاصطفاف على جانبي الطريق الريفي لاستقبال قداسته؛ حيث امتزجت أصوات الزغاريد بهتافات الترحيب والتكبير، وسط تحيات بالأيدي ارتفعت نحو السماء للتعبير عن البهجة برؤية راعي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
مشاهد طفولية وأجواء شعبية
وتجلت روح المحبة في الوجوه الباسمة للأطفال والشباب الذين حرصوا على الهتاف ولوحوا بأيديهم للموكب المار بين الحقول والنخيل، في مشهد يعكس المكانة الاستثنائية للزيارة في قلوب أبناء الصعيد، حيث تحولت الطرقات الزراعية البسيطة إلى ممر من البهجة والمحبة الجماهيرية.
رسالة محبة تسبق الافتتاحات
تُترجم هذه المشاهد الإنسانية التلاحم الصادق بين راعي الكنيسة وشعبها؛ إذ لم تقتصر الزيارة على جدول الأعمال الرسمي والافتتاحات الأثرية، بل بدأت بنبض الشارع وعفوية الأهالي الذين خرجوا ليلتقوا بأبيهم وملمحين إلى أن الزيارة هي حدث شعبي وإيماني يمس وجدان كل بيت في ملوي.

جانب من استقبال المواطنين لقداسة البابا

استقبال المواطنين